عندما يتبقى فقط "ثلاث خطوات" قبل أن تصل خطوط التسوية في قرض الودائع، لا أجد نفسي أبرر كثيرًا، أولا أضمن حياتي: إما أن أضيف بعض الضمانات لتمديد الخط، أو أن أقطع جزءًا من المركز، أفضل أن أكون أقل ربحًا على أن يتم مسح المركز بالكامل بنقرة واحدة من النظام. بصراحة، فكرة "سنتحمل قليلاً ثم يعود الوضع" هي الأكثر سمية، خاصة في هذين اليومين حيث وصلت معدلات الرسوم إلى حد متطرف، والجدل في المجموعة حول ما إذا كانت ستنعكس أم تستمر في تفجير الفقاعات، على أي حال لا أجرؤ على المراهنة على تحولها الفوري. الأكثر أمانًا هو تقليل الرافعة المالية، وترك بعض الذخيرة لانتظار هدوء المشاعر... الشعور يشبه المشي على حبل مشدود على ارتفاع عالٍ، أو كأنك تنتظر في طابور لشراء ملحقات حصرية، نبض القلب سريع لكن إذا سقطت فعلاً، لا أحد سيوقفك. هكذا، أولاً، قبل النوم، سأقوم بتمديد الخط قليلاً.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت