إذا كنت قد بدأت للتو في عالم الاستثمار، قد تبدو كلمة “ติดดอย” غريبة بعض الشيء، ولكن بالنسبة للمستثمرين ذوي الخبرة، فهي حدث يمكن أن يعيق تطور استثماراتهم. ستساعدك هذه المقالة على فهم ติดดอย คือ وما هو الأهم، كيفية الوقاية من وقوعك في هذا الموقف.
فهم ‘ติดดอย’ بشكل واضح
ติดดอย คือ حالة يشتري فيها المستثمرون أصولًا مختلفة (مثل الأسهم، الصناديق، الكريبتو، وغيرها) بتوقع أن السعر سيرتفع، ولكن بسبب تحرك السوق عكس ذلك، ينخفض السعر بدلاً من ذلك. والأمر المهم هو أنه بدلاً من قبول الخسارة، يختار المستثمرون الاحتفاظ بالأصل على أمل أن يعود السعر إلى الارتفاع في يوم من الأيام.
على الرغم من أن هذا التفكير يبدو منطقيًا، إلا أنه غالبًا ما يكون قرارًا مكلفًا، لأنه أثناء انتظار ارتفاع السعر، قد يتحرك السوق في اتجاه آخر بالفعل.
أربعة أحداث تؤدي إلى ‘ติดดอย’
الحالة 1: شراء عندما يكون السوق في حالة هبوط بالفعل
هذه الحالة تحدث مع المستثمرين الذين يفتقرون إلى التحليل الأساسي، ويعتمدون أكثر على المشاعر وأجواء السوق. على سبيل المثال، سهم ABC خلال سنة كان سعره ثابتًا عند 5 بات، مع حجم تداول منخفض، ولكن في ليلة واحدة، قفز السعر إلى 10 بات.
بصوت الناس في السوق، يسرع العديد من المستثمرين لشراء عند سعر 10 بات، معتقدين أنه سيواصل الارتفاع. لكن بعد فترة قصيرة، يتراجع السعر مرة أخرى إلى 3 بات. إذا باعوا الآن، سيخسرون 70%، لذلك يختار الكثيرون الانتظار، حتى لو لم تكن هناك إشارات على ارتفاع السعر.
الحالة 2: الإشاعات غير المدعومة بالأدلة
الاستثمار بناءً على أخبار غير مؤكدة، مثل سماع أن “المستثمرين الكبار سيدخلون” أو “هذه الشركة ستتوسع”، هو حدث يحدث كثيرًا.
في الواقع، غالبًا ما يكون هناك مساهمون قديمون يرغبون في البيع بسعر مرتفع، فيخلقون أخبارًا لتوليد طلب شراء، وعندما يبيعون جميع أسهمهم، تختفي الأخبار، وينخفض حجم التداول، ويهبط السعر بشكل حاد. المشتري بناءً على الإشاعة يصبح في وضع ‘ติดดอย’ بشكل غير متوقع.
الحالة 3: شراء أسهم جيدة ولكن بسعر خاطئ
كثيرًا ما يدرس المستثمرون سهمًا معينًا ويخلصون إلى أنه “سهم جيد”، ثم يشترونه عندما يكون السعر مرتفعًا، مثل سهم MOE الذي لديه أساس قوي، ونسبة P/E معقولة، لكنهم يشترونه عندما يكون السعر مرتفعًا جدًا.
عندما تعلن الشركة أن الأرباح تنمو أبطأ من المتوقع، أو تتوقف عن النمو، ينخفض السعر، ويصبح المستثمر ‘ติดดอย’.
الحالة 4: المراهنة بدون خطة
المستثمرون الذين يفتقرون إلى الانضباط في تحديد الأهداف وشروط البيع، يكونون أكثر عرضة للوقوع في حالة ‘ติดดอย’، لأنه لا يوجد نقطة “وقف” واضحة.
طرق الوقاية الفعالة
الخطوة 1: تحديد وقف الخسارة بشكل حاسم
وقف الخسارة هو نقطة إيقاف الخسارة، وهو بمثابة وعد لنفسك بأن “إذا خسرت بهذا الحد، سأخرج”.
طريقة الحساب البسيطة هي تحديد نسبة مئوية من الخسارة التي تقبلها (مثل 5%)، ثم ضربها في سعر الدخول. على سبيل المثال، إذا اشتريت سهم UAA بسعر 20 بات، وحددت وقف الخسارة عند 5%، فذلك يعني 1 بات. إذن، نقطة الإيقاف = 20 - 1 = 19 بات. إذا وصل السعر إلى 19 بات، يجب البيع فورًا.
نقطة وقف الخسارة ليست ثابتة للجميع، بل تعتمد على قدرة تحملك للمخاطر.
الخطوة 2: تحديد نقطة البيع لتحقيق الربح دائمًا
بالنسبة للمستثمرين من نوع Scalper أو Day Trader، يجب أن يكون لديهم قاعدة تقول “ادخل بسرعة وخرج بأرباح”.
مثلاً، اشترِ سهم DEF بسعر 5 بات، وشراء 5000 سهم (بقيمة 25,000 بات)، وضع هدف البيع عند 5.2 بات. بمجرد أن يصل السعر إلى الهدف، يُباع على الفور، ويحقق ربحًا قدره 1,000 بات. يُطلق على هذا الأسلوب اسم Scalping، وهو تداول محسوب بدقة.
الخطوة 3: الدراسة قبل الاستثمار
مهما كانت الأسهم التي تراها من صديق أو من الأخبار، فإن الخطوة الأولى دائمًا هي “الدراسة”. تحقق من:
ما إذا كانت الشركة تحقق أرباحًا حقيقية
هل لديها القدرة على تحقيق أرباح مستدامة
هل سعر السهم يتوافق مع القيمة الحقيقية
الشراء بناءً على الاتجاه قد يؤدي إلى التسرع الآن، لكنه قد يسبب ندمًا في المستقبل.
الخطوة 4: تقنية ‘التوسيط’ للخروج من حالة ‘ติดดอย’ بذكاء
“التوسيط” هو تقنية للمؤمنين بأن السهم لديه أساس جيد، لكنه هبط مؤقتًا فقط.
مثلاً، اشترِ سهمًا بسعر 1 بات، و1000 سهم (باستخدام 1,000 بات)، ثم هبط السعر إلى 0.5 بات. الآن، أنت تخسر، لكنك تؤمن بالأساس، لذا تشتري 2000 سهم إضافي عند 0.5 بات (باستخدام 1,000 بات).
الآن، لديك 3000 سهم، واستثمار إجمالي قدره 2,000 بات، ومتوسط تكلفة = 2,000 ÷ 3,000 = 0.67 بات/سهم. عندما يرتفع السعر إلى 0.67 بات، تكون قد حققت ربحًا وتجاوزت حالة ‘ติดดอย’.
ومع ذلك، لا تستخدم هذه التقنية مع الأسهم التي سبب هبوطها غير واضح، لأنها قد تستمر في الانخفاض أكثر.
ما يجب تذكره
ติดดอย คือ حالة تجعل الاستثمار أكثر تعقيدًا، لكنها ليست نهاية المطاف. الأهم هو أن تضع خطة للوقاية من الوصول إلى هذا الحد، من خلال تحديد وقف الخسارة بوضوح، ودراسة الأسهم قبل الشراء، والحفاظ على الانضباط في عمليات البيع والشراء. مع الالتزام بهذه الأمور، ستقل احتمالية الوقوع في حالة ‘ติดดอย’ بشكل كبير.
تذكر أن الاستثمار ليس لعبة حظ، بل هو فن يتطلب التدريب. هل أنت مستعد الآن للبدء بشكل صحيح؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الاستثمار بدون أخطاء: دليل لتجنب 'الوقوع في الفخ' لجميع المستثمرين
إذا كنت قد بدأت للتو في عالم الاستثمار، قد تبدو كلمة “ติดดอย” غريبة بعض الشيء، ولكن بالنسبة للمستثمرين ذوي الخبرة، فهي حدث يمكن أن يعيق تطور استثماراتهم. ستساعدك هذه المقالة على فهم ติดดอย คือ وما هو الأهم، كيفية الوقاية من وقوعك في هذا الموقف.
فهم ‘ติดดอย’ بشكل واضح
ติดดอย คือ حالة يشتري فيها المستثمرون أصولًا مختلفة (مثل الأسهم، الصناديق، الكريبتو، وغيرها) بتوقع أن السعر سيرتفع، ولكن بسبب تحرك السوق عكس ذلك، ينخفض السعر بدلاً من ذلك. والأمر المهم هو أنه بدلاً من قبول الخسارة، يختار المستثمرون الاحتفاظ بالأصل على أمل أن يعود السعر إلى الارتفاع في يوم من الأيام.
على الرغم من أن هذا التفكير يبدو منطقيًا، إلا أنه غالبًا ما يكون قرارًا مكلفًا، لأنه أثناء انتظار ارتفاع السعر، قد يتحرك السوق في اتجاه آخر بالفعل.
أربعة أحداث تؤدي إلى ‘ติดดอย’
الحالة 1: شراء عندما يكون السوق في حالة هبوط بالفعل
هذه الحالة تحدث مع المستثمرين الذين يفتقرون إلى التحليل الأساسي، ويعتمدون أكثر على المشاعر وأجواء السوق. على سبيل المثال، سهم ABC خلال سنة كان سعره ثابتًا عند 5 بات، مع حجم تداول منخفض، ولكن في ليلة واحدة، قفز السعر إلى 10 بات.
بصوت الناس في السوق، يسرع العديد من المستثمرين لشراء عند سعر 10 بات، معتقدين أنه سيواصل الارتفاع. لكن بعد فترة قصيرة، يتراجع السعر مرة أخرى إلى 3 بات. إذا باعوا الآن، سيخسرون 70%، لذلك يختار الكثيرون الانتظار، حتى لو لم تكن هناك إشارات على ارتفاع السعر.
الحالة 2: الإشاعات غير المدعومة بالأدلة
الاستثمار بناءً على أخبار غير مؤكدة، مثل سماع أن “المستثمرين الكبار سيدخلون” أو “هذه الشركة ستتوسع”، هو حدث يحدث كثيرًا.
في الواقع، غالبًا ما يكون هناك مساهمون قديمون يرغبون في البيع بسعر مرتفع، فيخلقون أخبارًا لتوليد طلب شراء، وعندما يبيعون جميع أسهمهم، تختفي الأخبار، وينخفض حجم التداول، ويهبط السعر بشكل حاد. المشتري بناءً على الإشاعة يصبح في وضع ‘ติดดอย’ بشكل غير متوقع.
الحالة 3: شراء أسهم جيدة ولكن بسعر خاطئ
كثيرًا ما يدرس المستثمرون سهمًا معينًا ويخلصون إلى أنه “سهم جيد”، ثم يشترونه عندما يكون السعر مرتفعًا، مثل سهم MOE الذي لديه أساس قوي، ونسبة P/E معقولة، لكنهم يشترونه عندما يكون السعر مرتفعًا جدًا.
عندما تعلن الشركة أن الأرباح تنمو أبطأ من المتوقع، أو تتوقف عن النمو، ينخفض السعر، ويصبح المستثمر ‘ติดดอย’.
الحالة 4: المراهنة بدون خطة
المستثمرون الذين يفتقرون إلى الانضباط في تحديد الأهداف وشروط البيع، يكونون أكثر عرضة للوقوع في حالة ‘ติดดอย’، لأنه لا يوجد نقطة “وقف” واضحة.
طرق الوقاية الفعالة
الخطوة 1: تحديد وقف الخسارة بشكل حاسم
وقف الخسارة هو نقطة إيقاف الخسارة، وهو بمثابة وعد لنفسك بأن “إذا خسرت بهذا الحد، سأخرج”.
طريقة الحساب البسيطة هي تحديد نسبة مئوية من الخسارة التي تقبلها (مثل 5%)، ثم ضربها في سعر الدخول. على سبيل المثال، إذا اشتريت سهم UAA بسعر 20 بات، وحددت وقف الخسارة عند 5%، فذلك يعني 1 بات. إذن، نقطة الإيقاف = 20 - 1 = 19 بات. إذا وصل السعر إلى 19 بات، يجب البيع فورًا.
نقطة وقف الخسارة ليست ثابتة للجميع، بل تعتمد على قدرة تحملك للمخاطر.
الخطوة 2: تحديد نقطة البيع لتحقيق الربح دائمًا
بالنسبة للمستثمرين من نوع Scalper أو Day Trader، يجب أن يكون لديهم قاعدة تقول “ادخل بسرعة وخرج بأرباح”.
مثلاً، اشترِ سهم DEF بسعر 5 بات، وشراء 5000 سهم (بقيمة 25,000 بات)، وضع هدف البيع عند 5.2 بات. بمجرد أن يصل السعر إلى الهدف، يُباع على الفور، ويحقق ربحًا قدره 1,000 بات. يُطلق على هذا الأسلوب اسم Scalping، وهو تداول محسوب بدقة.
الخطوة 3: الدراسة قبل الاستثمار
مهما كانت الأسهم التي تراها من صديق أو من الأخبار، فإن الخطوة الأولى دائمًا هي “الدراسة”. تحقق من:
الشراء بناءً على الاتجاه قد يؤدي إلى التسرع الآن، لكنه قد يسبب ندمًا في المستقبل.
الخطوة 4: تقنية ‘التوسيط’ للخروج من حالة ‘ติดดอย’ بذكاء
“التوسيط” هو تقنية للمؤمنين بأن السهم لديه أساس جيد، لكنه هبط مؤقتًا فقط.
مثلاً، اشترِ سهمًا بسعر 1 بات، و1000 سهم (باستخدام 1,000 بات)، ثم هبط السعر إلى 0.5 بات. الآن، أنت تخسر، لكنك تؤمن بالأساس، لذا تشتري 2000 سهم إضافي عند 0.5 بات (باستخدام 1,000 بات).
الآن، لديك 3000 سهم، واستثمار إجمالي قدره 2,000 بات، ومتوسط تكلفة = 2,000 ÷ 3,000 = 0.67 بات/سهم. عندما يرتفع السعر إلى 0.67 بات، تكون قد حققت ربحًا وتجاوزت حالة ‘ติดดอย’.
ومع ذلك، لا تستخدم هذه التقنية مع الأسهم التي سبب هبوطها غير واضح، لأنها قد تستمر في الانخفاض أكثر.
ما يجب تذكره
ติดดอย คือ حالة تجعل الاستثمار أكثر تعقيدًا، لكنها ليست نهاية المطاف. الأهم هو أن تضع خطة للوقاية من الوصول إلى هذا الحد، من خلال تحديد وقف الخسارة بوضوح، ودراسة الأسهم قبل الشراء، والحفاظ على الانضباط في عمليات البيع والشراء. مع الالتزام بهذه الأمور، ستقل احتمالية الوقوع في حالة ‘ติดดอย’ بشكل كبير.
تذكر أن الاستثمار ليس لعبة حظ، بل هو فن يتطلب التدريب. هل أنت مستعد الآن للبدء بشكل صحيح؟