1 يناير 2، 2024، عندما كان مادورو يتواصل عبر الصحفيين مع الولايات المتحدة من خلال تصريحات بعيدة عن التصعيد، كانت نبرته ناعمة جدًا: قال إنه مستعد للتفاوض مع أمريكا بشأن اتفاقية مكافحة المخدرات، بشرط أن يكون الحوار جديًا؛ إذا كانت أمريكا تريد نفط فنزويلا، فإن الجانب الفنزويلي يرحب دائمًا بدخول الشركات الأمريكية؛ وحتى لو تم توقيع اتفاقية تنمية اقتصادية شاملة، فهناك مجال للمناقشة. في ذلك الوقت، اعتقدت أن مادورو إما أنه فعلاً خائف، ويعرف أن المواجهة مع أمريكا لن تكون في صالحه، ويريد أن يلين ويطلب الأمان؛ أو أنه يلعب لعبة التراجع كوسيلة للتمويه، ليخدع أمريكا أولاً ويمنح نفسه بعض الوقت للتنفس. لكن من غير المتوقع أن أمريكا لم تأخذ حسن نية مادورو على محمل الجد، بل لم ترد حتى على محاولاته، وفي فجر 3 يناير، أرسلت طائرة عسكرية مباشرة إلى كراكاس، واعتقلت زوجي مادورو، وأُقال أنه تم إعادتهما مباشرة إلى أمريكا! هذه الحادثة حقًا مثيرة للسخرية. مادورو، وهو يحمل نية التعاون، بادر بمد يد السلام، معتقدًا أن النفط والاتفاقات الاقتصادية يمكن أن تضمن السلام، لكن أمريكا أظهرت له من خلال أفعالها أن: أمام الهيمنة المطلقة، لا قيمة لمساوماتك وتنازلاتك. ما تريده أمريكا ليس اتفاقيات تعاون، بل السيطرة الكاملة على فنزويلا، وجعل هذا البلد النفطي في قبضتها. الأمر الأكثر إثارة للتفكير هو أن هذه الحادثة أرسلت إنذارًا لجميع الدول التي تراقبها أمريكا: لا تتوقع أن تكون مرنًا وتظن أن التنازل سيكسبك احترامًا. منطق أمريكا دائمًا هو أن من يتبعها ينجح، ومن يعارضها يفشل، طالما أن مصالحها ليست مضمونة، حتى لو خضعت طواعية، فهي ستتخذ إجراءاتها دون تردد عندما ترى ذلك ضروريًا. تجربة مادورو هي أبلغ مثال على ذلك — فالتنازل أمام الهيمنة لا يجلب الاحترام، وإنما القوة الذاتية فقط هي التي تضمن الوقوف بثبات.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
马杜罗这波操作،属实是热脸贴了冷屁股,还把自己和夫人搭进去了,给全世界上演了一出最真实的美式霸权现场教学!
1 يناير 2، 2024، عندما كان مادورو يتواصل عبر الصحفيين مع الولايات المتحدة من خلال تصريحات بعيدة عن التصعيد، كانت نبرته ناعمة جدًا: قال إنه مستعد للتفاوض مع أمريكا بشأن اتفاقية مكافحة المخدرات، بشرط أن يكون الحوار جديًا؛ إذا كانت أمريكا تريد نفط فنزويلا، فإن الجانب الفنزويلي يرحب دائمًا بدخول الشركات الأمريكية؛ وحتى لو تم توقيع اتفاقية تنمية اقتصادية شاملة، فهناك مجال للمناقشة.
في ذلك الوقت، اعتقدت أن مادورو إما أنه فعلاً خائف، ويعرف أن المواجهة مع أمريكا لن تكون في صالحه، ويريد أن يلين ويطلب الأمان؛ أو أنه يلعب لعبة التراجع كوسيلة للتمويه، ليخدع أمريكا أولاً ويمنح نفسه بعض الوقت للتنفس. لكن من غير المتوقع أن أمريكا لم تأخذ حسن نية مادورو على محمل الجد، بل لم ترد حتى على محاولاته، وفي فجر 3 يناير، أرسلت طائرة عسكرية مباشرة إلى كراكاس، واعتقلت زوجي مادورو، وأُقال أنه تم إعادتهما مباشرة إلى أمريكا!
هذه الحادثة حقًا مثيرة للسخرية. مادورو، وهو يحمل نية التعاون، بادر بمد يد السلام، معتقدًا أن النفط والاتفاقات الاقتصادية يمكن أن تضمن السلام، لكن أمريكا أظهرت له من خلال أفعالها أن: أمام الهيمنة المطلقة، لا قيمة لمساوماتك وتنازلاتك. ما تريده أمريكا ليس اتفاقيات تعاون، بل السيطرة الكاملة على فنزويلا، وجعل هذا البلد النفطي في قبضتها.
الأمر الأكثر إثارة للتفكير هو أن هذه الحادثة أرسلت إنذارًا لجميع الدول التي تراقبها أمريكا: لا تتوقع أن تكون مرنًا وتظن أن التنازل سيكسبك احترامًا. منطق أمريكا دائمًا هو أن من يتبعها ينجح، ومن يعارضها يفشل، طالما أن مصالحها ليست مضمونة، حتى لو خضعت طواعية، فهي ستتخذ إجراءاتها دون تردد عندما ترى ذلك ضروريًا. تجربة مادورو هي أبلغ مثال على ذلك — فالتنازل أمام الهيمنة لا يجلب الاحترام، وإنما القوة الذاتية فقط هي التي تضمن الوقوف بثبات.