الرئيس التنفيذي لـHelius mert مؤخراً في تصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي، لمس تغيراً جوهرياً في تمويل الشركات الناشئة في الوقت الحالي. استغرق أسبوعاً لإنشاء مشروع بذرة checkprice باستخدام برمجة الذكاء الاصطناعي، ومن هنا تنبأ بأنه مع انخفاض تكاليف التطوير بشكل كبير، فإن منطق تمويل الشركات الناشئة يتغير بشكل دائم. هذه ليست مجرد قصة تقدم تقني، بل إشارة إلى إعادة تشكيل مشهد المنافسة في ريادة الأعمال.
برمجة الذكاء الاصطناعي تغير نقطة انطلاق التمويل
ضغط مزدوج على التكاليف والوقت
النهج التقليدي لريادة الأعمال هو: الفكرة → التمويل → تطوير المنتج → الإطلاق. لكن برمجة الذكاء الاصطناعي تكسر هذا التسلسل. وفقاً لميرت، يمكن خلال أسبوع إنشاء نموذج أولي قابل للتقديم، فماذا يعني ذلك؟
تقليل كبير في دورة التطوير: من شهور إلى أسابيع
خفض تكاليف التحضير قبل التمويل: يمكن إتمام التحقق من المنتج المبكر بمبلغ 10 آلاف دولار
انخفاض كبير في تكاليف الفشل: يمكن للمؤسسين التكرار بسرعة دون انتظار التمويل
تقديم نموذج أولي قبل التمويل أصبح الوضع الطبيعي الجديد
الرأي الأساسي لميرت بسيط وواضح: قبل السعي للحصول على ملايين الدولارات من التمويل، لا يوجد مبرر لعدم عرض نمو الشركة أو تقديم نموذج أولي للمنتج. هذا يعني أن منطق التمويل يتغير بشكل جذري.
مقارنة بين النموذج التقليدي والنموذج الجديد للتمويل:
البعد
النموذج التقليدي
عصر برمجة الذكاء الاصطناعي
متطلبات قبل التمويل
خطة عمل، تحليل السوق
نموذج أولي قابل للتشغيل، بيانات أولية
مبلغ التمويل
يبدأ بملايين الدولارات
بذرة بقيمة 10 آلاف دولار
محور المنافسة
الفكرة وخلفية الفريق
المنتج وإثبات النمو
سرعة التكرار
شهور
أسابيع
هذا التحول يعني أن معايير تقييم المستثمرين تتغير من “هل الفكرة جيدة؟” إلى “هل هناك سوق لهذا المنتج؟”.
التغير الحقيقي في مشهد المنافسة
سهولة النسخ، والتوزيع هو المفتاح
برمجة الذكاء الاصطناعي لا تقلل فقط من عتبة التطوير، بل تقلل أيضاً من صعوبة نسخ المنتجات المنافسة. عندما يصبح تطوير المنتج أقل عائق، فما هو الميزة التنافسية الحقيقية؟
أشار ميرت إلى أن المؤسسين الذين يمتلكون قدرات في التوزيع وسرد القصص سيحتلون الصدارة. وهذا مثير للاهتمام لأنه يوحي بـ:
المنتج نفسه لم يعد هو الميزة الوحيدة: ستظهر منتجات مماثلة بشكل متزايد
قدرة الوصول للمستخدمين تصبح مورد نادر: هل يمكنك جذب واحتفاظ بالمستخدمين بشكل فعال هو نقطة التمايز الجديدة
قدرة سرد القصص تصبح حاسمة: التميز في سوق مليء بالمنتجات المشابهة يتطلب سرداً قوياً
بعبارة أخرى، المنافسة في ريادة الأعمال تتغير من “هل يمكن أن ننجح في التصنيع؟” إلى “من يستطيع أن يصنع بشكل أفضل” ثم إلى “من يستطيع أن يروي قصته بشكل أفضل”.
هذا التغير بدأ بالفعل
توقع ميرت أن يبدأ هذا الاتجاه في عام 2026، وسيظهر بشكل كامل خلال 5 سنوات. من حيث التوقيت، نحن في بداية هذا التحول.
ومن المثير أن المعلومات ذات الصلة تظهر أن Helius نفسها تعزز مكانتها في بنية تحتية ضمن نظام Solana. يوفر Pyth طبقة البيانات، وHelius يربط البنية التحتية، وSolana Seeker يوفر طبقة التطبيقات، وهذا التكوين يوضح ظاهرة: عندما يصبح التطوير سهلاً، تزداد أهمية البنية التحتية للنظام البيئي، لأن المؤسسين يحتاجون إلى أدوات أفضل للتحقق بسرعة من أفكارهم.
الخلاصة
برمجة الذكاء الاصطناعي تغير قواعد تمويل الشركات الناشئة، والتغيرات الأساسية تتجلى في ثلاثة جوانب: أولاً، تقديم نموذج أولي قبل التمويل لم يعد ميزة إضافية بل أصبح شرطاً أساسياً، مما يرفع حاجز الدخول أمام جميع رواد الأعمال؛ ثانياً، عندما يصبح تطوير المنتج غير نادر، تصبح قدرات التوزيع وسرد القصص هي نقاط التنافس الجديدة، مما يعني أن نوعية المؤسسين ستواجه تحديات مختلفة؛ وأخيراً، هذا الاتجاه بدأ بالفعل، وخلال 5 سنوات سيغير تماماً مشهد المنافسة في بيئة ريادة الأعمال. بالنسبة لمن يرغب في بدء مشروع، لم يعد الأمر يقتصر على الفكرة والفريق فقط، بل يتطلب التفكير في كيفية التميز وسط منتجات تتكرر بسرعة وتُطور بشكل مستمر.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إعادة صياغة قواعد التمويل بواسطة البرمجة الذكية: يجب على الشركات الناشئة تقديم نموذج أولي قبل التمويل
الرئيس التنفيذي لـHelius mert مؤخراً في تصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي، لمس تغيراً جوهرياً في تمويل الشركات الناشئة في الوقت الحالي. استغرق أسبوعاً لإنشاء مشروع بذرة checkprice باستخدام برمجة الذكاء الاصطناعي، ومن هنا تنبأ بأنه مع انخفاض تكاليف التطوير بشكل كبير، فإن منطق تمويل الشركات الناشئة يتغير بشكل دائم. هذه ليست مجرد قصة تقدم تقني، بل إشارة إلى إعادة تشكيل مشهد المنافسة في ريادة الأعمال.
برمجة الذكاء الاصطناعي تغير نقطة انطلاق التمويل
ضغط مزدوج على التكاليف والوقت
النهج التقليدي لريادة الأعمال هو: الفكرة → التمويل → تطوير المنتج → الإطلاق. لكن برمجة الذكاء الاصطناعي تكسر هذا التسلسل. وفقاً لميرت، يمكن خلال أسبوع إنشاء نموذج أولي قابل للتقديم، فماذا يعني ذلك؟
تقديم نموذج أولي قبل التمويل أصبح الوضع الطبيعي الجديد
الرأي الأساسي لميرت بسيط وواضح: قبل السعي للحصول على ملايين الدولارات من التمويل، لا يوجد مبرر لعدم عرض نمو الشركة أو تقديم نموذج أولي للمنتج. هذا يعني أن منطق التمويل يتغير بشكل جذري.
مقارنة بين النموذج التقليدي والنموذج الجديد للتمويل:
هذا التحول يعني أن معايير تقييم المستثمرين تتغير من “هل الفكرة جيدة؟” إلى “هل هناك سوق لهذا المنتج؟”.
التغير الحقيقي في مشهد المنافسة
سهولة النسخ، والتوزيع هو المفتاح
برمجة الذكاء الاصطناعي لا تقلل فقط من عتبة التطوير، بل تقلل أيضاً من صعوبة نسخ المنتجات المنافسة. عندما يصبح تطوير المنتج أقل عائق، فما هو الميزة التنافسية الحقيقية؟
أشار ميرت إلى أن المؤسسين الذين يمتلكون قدرات في التوزيع وسرد القصص سيحتلون الصدارة. وهذا مثير للاهتمام لأنه يوحي بـ:
بعبارة أخرى، المنافسة في ريادة الأعمال تتغير من “هل يمكن أن ننجح في التصنيع؟” إلى “من يستطيع أن يصنع بشكل أفضل” ثم إلى “من يستطيع أن يروي قصته بشكل أفضل”.
هذا التغير بدأ بالفعل
توقع ميرت أن يبدأ هذا الاتجاه في عام 2026، وسيظهر بشكل كامل خلال 5 سنوات. من حيث التوقيت، نحن في بداية هذا التحول.
ومن المثير أن المعلومات ذات الصلة تظهر أن Helius نفسها تعزز مكانتها في بنية تحتية ضمن نظام Solana. يوفر Pyth طبقة البيانات، وHelius يربط البنية التحتية، وSolana Seeker يوفر طبقة التطبيقات، وهذا التكوين يوضح ظاهرة: عندما يصبح التطوير سهلاً، تزداد أهمية البنية التحتية للنظام البيئي، لأن المؤسسين يحتاجون إلى أدوات أفضل للتحقق بسرعة من أفكارهم.
الخلاصة
برمجة الذكاء الاصطناعي تغير قواعد تمويل الشركات الناشئة، والتغيرات الأساسية تتجلى في ثلاثة جوانب: أولاً، تقديم نموذج أولي قبل التمويل لم يعد ميزة إضافية بل أصبح شرطاً أساسياً، مما يرفع حاجز الدخول أمام جميع رواد الأعمال؛ ثانياً، عندما يصبح تطوير المنتج غير نادر، تصبح قدرات التوزيع وسرد القصص هي نقاط التنافس الجديدة، مما يعني أن نوعية المؤسسين ستواجه تحديات مختلفة؛ وأخيراً، هذا الاتجاه بدأ بالفعل، وخلال 5 سنوات سيغير تماماً مشهد المنافسة في بيئة ريادة الأعمال. بالنسبة لمن يرغب في بدء مشروع، لم يعد الأمر يقتصر على الفكرة والفريق فقط، بل يتطلب التفكير في كيفية التميز وسط منتجات تتكرر بسرعة وتُطور بشكل مستمر.