المصدر: BlockMedia
العنوان الأصلي: [صرف أجنبي] كسر مستوى 98 لمؤشر الدولار… مفاجأة اقتصادية أقوى من متغير فنزويلا و"صدمة مؤشر ISM"
الرابط الأصلي:
تحول الدولار الأمريكي إلى الضعف بعد تراجع المخاطر الجيوسياسية. في بداية الجلسة، ارتفع مؤشر الدولار (DXY) إلى 98.80 لأول مرة منذ حوالي 4 أسابيع، مسجلاً أعلى مستوى، ثم تراجع إلى 97.88، متجاوزًا مستوى 98 منذ ديسمبر.
نقطة التحول في السوق
استفاد الدولار في بداية الجلسة من التوتر في الوضع السياسي في فنزويلا، حيث زادت المخاطر الجيوسياسية من الطلب على الأصول الآمنة. لكن مع استيعاب السوق لهذا الحدث، أصبح ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية هو العامل المسيطر. أعلن مجلس إدارة إدارة التوريد الأمريكي (ISM) عن أكبر انخفاض منذ بداية 2024 في مؤشر مديري المشتريات التصنيعي (PMI)، حيث تراجعت الطلبات الجديدة وارتفعت تكاليف الإنتاج، مما وضع قطاع التصنيع تحت ضغط مجددًا.
تحول التوقعات السياسية
تركز السوق الآن على البيانات الاقتصادية الأمريكية واتجاه السياسة النقدية المستقبلية، بدلاً من المخاطر الجيوسياسية. وأشار محللو السوق إلى أن بيانات التوظيف التي ستصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع ستؤثر بشكل حاسم على مسار السياسة النقدية.
السوق المستقبلية يعكس بالفعل توقعات بخفض سعر الفائدة مرتين هذا العام، على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي يظل على موقفه بعدم تغيير المعدلات. من المتوقع أن يعلن ترامب قريبًا عن مرشح جديد لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وتصريحاته حول تبني سياسة “معدلات أقل” عززت توقعات السوق لخفض الفائدة، مما ضغط على الدولار.
أداء العملات الرئيسية مقابل الدولار
انخفض الدولار مقابل الفرنك السويسري بنسبة 0.16%(USDCHF 0.794)، وانخفض مقابل الين بنسبة 0.44%(USD/JPY 156.655)، وارتفع مقابل اليورو بنسبة 0.23%(1.1694 دولار)، وارتفع الدولار الأسترالي بشكل ملحوظ بنسبة 0.36%.
توقعات السوق المستقبلية
اتجاه مؤشر الدولار على المدى القصير يعتمد على البيانات الاقتصادية الرئيسية التي ستصدر هذا الأسبوع، مثل بيانات التوظيف ومؤشر أسعار المستهلك (CPI). إذا لم تؤكد هذه البيانات انتعاش الاقتصاد الأمريكي، قد يواجه الدولار ضغطًا هبوطيًا إضافيًا. وإذا أظهرت بيانات التوظيف والاستهلاك مرونة، قد يواصل الاحتياطي الفيدرالي سياسته الثابتة، وإلا فإن السوق سيزيد من توقعات خفض الفائدة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي دون مستوى 98: البيانات الاقتصادية الضعيفة تغلب على علاوة الجغرافيا السياسية
المصدر: BlockMedia العنوان الأصلي: [صرف أجنبي] كسر مستوى 98 لمؤشر الدولار… مفاجأة اقتصادية أقوى من متغير فنزويلا و"صدمة مؤشر ISM" الرابط الأصلي: تحول الدولار الأمريكي إلى الضعف بعد تراجع المخاطر الجيوسياسية. في بداية الجلسة، ارتفع مؤشر الدولار (DXY) إلى 98.80 لأول مرة منذ حوالي 4 أسابيع، مسجلاً أعلى مستوى، ثم تراجع إلى 97.88، متجاوزًا مستوى 98 منذ ديسمبر.
نقطة التحول في السوق
استفاد الدولار في بداية الجلسة من التوتر في الوضع السياسي في فنزويلا، حيث زادت المخاطر الجيوسياسية من الطلب على الأصول الآمنة. لكن مع استيعاب السوق لهذا الحدث، أصبح ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية هو العامل المسيطر. أعلن مجلس إدارة إدارة التوريد الأمريكي (ISM) عن أكبر انخفاض منذ بداية 2024 في مؤشر مديري المشتريات التصنيعي (PMI)، حيث تراجعت الطلبات الجديدة وارتفعت تكاليف الإنتاج، مما وضع قطاع التصنيع تحت ضغط مجددًا.
تحول التوقعات السياسية
تركز السوق الآن على البيانات الاقتصادية الأمريكية واتجاه السياسة النقدية المستقبلية، بدلاً من المخاطر الجيوسياسية. وأشار محللو السوق إلى أن بيانات التوظيف التي ستصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع ستؤثر بشكل حاسم على مسار السياسة النقدية.
السوق المستقبلية يعكس بالفعل توقعات بخفض سعر الفائدة مرتين هذا العام، على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي يظل على موقفه بعدم تغيير المعدلات. من المتوقع أن يعلن ترامب قريبًا عن مرشح جديد لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وتصريحاته حول تبني سياسة “معدلات أقل” عززت توقعات السوق لخفض الفائدة، مما ضغط على الدولار.
أداء العملات الرئيسية مقابل الدولار
انخفض الدولار مقابل الفرنك السويسري بنسبة 0.16%(USDCHF 0.794)، وانخفض مقابل الين بنسبة 0.44%(USD/JPY 156.655)، وارتفع مقابل اليورو بنسبة 0.23%(1.1694 دولار)، وارتفع الدولار الأسترالي بشكل ملحوظ بنسبة 0.36%.
توقعات السوق المستقبلية
اتجاه مؤشر الدولار على المدى القصير يعتمد على البيانات الاقتصادية الرئيسية التي ستصدر هذا الأسبوع، مثل بيانات التوظيف ومؤشر أسعار المستهلك (CPI). إذا لم تؤكد هذه البيانات انتعاش الاقتصاد الأمريكي، قد يواجه الدولار ضغطًا هبوطيًا إضافيًا. وإذا أظهرت بيانات التوظيف والاستهلاك مرونة، قد يواصل الاحتياطي الفيدرالي سياسته الثابتة، وإلا فإن السوق سيزيد من توقعات خفض الفائدة.