مؤشر جاكرتا المركب يتهيأ للتحرك بحذر مع قيود موسم عطلات نهاية العام على مشاركة المستثمرين. بعد خسارته ما يقرب من 110 نقطة—وهو انخفاض بنسبة 1.3 بالمئة—يقع المؤشر القياسي الآن تحت مستوى 8,540 نقطة، مع استمرار مخاطر الهبوط في الجلسات القادمة.
أداء السوق وديناميكيات العطلات
عكس جلسة الأربعاء نمط التوحيد الأوسع، حيث تراجع مؤشر جيه سي آي 46.87 نقطة أو 0.55 بالمئة ليغلق عند 8,537.91، متداولًا ضمن نطاق بين 8,525.10 و8,611.33. كان الضعف في المقام الأول من نصيب المؤسسات المالية، والاتصالات، والأسهم المرتبطة بالموارد—القطاعات التي تحملت وطأة جني الأرباح مع بقاء المستثمرين حذرين خلال بيئة تداول الأسهم العطلاتية الضعيفة.
من بين أكبر المتحركين، انخفض بنك CIMB نياجا بنسبة 0.29 بالمئة بينما خسر بنك نيجارا إندونيسيا 0.47 بالمئة. تراجع مشغل الاتصالات إندوسات أوردو هوتشيسون بنسبة 0.83 بالمئة، على الرغم من أن منتج الأسمنت إندوسيمنت حقق مكسبًا متواضعًا بنسبة 0.36 بالمئة. ارتفع سهم سيمين إندونيسيا بنسبة 1.52 بالمئة، متحدىً الضعف العام. في الوقت نفسه، أظهرت الصناعات الثقيلة إشارات مختلطة—تراجع يونايتد تراكتورز بنسبة 0.50 بالمئة، بينما تقدمت أسترا الدولية بنسبة 1.92 بالمئة. رسمت أسهم الطاقة والتعدين صورة متقلبة: هبطت إنرجي ميغا بيرسادا بنسبة 0.68 بالمئة، وتراجعت أسترا أغرو ليستاري بنسبة 2.34 بالمئة، وارتفعت أنيكا تامبانج بنسبة 0.94 بالمئة، وارتفعت فالي إندونيسيا بنسبة 1.20 بالمئة، وتراجعت تيمه بنسبة 0.91 بالمئة، وانخفضت بومي ريسورسيز بنسبة 4.74 بالمئة. أثبتت أسهم البنوك مرونتها في حالات أخرى، مع بقاء بنك مانديري، وبنك دانامون إندونيسيا، وبنك سنترال آسيا، وبنك ريكريت إندونيسيا، واندوفود سوكسيس ماكومور ثابتة.
الخلفية العالمية: توحيد وول ستريت
يشير الحد من الارتفاع من قبل البورصات الأمريكية الكبرى إلى أن الأسواق الإقليمية قد تظل عالقة في وضع التوحيد خلال موسم العطلات. خسر مؤشر داو جونز 29.19 نقطة أو 0.04 بالمئة ليغلق عند 48,710.97، بينما انخفض مؤشر ناسداك 20.21 نقطة أو 0.09 بالمئة ليصل إلى 23,593.10. تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 2.11 نقطة أو 0.03 بالمئة ليغلق عند 6,929.94. على الرغم من خسائر الجمعة الطفيفة، إلا أن الأداء الأسبوعي ظل بنّاءً: حقق مؤشر S&P 500 مكاسب بنسبة 1.4 بالمئة، بينما سجل كل من داو وناسداك ارتفاعًا بنسبة 1.2 بالمئة.
عكست أنشطة التداول دون المتوسط نشاط السوق الواسع بعد عيد الميلاد، مما ترك العديد من مكاتب التداول ناقصة الموظفين. قد تكون القمم القياسية الأخيرة عبر المؤشرات الرئيسية قد دفعت المتداولين أيضًا إلى توخي الحذر بدلاً من إنشاء مراكز جديدة قبل العام الجديد.
ضغوط السلع
شهدت أسواق النفط الخام ضغطًا ملحوظًا، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.41 دولار أو 2.42 بالمئة ليصل إلى 56.94 دولار للبرميل. ساهمت مخاوف الإمدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في البيع.
التوقعات
مع استمرار جلسات التداول المختصرة خلال العطلة حتى أوائل يناير، تظل سوق الأسهم الإندونيسية والأسهم الآسيوية الأوسع عرضة للتوحيد. ينبغي على المستثمرين توقع استمرار حجم التداول الخفيف وعدم اليقين في الاتجاه حتى تستأنف أنماط التداول الطبيعية بعد العطلة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سوق الأسهم الإندونيسي يتماسك مع استمرار ضعف التداول خلال العطلة
مؤشر جاكرتا المركب يتهيأ للتحرك بحذر مع قيود موسم عطلات نهاية العام على مشاركة المستثمرين. بعد خسارته ما يقرب من 110 نقطة—وهو انخفاض بنسبة 1.3 بالمئة—يقع المؤشر القياسي الآن تحت مستوى 8,540 نقطة، مع استمرار مخاطر الهبوط في الجلسات القادمة.
أداء السوق وديناميكيات العطلات
عكس جلسة الأربعاء نمط التوحيد الأوسع، حيث تراجع مؤشر جيه سي آي 46.87 نقطة أو 0.55 بالمئة ليغلق عند 8,537.91، متداولًا ضمن نطاق بين 8,525.10 و8,611.33. كان الضعف في المقام الأول من نصيب المؤسسات المالية، والاتصالات، والأسهم المرتبطة بالموارد—القطاعات التي تحملت وطأة جني الأرباح مع بقاء المستثمرين حذرين خلال بيئة تداول الأسهم العطلاتية الضعيفة.
من بين أكبر المتحركين، انخفض بنك CIMB نياجا بنسبة 0.29 بالمئة بينما خسر بنك نيجارا إندونيسيا 0.47 بالمئة. تراجع مشغل الاتصالات إندوسات أوردو هوتشيسون بنسبة 0.83 بالمئة، على الرغم من أن منتج الأسمنت إندوسيمنت حقق مكسبًا متواضعًا بنسبة 0.36 بالمئة. ارتفع سهم سيمين إندونيسيا بنسبة 1.52 بالمئة، متحدىً الضعف العام. في الوقت نفسه، أظهرت الصناعات الثقيلة إشارات مختلطة—تراجع يونايتد تراكتورز بنسبة 0.50 بالمئة، بينما تقدمت أسترا الدولية بنسبة 1.92 بالمئة. رسمت أسهم الطاقة والتعدين صورة متقلبة: هبطت إنرجي ميغا بيرسادا بنسبة 0.68 بالمئة، وتراجعت أسترا أغرو ليستاري بنسبة 2.34 بالمئة، وارتفعت أنيكا تامبانج بنسبة 0.94 بالمئة، وارتفعت فالي إندونيسيا بنسبة 1.20 بالمئة، وتراجعت تيمه بنسبة 0.91 بالمئة، وانخفضت بومي ريسورسيز بنسبة 4.74 بالمئة. أثبتت أسهم البنوك مرونتها في حالات أخرى، مع بقاء بنك مانديري، وبنك دانامون إندونيسيا، وبنك سنترال آسيا، وبنك ريكريت إندونيسيا، واندوفود سوكسيس ماكومور ثابتة.
الخلفية العالمية: توحيد وول ستريت
يشير الحد من الارتفاع من قبل البورصات الأمريكية الكبرى إلى أن الأسواق الإقليمية قد تظل عالقة في وضع التوحيد خلال موسم العطلات. خسر مؤشر داو جونز 29.19 نقطة أو 0.04 بالمئة ليغلق عند 48,710.97، بينما انخفض مؤشر ناسداك 20.21 نقطة أو 0.09 بالمئة ليصل إلى 23,593.10. تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 2.11 نقطة أو 0.03 بالمئة ليغلق عند 6,929.94. على الرغم من خسائر الجمعة الطفيفة، إلا أن الأداء الأسبوعي ظل بنّاءً: حقق مؤشر S&P 500 مكاسب بنسبة 1.4 بالمئة، بينما سجل كل من داو وناسداك ارتفاعًا بنسبة 1.2 بالمئة.
عكست أنشطة التداول دون المتوسط نشاط السوق الواسع بعد عيد الميلاد، مما ترك العديد من مكاتب التداول ناقصة الموظفين. قد تكون القمم القياسية الأخيرة عبر المؤشرات الرئيسية قد دفعت المتداولين أيضًا إلى توخي الحذر بدلاً من إنشاء مراكز جديدة قبل العام الجديد.
ضغوط السلع
شهدت أسواق النفط الخام ضغطًا ملحوظًا، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.41 دولار أو 2.42 بالمئة ليصل إلى 56.94 دولار للبرميل. ساهمت مخاوف الإمدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في البيع.
التوقعات
مع استمرار جلسات التداول المختصرة خلال العطلة حتى أوائل يناير، تظل سوق الأسهم الإندونيسية والأسهم الآسيوية الأوسع عرضة للتوحيد. ينبغي على المستثمرين توقع استمرار حجم التداول الخفيف وعدم اليقين في الاتجاه حتى تستأنف أنماط التداول الطبيعية بعد العطلة.