وفقًا لوكالة الأنباء أسوشيتد برس (AP)، تقدر السلطات الإسرائيلية أنها اغتالت علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وتؤكد أن غلام رضا سليماني قُتل أيضًا في الضربات الليلية (https://apnews.com/article/35d15d7cbcfa65fd7d180c28d38e7f31?utm_source=openai). لا تزال ادعاءات اغتيال علي لاريجاني قيد المراجعة حيث لم تؤكد وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية صحة التقارير بشكل مستقل.
وتشير التقارير إلى أن طهران لم تؤكد وفاة أي منهما، ولا تزال التحقق المستقل قيد الانتظار. حتى تظهر إشعارات وفاة رسمية أو أدلة موثوقة، يبقى وضع كلا الشخصين غير مؤكد.
كما ذكرت صحيفة لو موند، يصف المحللون بابك وهداد وحميدرضا أزيسي لاريجاني بأنه وسيط محوري يربط بين المؤسسة الأمنية الإيرانية، والشبكات الدينية، والواقعيين المحافظين (https://www.lemonde.fr/en/international/article/2026/03/02/iran-s-regime-scrambles-to-survive-after-ali-khamenei-s-death67510124.html?utm_source=openai). ويؤكد تحليلهم على دوره في الحفاظ على تماسك مراكز القوة المتنافسة خلال فترة انتقالية حساسة.
وتشير التقارير إلى أن نفوذ لاريجاني زاد بعد وفاة القائد الأعلى علي خامنئي. وإذا ثبتت صحة ذلك، فإن إزالته قد تعرقل التنسيق على المستويات العليا واستمرارية السياسات داخل المجلس.
كما ذكرت وكالة أكسيوس، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي العملية بأنها جزء من استراتيجية مستمرة لاستهداف القيادة الأمنية الإيرانية (https://www.axios.com/2026/03/17/israel-kills-iran-larijani-soleimani?utm_source=openai). قال إسرائيلي كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي: “سوف نقطع رأس الأخطبوط مرارًا ونمنعه من النمو مرة أخرى.”
وفي عمليات التحقق، عادةً ما تسعى غرف الأخبار للحصول على إشعارات وفاة رسمية، وبيانات نعي من وسائل الإعلام الرسمية، وإعلانات دفن، وتوثيق ذلك بأدلة من طرف ثالث موثوق. وحتى تظهر مثل هذه الوثائق، ينبغي التمييز بين الادعاءات والحقائق المؤكدة في التغطية الإعلامية.
في وقت النشر، لم تؤكد المنتديات الدولية المحايدة بشكل علني الوفاة المبلغ عنها. ويفصل الشفافية في المصادر بين الادعاءات الموثقة والمعلومات غير المؤكدة، ويُعلَم أن التصريحات عبارة عن ادعاءات حتى يتم دعمها بأدلة قابلة للتحقق.
في سياقات النزاعات المسلحة، يثير الاغتيال المستهدف أسئلة حول السيادة، والضرورة، والتمييز، والتناسب. قد تدافع الدول عن حقها في الدفاع عن النفس، بينما يركز النقاد على السيادة عبر الحدود ومعايير مخاطر المدنيين. تعتمد التقييمات القانونية على حقائق لم يتم التحقق منها بعد.
أعلن مسؤولون إسرائيليون أنهم قضوا على علي لاريجاني وغلام رضا سليماني في الضربات الليلية؛ ولم تؤكد إيران ذلك، ولم تؤكد الهيئات الدولية المستقلة صحة الوفاة المبلغ عنها.
وُصف علي لاريجاني بأنه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني؛ وغلام رضا سليماني هو شخصية أمنية إيرانية زعمت إسرائيل أيضًا أنها قتلته في نفس الضربات.
| تنويه: المعلومات الموجودة على هذا الموقع مقدمة كمراجعة عامة للسوق ولا تشكل نصيحة استثمارية. نشجعك على إجراء أبحاثك الخاصة قبل الاستثمار. |