مؤخرًا رأيت شخصًا يناقش هذا الموضوع مرة أخرى، وكان حقًا مدهشًا. اشترى جيفري إبستين جزيرة سانت جيمس الصغيرة بمبلغ 7.95 مليون دولار فقط في عام 1998، وهو قرار غير مجرى الأمور لاحقًا.



تقع هذه الجزيرة التي تبلغ مساحتها 72 فدانًا في جزر فيرجن الأمريكية، على بعد ميلين فقط من سانت توماس. في ذلك الوقت، بدت وكأنها استثمار عقاري مربح، لكن من كان يتوقع كيف ستصبح فيما بعد. تم بناء العديد من الفيلات وحمامات السباحة والتماثيل والمراسي الخاصة على الجزيرة، مما أكسبها تدريجيًا لقب "جزيرة الشر" و"جزيرة إبستين".

ارتفعت قيمتها بسرعة كبيرة. بحلول عام 2019، تجاوزت قيمة تقييم الجزيرة الصغيرة سانت جيمس 63 مليون دولار. من 7.95 مليون إلى أكثر من 63 مليون، خلال عشرين عامًا فقط من الزيادة في القيمة. في عام 2023، تم بيعها لمستثمر، الذي خطط لتحويلها إلى منتجع فاخر.

لكن ما جعل هذه الجزيرة مشهورة جدًا هو تلك الاتهامات. زعمت النيابة العامة والضحايا أن الجزيرة كانت تُستخدم للاتجار بالبشر وجرائم ضد الفتيات القاصرات. ووفقًا للتقارير، كانت الطائرات الهليكوبتر تنقل الضحايا بين سانت توماس وجزيرة سانت جيمس الصغيرة. فيما بعد، وافق إرث إبستين على دفع أكثر من 105 ملايين دولار كتعويض للحكومة في جزر فيرجن الأمريكية.

الصور والفيديوهات التي ظهرت مؤخرًا أعادت الناس لرؤية الوجه الحقيقي لهذه الجزيرة المشهورة، وأدت مرة أخرى إلى إثارة اهتمام الجمهور والمطالبة بالشفافية الكاملة. ومن المثير للاهتمام أن هذه الجزيرة الآن قد تغيرت يدها، لكن الأسئلة حولها لم تتوقف أبدًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت