أخبار Gate News، يتذبذب سعر البيتكوين حول حوالي 67,400 دولار بنهاية مارس 2026، مع اقتراب صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، التي ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه السوق. تشمل هذه الأسبوع ستة مؤشرات رئيسية، من بينها خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول، وبيانات التوظيف والاستهلاك، والتي ستؤثر مباشرة على توقعات خفض الفائدة، وبالتالي على حركة البيتكوين.
أولًا، سيلقي باول خطابًا يوم الاثنين. السوق حاليًا شديد الحساسية، وأي تصريحات تتعلق بالتضخم، أو التوظيف، أو مسار السياسة النقدية قد تنتقل بسرعة إلى الأصول عالية المخاطر. إذا أُصدرت إشارات توحي بسياسة أكثر تيسيرًا، فقد تدعم انتعاش البيتكوين؛ وإذا استمرت المواقف المتشددة، فقد تعزز الدولار وعائدات سندات الخزانة الأمريكية، مما يضغط على الأسعار.
يُعلن يوم الثلاثاء عن بيانات طلبات إعانة البطالة ومؤشر ثقة المستهلك، وهما يعكسان طلبات العمل ورغبة المستهلكين في الإنفاق على التوالي. إذا استمرت طلبات الإعانة في الانخفاض وضعف الثقة، فسيعزز ذلك توقعات تباطؤ الاقتصاد، مما يدعم السوق ويزيد من رهانات التيسير النقدي، ويدعم البيتكوين.
أما بيانات التوظيف ومبيعات التجزئة التي ستصدر يوم الأربعاء، فستؤكد مرونة الاقتصاد بشكل أكبر. إذا تباطأ نمو التوظيف أو ضعف الإنفاق، فقد يثير ذلك مخاوف من ركود اقتصادي، مع ارتفاع توقعات السيولة. وعلى العكس، إذا كانت البيانات قوية، فقد يؤجل توقعات خفض الفائدة، مما يضغط على السوق.
أما تقرير التوظيف غير الزراعي يوم الجمعة، فهو الأهم، خاصة أنه يتزامن مع يوم الآلام، حيث ينخفض سيولة السوق، وقد تتضخم تأثيرات البيانات. إذا استمرت بيانات التوظيف في الضعف، قد يزيد السوق رهانات خفض الفائدة، ويدفع البيتكوين لاختبار مستويات أعلى؛ وإذا أظهر الاقتصاد ضعفًا واضحًا، فقد يؤدي ذلك إلى ضغط متزامن على الأصول عالية المخاطر.
حاليًا، يقف البيتكوين عند تقاطع بين قوى الدفع الكلية وصراع هيكل السوق. على المدى القصير، ستظل توقعات السياسات والبيانات الاقتصادية هي العوامل المهيمنة، وقد تتكرر تقلبات الأسعار ضمن نطاقات رئيسية، في انتظار تأكيد الاتجاه.