لقد لاحظت أحدث تحركات السكر وهناك بعض الأنشطة المثيرة للاهتمام بين السلع هنا. ارتفعت عقود السكر الآجلة في نيويورك ولندن يوم الثلاثاء، لكن المكاسب كانت معتدلة جدًا. القصة الحقيقية هي ارتفاع سعر النفط الخام بأكثر من 4% ليصل إلى أعلى مستوى له خلال 8.5 أشهر - هذا يدفع أسعار الإيثانول للارتفاع، مما يعني أن منتجي السكر قد يبدأون في تحويل المزيد من قصب السكر إلى الإيثانول بدلاً من إنتاج السكر الفعلي. سيناريو ضغط العرض الكلاسيكي. لكن هناك شيء يعيق الأسعار: الدولار ارتفع للتو إلى أعلى مستوى له خلال 3.25 أشهر، مما يجعل السكر أكثر تكلفة للمشترين الأجانب. إذن هناك صراع مستمر بين الطرفين. من ناحية العرض، هناك الكثير من البيانات المتضاربة التي تتداول. بعض المحللين يتوقعون فائضًا عالميًا مستمرًا في السكر - نتحدث عن فائض قدره 2-3 مليون طن متري لعام 2025/26 حسب من تسأل. الهند ترفع الإنتاج بشكل جنوني، وتايلاند تفعل الشيء نفسه، وحتى مع ظهور بعض الضعف في البرازيل، فإن الصورة العامة لا تزال تبدو جيدة من حيث التوفر. الهند حصلت للتو على موافقة لتصدير 500 ألف طن متري إضافي فوق ما لديها بالفعل. إذن، بينما يدعم النفط الخام بعض أسعار السكر، فإن وفرة العرض على مستوى العالم تبقي على الحد من أي ارتفاع حقيقي. نراقب كيف ستتطور طلبات الإيثانول هنا.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت