#美国就业数据表现强劲超出预期 تسبب كبار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا في ضجة كبيرة، حيث تعارضت تصريحات شخصيتين بارزتين بشكل مباشر مما أربك السوق.
أطلق رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا بوستيك أولاً تصريحات "متشددة" قائلاً إن خفض الفائدة هو "مشكلة كبيرة"، مؤكدًا بشكل غير مباشر أن التضخم هو المشكلة الحقيقية، وهو أكثر إزعاجًا من بيانات سوق العمل. كانت هذه التصريحات بمثابة صبّ ماء بارد على توقعات السوق الحارة بشأن خفض الفائدة.
لم تمر سوى أيام قليلة، حتى أظهر عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولر موقفًا "متساهلًا"، قائلاً إن "هناك مجالًا لمزيد من خفض الفائدة". لكنه سرعان ما أطلق قنبلة أخرى: لا يوجد توافق داخلي حول هذا الأمر على الإطلاق.
ماذا يعني هذا الوضع؟ إنه مؤلم جدًا:
• مخاطر التضخم ومساحة خفض الفائدة أصبحا خصمين شرسين • تحول صناع القرار من "متى يتحركون" إلى "هل يمكنهم التوحد" • السوق بعد ذلك سيكون في حالة فوضى: أي دليل صغير قد يثير اضطرابات
تتغير تدفقات الأموال العالمية بشكل كبير بسبب هذه المعركة الداخلية في الاحتياطي الفيدرالي. كأصول رقمية تعتبر أصول مخاطرة، فإن حساسية السوق تجاه سياسات البنك المركزي عالية جدًا — تحت ضغط التضخم والركود الاقتصادي، أصبح مسار السياسات في العام القادم غامضًا تمامًا.
ما رأيك؟ هل ستفوز سياسة خفض الفائدة المتشددة، أم أن مقاومة التضخم بحذر ستسود؟ شارك رأيك في التعليقات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#美国就业数据表现强劲超出预期 تسبب كبار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا في ضجة كبيرة، حيث تعارضت تصريحات شخصيتين بارزتين بشكل مباشر مما أربك السوق.
أطلق رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا بوستيك أولاً تصريحات "متشددة" قائلاً إن خفض الفائدة هو "مشكلة كبيرة"، مؤكدًا بشكل غير مباشر أن التضخم هو المشكلة الحقيقية، وهو أكثر إزعاجًا من بيانات سوق العمل. كانت هذه التصريحات بمثابة صبّ ماء بارد على توقعات السوق الحارة بشأن خفض الفائدة.
لم تمر سوى أيام قليلة، حتى أظهر عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولر موقفًا "متساهلًا"، قائلاً إن "هناك مجالًا لمزيد من خفض الفائدة". لكنه سرعان ما أطلق قنبلة أخرى: لا يوجد توافق داخلي حول هذا الأمر على الإطلاق.
ماذا يعني هذا الوضع؟ إنه مؤلم جدًا:
• مخاطر التضخم ومساحة خفض الفائدة أصبحا خصمين شرسين
• تحول صناع القرار من "متى يتحركون" إلى "هل يمكنهم التوحد"
• السوق بعد ذلك سيكون في حالة فوضى: أي دليل صغير قد يثير اضطرابات
تتغير تدفقات الأموال العالمية بشكل كبير بسبب هذه المعركة الداخلية في الاحتياطي الفيدرالي. كأصول رقمية تعتبر أصول مخاطرة، فإن حساسية السوق تجاه سياسات البنك المركزي عالية جدًا — تحت ضغط التضخم والركود الاقتصادي، أصبح مسار السياسات في العام القادم غامضًا تمامًا.
ما رأيك؟ هل ستفوز سياسة خفض الفائدة المتشددة، أم أن مقاومة التضخم بحذر ستسود؟ شارك رأيك في التعليقات.