خفض الضرائب لمكافحة التضخم؟ لعبة المخاطر العالية لأدوات ترامب "غير التقليدية" في ظل الضغوط المزدوجة الناتجة عن التضخم المرتفع وتباطؤ النمو، اقترح ترامب مواجهة ضعف الاقتصاد من خلال خفض الضرائب، وقد أثار هذا الفكر القائم على "خفض الضرائب المعاكس للدورة الاقتصادية" جدلاً واسعاً. يعتقد المنطق التقليدي أنه يجب تشديد المالية في ظل ارتفاع التضخم، لكن ترامب اتبع نهجًا عكسيًا، حيث يأمل في تحفيز العرض من خلال خفض الضرائب، وتخفيف نقل التكاليف، من خلال طريقة "التوسع من جانب العرض" لتخفيف التضخم. لكن المشكلة تكمن في أن خفض الضرائب على المدى القصير قد يزيد من حدة الاستهلاك، مما يحفز التضخم على الارتفاع. وعندما تنخفض الإيرادات المالية، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة العجز، مما يسبب ضغطًا إضافيًا على ارتفاع أسعار الفائدة، مما يتعارض مع أهداف محاربة التضخم. الأهم من ذلك، إذا حدث التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي مع التيسير المالي في نفس الوقت، فسوف يحدث "تحوط سياستي"، مما قد يؤدي إلى فوضى في توقعات السوق وزيادة خطر تقلب أسعار الأصول بشكل حاد. محاولة ترامب هذه "خفض الضرائب ومكافحة التضخم" قد تكون رهانًا سياسيًا، لكن التكلفة الاقتصادية تستحق الحذر. هذه اللعبة ليست فقط تنافسًا استراتيجيًا، بل أيضًا اختبارًا لإدارة المخاطر.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#特朗普宏大减税法案
خفض الضرائب لمكافحة التضخم؟ لعبة المخاطر العالية لأدوات ترامب "غير التقليدية"
في ظل الضغوط المزدوجة الناتجة عن التضخم المرتفع وتباطؤ النمو، اقترح ترامب مواجهة ضعف الاقتصاد من خلال خفض الضرائب، وقد أثار هذا الفكر القائم على "خفض الضرائب المعاكس للدورة الاقتصادية" جدلاً واسعاً.
يعتقد المنطق التقليدي أنه يجب تشديد المالية في ظل ارتفاع التضخم، لكن ترامب اتبع نهجًا عكسيًا، حيث يأمل في تحفيز العرض من خلال خفض الضرائب، وتخفيف نقل التكاليف، من خلال طريقة "التوسع من جانب العرض" لتخفيف التضخم.
لكن المشكلة تكمن في أن خفض الضرائب على المدى القصير قد يزيد من حدة الاستهلاك، مما يحفز التضخم على الارتفاع. وعندما تنخفض الإيرادات المالية، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة العجز، مما يسبب ضغطًا إضافيًا على ارتفاع أسعار الفائدة، مما يتعارض مع أهداف محاربة التضخم.
الأهم من ذلك، إذا حدث التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي مع التيسير المالي في نفس الوقت، فسوف يحدث "تحوط سياستي"، مما قد يؤدي إلى فوضى في توقعات السوق وزيادة خطر تقلب أسعار الأصول بشكل حاد.
محاولة ترامب هذه "خفض الضرائب ومكافحة التضخم" قد تكون رهانًا سياسيًا، لكن التكلفة الاقتصادية تستحق الحذر. هذه اللعبة ليست فقط تنافسًا استراتيجيًا، بل أيضًا اختبارًا لإدارة المخاطر.