هذه ليست تحذيرات مبالغ فيها، بل هي كلمات من واقع البيانات التاريخية.
بمجرد أن تؤكد بنك اليابان هذا الأسبوع رفع سعر الفائدة، قد يواجه البيتكوين اختبارًا حادًا مدفوعًا بالسيولة. القواعد السابقة موجودة — فكل مرة يرفع فيها بنك اليابان سعر الفائدة، يتعرض البيتكوين لتقلبات حادة تتراوح بين 20%-25%.
لماذا؟ المنطق بسيط جدًا. بعد بدء رفع سعر الفائدة في اليابان، يرتفع تكلفة التمويل بالين الأرخص عالميًا، مما يجبر المتداولين الذين يعتمدون على الأرباح من عمليات التحوط على تصفية مراكزهم، ويخرج كميات كبيرة من الأموال من الأصول ذات المخاطر مثل العملات المشفرة والأسهم. النتيجة هي ضغط عام على السوق. إذا ارتفعت الفائدة حقًا إلى 0.75%، فإن احتمالية هبوط البيتكوين دون 80000 دولار تصبح عالية جدًا، وفي الحالات القصوى قد تصل إلى 70000 دولار.
السوق لا يهتم برأيك. هو يتبع السيولة فقط.
المتداولون الحقيقيون لن يقفوا مكتوفي الأيدي، بل يضعون خطوط دفاعية مسبقًا. في ظل تقلص السيولة العالمية، تتراجع معظم الأصول معًا، وتؤثر على بعضها البعض. في مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى تخصيص جزء من محفظتك لأصول لا تتأثر بعاصفة السياسة النقدية.
ما هو ذلك الجزء؟ يجب أن يكون أصولًا مستقلة تمامًا عن سياسات البنوك المركزية لأي بلد، وتتمكن من الحفاظ على قدرتك على التحرك. هنا تلعب العملات المستقرة دورًا مهمًا — فهي ليست مجرد أداة لربط السعر، بل تشبه تأمينًا احتياطيًا في أوقات أزمة السيولة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هذه ليست تحذيرات مبالغ فيها، بل هي كلمات من واقع البيانات التاريخية.
بمجرد أن تؤكد بنك اليابان هذا الأسبوع رفع سعر الفائدة، قد يواجه البيتكوين اختبارًا حادًا مدفوعًا بالسيولة. القواعد السابقة موجودة — فكل مرة يرفع فيها بنك اليابان سعر الفائدة، يتعرض البيتكوين لتقلبات حادة تتراوح بين 20%-25%.
لماذا؟ المنطق بسيط جدًا. بعد بدء رفع سعر الفائدة في اليابان، يرتفع تكلفة التمويل بالين الأرخص عالميًا، مما يجبر المتداولين الذين يعتمدون على الأرباح من عمليات التحوط على تصفية مراكزهم، ويخرج كميات كبيرة من الأموال من الأصول ذات المخاطر مثل العملات المشفرة والأسهم. النتيجة هي ضغط عام على السوق. إذا ارتفعت الفائدة حقًا إلى 0.75%، فإن احتمالية هبوط البيتكوين دون 80000 دولار تصبح عالية جدًا، وفي الحالات القصوى قد تصل إلى 70000 دولار.
السوق لا يهتم برأيك. هو يتبع السيولة فقط.
المتداولون الحقيقيون لن يقفوا مكتوفي الأيدي، بل يضعون خطوط دفاعية مسبقًا. في ظل تقلص السيولة العالمية، تتراجع معظم الأصول معًا، وتؤثر على بعضها البعض. في مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى تخصيص جزء من محفظتك لأصول لا تتأثر بعاصفة السياسة النقدية.
ما هو ذلك الجزء؟ يجب أن يكون أصولًا مستقلة تمامًا عن سياسات البنوك المركزية لأي بلد، وتتمكن من الحفاظ على قدرتك على التحرك. هنا تلعب العملات المستقرة دورًا مهمًا — فهي ليست مجرد أداة لربط السعر، بل تشبه تأمينًا احتياطيًا في أوقات أزمة السيولة.