لطالما سألني الناس عن الفرق بين الأسهم، والstakes، وshares، بصراحة هذه الكلمات الثلاث سهلة الخلط، لكن فهمها مهم جدًا لفهم الاستثمار.



لنبدأ بـ shareholder، أي المساهم. عندما تشتري أسهم شركة معينة، تصبح مساهمًا. هذا يعني أنك تملك جزءًا من ملكية الشركة، وليس أنك تقرض الشركة مالًا. كمساهم، يحق لك الحصول على جزء من أرباح الشركة، وبعض الشركات توزع أرباحًا بشكل دوري. كما أن ارتفاع قيمة الأسهم يمكن أن يحقق لك أرباحًا، طالما بعت بسعر أعلى من سعر الشراء.

لكن هناك تفصيل مهم: نطاق stakeholder أوسع من نطاق shareholder. إذا كنت تملك سندات الشركة، فأنت أيضًا stakeholder، لأن أداء الشركة يؤثر مباشرة على مصالحك. بمعنى آخر، كل من هو shareholder هو stakeholder، لكن ليس كل stakeholder يمتلك أسهمًا. هذا الفرق مهم جدًا عند تقييم من يملك حق الكلام والتأثير على الشركة.

أما عن shares، فهي عندما تصدر الشركة أسهمًا، يُطلق على كل وحدة منها اسم share. كل share يساوي وحدة من الملكية. على الرغم من أن shares غالبًا تشير إلى وحدات الأسهم المدرجة في السوق، إلا أنها يمكن أن تُستخدم أيضًا في استثمارات أخرى، مثل الصناديق المشتركة. بعض الشركات الناشئة توزع أيضًا على الموظفين خطط مشاركة الأرباح، وهذه أيضًا نوع من أنواع shares.

وأخيرًا، كلمة stake، فهي أكثر مرونة. إذا قلت إن لديك stake في شركة معينة، فهذا يعني أنك تملك نسبة من الملكية. لكن يمكنك أن تمتلك stake دون أن تملك أي shares — على سبيل المثال، إذا استثمرت في شركة غير مدرجة، وربحت بنسبة 20% من حقوق الملكية. في هذه الحالة، stake الخاص بك هو تلك النسبة من الملكية، وليس وحدة أسهم محددة.

بشكل عام، فهم الفرق بين shareholder و stakeholder مهم جدًا: الأول يخص حاملي الأسهم، والثاني يشمل كل من له مصلحة في الشركة. هذه المفاهيم قد تبدو معقدة، لكن بمجرد فهمها، ستتمكن من رؤية وضعك وحقوقك في استثماراتك المختلفة بشكل أوضح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت