في هونغ كونغ، تعرضت صائغ في هونغ هان لعملية سرقة باستخدام ذريعة “تحصيل ديون”، حيث استغل المهاجمون الفوضى وسرقوا 73 قطعة من الذهب، بوزن إجمالي قدره 73 كيلوجرامًا، وقيمتها السوقية تزيد عن مليار دولار هونغ كونغ؛ بسرعة، قامت الشرطة بنشر قواتها، واعتقلت 5 أشخاص من الرجال والنساء المتورطين في وسط المدينة ودايمو، واستعادت جميع الذهب المسروق.
(ملخص سابق: انهيار العملة الإيرانية: إصدار 10 ملايين ورقة جديدة من الريال، بأكبر فئة في التاريخ ولكن قيمتها فقط 7 دولارات، وتفريغ البنوك من السيولة النقدية)
(معلومات إضافية: إيران تضرب لأول مرة “مرافق نووية” في إسرائيل، دون تسرب نووي مؤكد حتى الآن، لكن دائرة الانتقام الإرهابي تتصاعد)
فهرس المقال
تبديل
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام في هونغ كونغ، في الساعة 2:45 من بعد ظهر يوم 20 من هذا الأسبوع، وقعت عملية احتيال “تحصيل ديون” في مركز “برج شبه الجزيرة” في شارع تشونغ آن، هونغ هانغ، حيث اختفى 73 كيلوجرامًا من الذهب خلال دقائق معدودة من الصائغ. وبحسب سعر الذهب الحالي، تقدر قيمة هذه القطع الذهبية بأكثر من مليار دولار هونغ كونغ، أي حوالي 7.2 مليون دولار أمريكي.
الحادثة لم تكن عشوائية. دخل رجل في البداية كـ"مشتري" إلى المكتب، وبدأ في صفقة طبيعية مع موظفي الصائغ، بهدف معرفة مكان الذهب وتوزيع الأفراد في الموقع. أثناء إجراء الصفقة، اقتحم شخصان آخران وثالثة فجأة، مدعين أن مسؤول الصائغ مدين بمبالغ ضخمة، وخلقوا فوضى تحت ذريعة “تحصيل الديون”.
استغل المهاجمون انشغال الموظفين، وبتعاون بين المشتري المهاجم والمقتحمين، قاموا بسرعة بتعبئة 73 قطعة من الذهب، كل منها يزن كيلوغرامًا واحدًا، في حقائب، وتركوا المكان بسرعة. كانت خطة التنفيذ واضحة: أحدهم يوجه، وآخر يخلق ذريعة، وثالث ينفذ، مما يدل على أن الأمر كان مخططًا له مسبقًا بشكل دقيق.
بعد تلقي البلاغ، بدأ مركز شرطة المنطقة الغربية في هونغ كونغ التحقيق على الفور، وبدأ خبراء التقنية بمراجعة جميع لقطات المراقبة على طول الطريق، بالتعاون مع تحليل المعلومات لتحديد مسار المشتبه بهم. وسرعان ما نفذت الشرطة عمليات مشتركة في وسط المدينة ودايمو، واعتقلت 4 رجال وامرأة، ليصبح العدد الإجمالي 5 أشخاص متورطين.
الأهم من ذلك، أن جميع الـ73 كيلوجرامًا من الذهب عُثر عليها في سيارة بالقرب من منزل أحد الموقوفين في دايمو، وأعيدت إلى أصحابها دون أن يُفقد شيء منها. ولا تزال القضية قيد التحقيق، ويواصل الخمسة المحتجزون الاستجواب.
في الآونة الأخيرة، تزايد التوترات الجيوسياسية، حيث زادت الإجراءات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران من مشاعر الحذر، وارتفعت أسعار الذهب الفورية إلى حوالي 4500 دولار للأونصة، رغم تراجعها عن أعلى مستوى تاريخي، إلا أن رغبة السوق في الشراء لا تزال قوية.
وبصفتها واحدة من أهم مراكز تداول الذهب في آسيا، فإن حجم تداول الذهب المادي كبير جدًا، مما يجعلها هدفًا مغريًا لمجموعات الجريمة.
تذكر شرطة هونغ كونغ من خلال هذه القضية المواطنين: عند إجراء معاملات للأشياء الثمينة أو مبالغ نقدية كبيرة، يجب الحفاظ على سرية التفاصيل والجدول الزمني، لتجنب استغلال المجرمين للمعلومات ومعرفة الأوقات والأماكن.
سواء كان الأمر يتعلق بالذهب المادي، أو النقود، أو أي أصول ذات قيمة عالية، فإن حماية المعلومات قبل المعاملة هي أقوى وسيلة لمنع وقوع عمليات السطو والسرقة.