إشارة واحدة تظهر أن إيران تستعد لحرب أكبر!


مؤخرًا رأيت خبرًا يفيد بأن العديد من المتاحف الإيرانية أرسلت مجموعة من الآثار الوطنية إلى الصين للعرض، وتغطي الفترة من قبل الميلاد 3000 حتى العصر الحديث، بإجمالي 151 قطعة.
▲ لقطة شاشة لفيديو الآثار الإيرانية المشاركة في المعرض بالصين، ومن خلالها يمكن رؤية ثلاث طبقات من المعلومات:
الطبقة الأولى، بحجم كهذا، من الواضح أن الأمر ليس تصرفًا محليًا من متحف إيراني معين أو من إدارة إقليم معين، بل هو عمل وطني على مستوى إيران بأكملها.
الطبقة الثانية، تعتبر الصين بمثابة صندوق أمانات. إيران التي تعيش في ظل الحرب، قادرة على إرسال آثارها الوطنية إلى الصين، وهذا يدل على أنها تعتبر الصين صندوق أمانات، وتُظهر إيران من خلال هذا العمل ثقتها في الصين.
الطبقة الثالثة، إيران تستعد لحرب أكبر. في التاريخ، مثل حرب العراق وسوريا، تم تدمير العديد من الآثار والمواقع التاريخية، وتحولت دمشق القديمة التي عمرها آلاف السنين إلى أنقاض. إيران تدرك ذلك جيدًا، واتخاذها خطوة إرسال الآثار إلى الخارج هو قرار حكيم جدًا. ولهذا السبب، يُظهر أن إيران تتوقع احتمال وقوع حرب أكبر، وأن الحرب القادمة لن تقتصر على الأهداف العسكرية فقط، بل ستشمل هجمات عشوائية على الأهداف المدنية والعسكرية على حد سواء، وإيران تستعد لحرب أكبر. فيما يخص الحرب بين أمريكا وإيران، هناك نقطتان إضافيتان:
1، على الدول الأخرى أن تنتبه، فمخطط الولايات المتحدة لشن هذه الحرب، كثيرون بمن فيهم خبراء قالوا إن إسرائيل هي التي تبتزه، لكن الأمر ليس كذلك. قبل أكثر من عشر سنوات، قال المؤلف في كتاب «مسار أمريكا في الشرق الأوسط» إن أمريكا ستهاجم إيران عاجلاً أم آجلاً، وفي عامي 2024-2025، عندما تهاجم إسرائيل حماس ولبنان وغيرها من التنظيمات، قال المؤلف أيضًا إن بعد ذلك ستتوجه الضربة إلى إيران. الهدف من هجوم أمريكا على إيران واضح جدًا، وهو السيطرة على ممرات الشحن العالمية والنفط، وبالتالي السيطرة على العالم والتأثير على باقي الدول. روسيا وفنزويلا وبنما وإيران، التي حدثت لها أزمات واحدة تلو الأخرى، ليست صدفة.
2، طالما تجرأت إيران على الحرب، فهي تضمن عدم وجود خطر عليها. فنزويلا تتواجد في أمريكا الجنوبية، والدول الأخرى لا تستطيع الوصول إليها، لكن إيران مختلفة. طالما استمرت أي من ممرات الخليج، أو ممر باكستان، أو ممر آسيا الوسطى، فإن إيران ستتلقى دعمًا مستمرًا، والدول الأخرى لن تتركها تتعرض للسيطرة الأمريكية، ولن تسمح بسيطرة أمريكا على ممرات الشحن العالمية والنفط والغاز. لذلك، مهما كانت الحرب كبيرة، طالما تجرأت إيران على الحرب، فهي تضمن عدم التعرض للخطر، وأمريكا لن تتمكن بسهولة من السيطرة عليها. عبر التاريخ، أي حرب تدخل فيها قوى عظمى أخرى، مثل حرب الكوريا، حرب فيتنام، حرب أفغانستان، لم تفز فيها أمريكا أبدًا.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت