بينما يتعافى البيتكوين إلى ما فوق 70,000 دولار، تشير تحليلات شركة إنفلوكس، وهي شركة وساطة السوق، إلى أن هذا الارتفاع يرجع بشكل رئيسي إلى تغطية المراكز القصيرة وتعديل المراكز، وليس إلى موقف متفائل من قبل المتداولين. بعد تراكم المراكز القصيرة نتيجة لأخبار مرتبطة بإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وانخفاض البيتكوين بالقرب من 63,000 دولار، وتراجع تصاعد النزاعات الإقليمية بسرعة، بدأ ضغط الشورت.



لا تزال استثمارات المؤسسات تدعم السوق، حيث سجل صندوق البيتكوين الفعلي تدفقات صافية قدرها حوالي 1.45 مليار دولار خلال خمسة أيام عمل. تقول إنفلوكس إن الأصول الرقمية تميل إلى الاستجابة بسرعة أكبر من الأصول التقليدية عند حدوث صدمات جيوسياسية، وتُحلل أن البيتكوين يعمل كمخرج لرأس المال في أوقات عدم اليقين.

ومع ذلك، عند النظر إلى بيانات السلسلة والخيارات، لا تزال السوق غير واثقة تمامًا. وفقًا لتقرير Glassnode، بدأت مؤشرات الزخم في التعافي، حيث ارتفع مؤشر القوة النسبية من 36 إلى 41 الأسبوع الماضي، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى 50 الذي يدل على التفاؤل. زادت أحجام التداول في السوق الفوري إلى ما يقرب من 9.6 مليار دولار، مع توازن أكبر في تدفقات الشراء والبيع، بينما لا يزال المتداولون في سوق المشتقات حذرين.

تُظهر أسواق التوقعات نفس الاتجاه، حيث يُقدر احتمال انخفاض البيتكوين بنسبة 73%، واحتمال هبوطه تحت 60,000 دولار بنسبة 41%. بمعنى أن السوق لا يضع في اعتباره سيناريوهات كارثية كبيرة، ولكنه في الوقت نفسه لا يتوقع ارتفاعًا حاسمًا. على المدى القصير، يبدو أن هناك دعمًا، لكن الجو العام بين المتداولين لا يزال حذرًا.
BTC0.7%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت