#数字资产市场洞察 لماذا يتجه الذهب دائمًا نحو الشمال؟ الحقيقة وراء ارتفاعه بأكثر من 50% في عام 2025
أداء الذهب خلال النصف الأول من العام، بصراحة، كان جنونيًا بعض الشيء. من بداية العام وحتى الآن، تجاوزت الزيادة 50%، والكثيرون يسألون: كيف حدث هذا؟ في الواقع، ليس هناك قوة غامضة وراء ذلك، بل أربعة موجات تتدافع في الوقت نفسه.
أولاً، نبدأ بتحركات الاحتياطي الفيدرالي. أطلقوا أول شرارة لخفض الفائدة في سبتمبر، ثم جاءت الثانية والثالثة، وحتى الآن خفضوا ثلاث مرات خلال العام. ومن المتوقع أن يخفضوا بمقدار 100 نقطة أساس أخرى في 2026. ماذا يعني خفض الفائدة؟ ببساطة، يعني أن المال أصبح أرخص، وتكلفة امتلاك الذهب تنخفض، والدولار يتراجع أيضًا. هذا المنطق واضح جدًا: خفض الفائدة → ضعف الدولار → زيادة جاذبية الذهب. عندما تنخفض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، يصبح الذهب، الذي كان غير مرغوب فيه، فجأة أكثر جاذبية.
ثانيًا، نلقي نظرة على تحركات البنوك المركزية العالمية، والتي كانت بمثابة احتفالات بشراء الذهب. في الربع الثالث من 2025، اشترت البنوك المركزية صافي 220 طنًا من الذهب، وفي أكتوبر وحده اشترت 53 طنًا، بزيادة مباشرة بنسبة 36% مقارنة بالشهر السابق. عمليات بنكنا المركزي كانت الأكثر استقرارًا — استمر في زيادة الاحتياطيات لمدة 11 شهرًا على التوالي، ووصلت إلى 2303 أطنان بحلول سبتمبر. لماذا كل هذا النشاط؟ ببساطة، تحت الاتجاه الكبير لـ"إزالة الاعتماد على الدولار"، تبني البنوك المركزية خطوط دفاعية لمواجهة المخاطر، والذهب هو المسمار الأكثر صلابة. الاعتماد على الدولار في الأسواق الناشئة بدأ يتراجع، وأصبح الذهب هو البديل الأكثر إقناعًا.
أما الجغرافيا، فهي أيضًا لم تهدأ. الحرب بين روسيا وأوكرانيا لم تنتهِ، والأوضاع بين فلسطين وإسرائيل تتكرر وتتأرجح، والشرق الأوسط يزداد توترًا. ديون أمريكا تتجاوز الحد، وتصنيفها الائتماني الوطني تم تخفيضه. في مثل هذه الأوقات، مشاعر الحذر والخوف تتصاعد بشكل كبير. هناك قول قديم يقول "اشترِ الذهب في زمن الفوضى"، والآن ثبتت صحته — الأموال تبحث عن أشياء يمكن إخفاؤها والحفاظ على قيمتها، والذهب أصبح الملاذ الأخير.
أما من ناحية الاستثمار، فالحماس لم يتراجع. صناديق الذهب ETF استقبلت في الربع الثالث أكبر قدر من الأموال، حيث بلغت الطلبات 537 طنًا، بزيادة 47% على أساس سنوي. الطلب الفعلي على الذهب (خصوصًا في آسيا) لا يزال قويًا، والنقص في العرض أصبح واضحًا أكثر فأكثر. لم يعد الأمر مجرد لعبة للمستثمرين الأفراد، بل المؤسسات والأشخاص ذوي الثروات العالية قد حولوا الذهب من أداة تحوط عند الحاجة إلى عنصر أساسي في توزيع الأصول.
عند جمع هذه القوى الأربعة معًا، فإن ارتفاع الذهب ليس صدفة. نظام العملات العالمي يعيد ترتيب أوراقه، والصراعات الجغرافية تزداد سخونة، ومفاهيم الاستثمار تتطور. في ظل بيئة يواصل فيها البنك المركزي الشراء، والاحتياطي الفيدرالي يواصل التيسير، فإن مسار صعود الذهب على المدى المتوسط والطويل قد تشكل بالفعل. وإذا حدث انخفاض مؤقت، فهذه في الواقع فرصة للشراء.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
MemeTokenGenius
· 2025-12-20 12:59
البنك المركزي يجمّع الذهب بشكل جنوني، وبدأت دورة خفض الفائدة، وهذه الموجة من سوق الذهب بالفعل تتجه نحو الاتجاه السائد
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaverseVagabond
· 2025-12-17 13:43
البنك المركزي يشتري بشكل جنوني، وتوقعات خفض الفائدة، والفوضى الجيوسياسية، هذه الموجة من ارتفاع الذهب أصبحت مؤكدة بالفعل
شاهد النسخة الأصليةرد0
PonziDetector
· 2025-12-17 13:33
البنك المركزي يكدس الذهب بشكل مجنون، فماذا يعني ذلك؟ يعني أن الدولار الأمريكي على وشك الانخفاض.
#数字资产市场洞察 لماذا يتجه الذهب دائمًا نحو الشمال؟ الحقيقة وراء ارتفاعه بأكثر من 50% في عام 2025
أداء الذهب خلال النصف الأول من العام، بصراحة، كان جنونيًا بعض الشيء. من بداية العام وحتى الآن، تجاوزت الزيادة 50%، والكثيرون يسألون: كيف حدث هذا؟ في الواقع، ليس هناك قوة غامضة وراء ذلك، بل أربعة موجات تتدافع في الوقت نفسه.
أولاً، نبدأ بتحركات الاحتياطي الفيدرالي. أطلقوا أول شرارة لخفض الفائدة في سبتمبر، ثم جاءت الثانية والثالثة، وحتى الآن خفضوا ثلاث مرات خلال العام. ومن المتوقع أن يخفضوا بمقدار 100 نقطة أساس أخرى في 2026. ماذا يعني خفض الفائدة؟ ببساطة، يعني أن المال أصبح أرخص، وتكلفة امتلاك الذهب تنخفض، والدولار يتراجع أيضًا. هذا المنطق واضح جدًا: خفض الفائدة → ضعف الدولار → زيادة جاذبية الذهب. عندما تنخفض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، يصبح الذهب، الذي كان غير مرغوب فيه، فجأة أكثر جاذبية.
ثانيًا، نلقي نظرة على تحركات البنوك المركزية العالمية، والتي كانت بمثابة احتفالات بشراء الذهب. في الربع الثالث من 2025، اشترت البنوك المركزية صافي 220 طنًا من الذهب، وفي أكتوبر وحده اشترت 53 طنًا، بزيادة مباشرة بنسبة 36% مقارنة بالشهر السابق. عمليات بنكنا المركزي كانت الأكثر استقرارًا — استمر في زيادة الاحتياطيات لمدة 11 شهرًا على التوالي، ووصلت إلى 2303 أطنان بحلول سبتمبر. لماذا كل هذا النشاط؟ ببساطة، تحت الاتجاه الكبير لـ"إزالة الاعتماد على الدولار"، تبني البنوك المركزية خطوط دفاعية لمواجهة المخاطر، والذهب هو المسمار الأكثر صلابة. الاعتماد على الدولار في الأسواق الناشئة بدأ يتراجع، وأصبح الذهب هو البديل الأكثر إقناعًا.
أما الجغرافيا، فهي أيضًا لم تهدأ. الحرب بين روسيا وأوكرانيا لم تنتهِ، والأوضاع بين فلسطين وإسرائيل تتكرر وتتأرجح، والشرق الأوسط يزداد توترًا. ديون أمريكا تتجاوز الحد، وتصنيفها الائتماني الوطني تم تخفيضه. في مثل هذه الأوقات، مشاعر الحذر والخوف تتصاعد بشكل كبير. هناك قول قديم يقول "اشترِ الذهب في زمن الفوضى"، والآن ثبتت صحته — الأموال تبحث عن أشياء يمكن إخفاؤها والحفاظ على قيمتها، والذهب أصبح الملاذ الأخير.
أما من ناحية الاستثمار، فالحماس لم يتراجع. صناديق الذهب ETF استقبلت في الربع الثالث أكبر قدر من الأموال، حيث بلغت الطلبات 537 طنًا، بزيادة 47% على أساس سنوي. الطلب الفعلي على الذهب (خصوصًا في آسيا) لا يزال قويًا، والنقص في العرض أصبح واضحًا أكثر فأكثر. لم يعد الأمر مجرد لعبة للمستثمرين الأفراد، بل المؤسسات والأشخاص ذوي الثروات العالية قد حولوا الذهب من أداة تحوط عند الحاجة إلى عنصر أساسي في توزيع الأصول.
عند جمع هذه القوى الأربعة معًا، فإن ارتفاع الذهب ليس صدفة. نظام العملات العالمي يعيد ترتيب أوراقه، والصراعات الجغرافية تزداد سخونة، ومفاهيم الاستثمار تتطور. في ظل بيئة يواصل فيها البنك المركزي الشراء، والاحتياطي الفيدرالي يواصل التيسير، فإن مسار صعود الذهب على المدى المتوسط والطويل قد تشكل بالفعل. وإذا حدث انخفاض مؤقت، فهذه في الواقع فرصة للشراء.