اقتراب البيتكوين من العتبة البالغة 75,000 دولار: إغلاق الصفقات القصيرة يهيمن على الارتفاع، قرار الاحتياطي الفيدرالي في الأضواء

BTC0.67%
ETH1.25%
XRP0.79%
SOL0.73%

أخبار Gate، في 17 مارس، قبل إعلان قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة، وصل سعر البيتكوين إلى أعلى مستوى عند 75,912 دولارًا، ثم تراجع إلى حوالي 74,372 دولارًا، مما يظهر أن ضغط البيع لا يزال قائمًا فوق منطقة المقاومة الرئيسية. على الرغم من أن التقلبات خلال اليوم كانت محدودة، إلا أن أداء الأسبوع كان قويًا، حيث سجلت الأصول الرقمية الرئيسية ارتفاعات واضحة خلال الأيام السبعة الماضية.

يعتقد محللون أن الارتفاع الحالي مدفوع بشكل رئيسي بتغيرات في هيكل سوق المشتقات، وليس بتدفقات جديدة من الأموال الفورية. حيث أدى إغلاق العديد من خيارات البيع عند 60,000 دولار إلى قيام صانعي السوق بشراء الأصول الفورية بشكل غير طوعي للتحوط من المخاطر، مما ساهم في رفع السعر. ومع ذلك، عندما انخفض السعر إلى ما دون 74,400 دولار، تراجع رغبة الشراء، حيث كانت هذه المنطقة سابقًا تدعم السعر لفترة طويلة.

من حيث أداء القطاعات، ارتفعت إيثريوم خلال الأسبوع بنسبة حوالي 13.3% لتصل إلى 2,316 دولار، وارتفع XRP بنسبة حوالي 11%، وارتفعت سولانا بنسبة حوالي 9.7%، وارتفع دوجكوين بنسبة حوالي 9.5%، وارتفعت BNB بنسبة حوالي 5%، مما يعكس عودة قصيرة الأجل للميل نحو المخاطرة في السوق.

وفي الوقت نفسه، لا تزال تدفقات الأموال المؤسسية تدعم السوق. تظهر البيانات أن صندوق البيتكوين الأمريكي المتداول في البورصة (ETF) سجل تدفقات صافية قدرها حوالي 7.67 مليار دولار الأسبوع الماضي، وهو ثالث أسبوع على التوالي من التدفقات الإيجابية، مما يعكس علامات على تعافي السوق. وأشار محللون إلى أن استمرار تدفقات الأموال هذه يساعد على تحسين هيكل السوق، لكن ما إذا كانت ستستمر لا يزال غير مؤكد.

من الجدير بالذكر أن العلاقة بين البيتكوين والذهب تتغير. خلال الأشهر الماضية، تحولت العلاقة بينهما من سلبية إلى إيجابية، مما يعيد النقاش حول مفهوم “الذهب الرقمي”. منذ بداية مارس، أظهر البيتكوين أداءً أقوى بشكل واضح من الذهب.

على الصعيد الكلي، تعتبر اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي أكبر متغير حالي. يتوقع السوق بشكل عام أن يظل سعر الفائدة بين 3.5% و3.75%، لكن التأثير الحقيقي يأتي من رسم النقاط وتصريحات رئيس المجلس جيروم باول. في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط وضعف بيانات التوظيف، لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية.

يعتقد المحللون أنه إذا لم تظهر عوامل أساسية جديدة محفزة، فقد يكون من الصعب استمرار الارتفاع الذي دفعه عمليات تغطية المراكز القصيرة، وسيعتمد الاتجاه القادم على الإشارات الكلية وتدفقات الأموال.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات