الاحتياطي الفيدرالي يصدر محضر اجتماع ديسمبر: انقسامات سياسية بين المسؤولين حول ما إذا كان ينبغي الحفاظ على مسار التيسير
في 30 ديسمبر، أصدر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر ديسمبر، والذي أظهر أن غالبية المسؤولين يرون أن خفض الفائدة بشكل إضافي مع عودة التضخم إلى المستهدف في الوقت المناسب هو أمر معقول، لكن هناك انقسامات واضحة بين المسؤولين بشأن توقيت ودرجة خفض الفائدة وتقييم المخاطر الاقتصادية، مما أدى مباشرة إلى شكوك حول مستقبل السياسة.
ويظهر المحضر أن المسؤولين يواجهون معضلة في تحقيق التوازن في صياغة السياسات. من بين هؤلاء، يعتبر المسؤولون الذين يدعمون استمرار خفض الفائدة أن مخاطر تدهور سوق العمل هي التهديد الأول في الوقت الحالي. كما أن بعض المسؤولين الذين كانوا يميلون سابقًا إلى الحفاظ على الوضع الراهن، يعترفون بأن خفض الفائدة هذا يعكس توازنًا دقيقًا وحذرًا.
ومع ذلك، يعتقد الغالبية العظمى من المسؤولين أن العودة إلى موقف محايد في السياسة يمكن أن تتجنب تدهور سوق العمل، ومع استمرار مخاطر تراجع التوظيف منذ منتصف عام 2025، فإن خفض الفائدة في ديسمبر يمثل إجراءً استباقيًا لإدارة المخاطر.
وفي الوقت نفسه، أعرب العديد من المشاركين عن حذر شديد من مخاطر التضخم، قائلين إن التضخم المرتفع لا يزال في مستويات عالية، وأن خفض الفائدة بشكل إضافي قد يُفسر من قبل السوق على أنه تراجع في هدف التضخم عند 2%، مما قد يضر بسمعة السياسة.
ولهذا، أكد بعض المسؤولين أن سعر الفائدة بعد خفضه يجب أن يظل ثابتًا لفترة من الزمن لتقييم تأثيرات السياسات السابقة، مع انتظار المزيد من بيانات التضخم لإرساء أساس قوي لاتخاذ القرارات.
وبحسب بيانات أداة CME FedWatch، فإن الاحتمال الحالي أن يظل سعر الفائدة ثابتًا في اجتماع يناير 2026 هو 85.1%؛
كما أن توقعات مخطط النقاط في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، ويكرر خفض 25 نقطة أساس في عام 2027، ليصل المعدل النهائي إلى 3.1%.
بشكل عام، فإن تعديل توقعات السوق يعكس بشكل مباشر أن الانقسامات داخل الاحتياطي الفيدرالي تميل لصالح الموقف الحذر، وأن الفترة القصيرة القادمة ستشهد تقييمًا للسياسات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الاحتياطي الفيدرالي يصدر محضر اجتماع ديسمبر: انقسامات سياسية بين المسؤولين حول ما إذا كان ينبغي الحفاظ على مسار التيسير
في 30 ديسمبر، أصدر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر ديسمبر، والذي أظهر أن غالبية المسؤولين يرون أن خفض الفائدة بشكل إضافي مع عودة التضخم إلى المستهدف في الوقت المناسب هو أمر معقول، لكن هناك انقسامات واضحة بين المسؤولين بشأن توقيت ودرجة خفض الفائدة وتقييم المخاطر الاقتصادية، مما أدى مباشرة إلى شكوك حول مستقبل السياسة.
ويظهر المحضر أن المسؤولين يواجهون معضلة في تحقيق التوازن في صياغة السياسات. من بين هؤلاء، يعتبر المسؤولون الذين يدعمون استمرار خفض الفائدة أن مخاطر تدهور سوق العمل هي التهديد الأول في الوقت الحالي. كما أن بعض المسؤولين الذين كانوا يميلون سابقًا إلى الحفاظ على الوضع الراهن، يعترفون بأن خفض الفائدة هذا يعكس توازنًا دقيقًا وحذرًا.
ومع ذلك، يعتقد الغالبية العظمى من المسؤولين أن العودة إلى موقف محايد في السياسة يمكن أن تتجنب تدهور سوق العمل، ومع استمرار مخاطر تراجع التوظيف منذ منتصف عام 2025، فإن خفض الفائدة في ديسمبر يمثل إجراءً استباقيًا لإدارة المخاطر.
وفي الوقت نفسه، أعرب العديد من المشاركين عن حذر شديد من مخاطر التضخم، قائلين إن التضخم المرتفع لا يزال في مستويات عالية، وأن خفض الفائدة بشكل إضافي قد يُفسر من قبل السوق على أنه تراجع في هدف التضخم عند 2%، مما قد يضر بسمعة السياسة.
ولهذا، أكد بعض المسؤولين أن سعر الفائدة بعد خفضه يجب أن يظل ثابتًا لفترة من الزمن لتقييم تأثيرات السياسات السابقة، مع انتظار المزيد من بيانات التضخم لإرساء أساس قوي لاتخاذ القرارات.
وبحسب بيانات أداة CME FedWatch، فإن الاحتمال الحالي أن يظل سعر الفائدة ثابتًا في اجتماع يناير 2026 هو 85.1%؛
كما أن توقعات مخطط النقاط في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، ويكرر خفض 25 نقطة أساس في عام 2027، ليصل المعدل النهائي إلى 3.1%.
بشكل عام، فإن تعديل توقعات السوق يعكس بشكل مباشر أن الانقسامات داخل الاحتياطي الفيدرالي تميل لصالح الموقف الحذر، وأن الفترة القصيرة القادمة ستشهد تقييمًا للسياسات.