تثير خطوة رفع الفائدة الأخيرة للبنك المركزي الياباني اهتمام السوق مؤخرًا.
لنبدأ بالجزء المؤكد — سيتم إصدار بيان معدل الفائدة في 19 ديسمبر. لكن ما يراهن عليه السوق حقًا هو ما إذا كانت هناك زيادات متتالية في الفائدة بعد ذلك أم لا. حاليا، معدل الفائدة ثابت عند 0.5%، وهذه المرة رفع إلى 0.75%، قد يبدو أن الزيادة ليست كبيرة، لكن المشكلة تكمن في الاتجاه المستقبلي.
وفقًا للتوقعات السابقة، من المتوقع أن يعيد البنك المركزي الياباني معدل الفائدة إلى مستوى محايد، والذي يقارب 1.25%. بمعنى آخر، السوق يراهن على وجود زيارتين أخريين لرفع الفائدة. هل يبدو ذلك متكررًا جدًا؟ التاريخ يوضح الأمر. كانت آخر مرة رفع فيها الفائدة بشكل متواصل من مارس 2024، واستمرت حتى يناير من هذا العام، لمدة 10 أشهر كاملة، حيث تم رفع المعدل من -0.1% إلى 0.5%.
الواقع المؤلم هو أن الأسعار في اليابان لا تزال في ارتفاع، ومعدل التضخم مستمر فوق 2% منذ ثلاث سنوات. الشكاوى من القطاع الخاص لا تتوقف — وتيرة رفع الفائدة من قبل البنك المركزي لا تتماشى مع سرعة التضخم، مما يجعل تكلفة الاقتراض الفعلية لا تزال منخفضة جدًا.
توقعات رفع الفائدة بحد ذاتها تثير السوق بسهولة، وعند اقترانها بفترة ديسمبر — عطلة عيد الميلاد في أمريكا الشمالية، ونهاية العام، حيث السيولة تكون ضعيفة أصلاً، فإن التقلبات تتضخم بشكل طبيعي. مجموعة من العوامل تتداخل، مما يجعل استيعاب السوق لها أمرًا ليس سهلاً.
بالطبع، هناك العديد من العوامل التي تؤثر على أسعار الأصول، وهذه مجرد واحدة من الأبعاد التي يمكن ملاحظتها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تثير خطوة رفع الفائدة الأخيرة للبنك المركزي الياباني اهتمام السوق مؤخرًا.
لنبدأ بالجزء المؤكد — سيتم إصدار بيان معدل الفائدة في 19 ديسمبر. لكن ما يراهن عليه السوق حقًا هو ما إذا كانت هناك زيادات متتالية في الفائدة بعد ذلك أم لا. حاليا، معدل الفائدة ثابت عند 0.5%، وهذه المرة رفع إلى 0.75%، قد يبدو أن الزيادة ليست كبيرة، لكن المشكلة تكمن في الاتجاه المستقبلي.
وفقًا للتوقعات السابقة، من المتوقع أن يعيد البنك المركزي الياباني معدل الفائدة إلى مستوى محايد، والذي يقارب 1.25%. بمعنى آخر، السوق يراهن على وجود زيارتين أخريين لرفع الفائدة. هل يبدو ذلك متكررًا جدًا؟ التاريخ يوضح الأمر. كانت آخر مرة رفع فيها الفائدة بشكل متواصل من مارس 2024، واستمرت حتى يناير من هذا العام، لمدة 10 أشهر كاملة، حيث تم رفع المعدل من -0.1% إلى 0.5%.
الواقع المؤلم هو أن الأسعار في اليابان لا تزال في ارتفاع، ومعدل التضخم مستمر فوق 2% منذ ثلاث سنوات. الشكاوى من القطاع الخاص لا تتوقف — وتيرة رفع الفائدة من قبل البنك المركزي لا تتماشى مع سرعة التضخم، مما يجعل تكلفة الاقتراض الفعلية لا تزال منخفضة جدًا.
توقعات رفع الفائدة بحد ذاتها تثير السوق بسهولة، وعند اقترانها بفترة ديسمبر — عطلة عيد الميلاد في أمريكا الشمالية، ونهاية العام، حيث السيولة تكون ضعيفة أصلاً، فإن التقلبات تتضخم بشكل طبيعي. مجموعة من العوامل تتداخل، مما يجعل استيعاب السوق لها أمرًا ليس سهلاً.
بالطبع، هناك العديد من العوامل التي تؤثر على أسعار الأصول، وهذه مجرد واحدة من الأبعاد التي يمكن ملاحظتها.