هل يمكن أن تستمر أداء الدولار الأسترالي القوي مقابل الدولار الأمريكي؟ المؤسسات المصرفية تقدم هدفًا جديدًا لعام 2026



يظهر الدولار الأسترالي أداءً لافتًا مع بداية العام الجديد. حتى 30 ديسمبر، كان سعر الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي عند 0.6706، على بعد خطوة واحدة من أعلى مستوى له خلال 14 شهرًا والذي سجله في 29 ديسمبر عند 0.6727. من إحصائيات بداية العام حتى الآن، ارتفع هذا الزوج بنسبة 8.4%، وهو معدل نمو ملحوظ.

**توقعات متفائلة من مؤسستين ماليتين معروفتين**

بالنسبة لاتجاه الدولار الأسترالي المستقبلي، تتجه آراء المؤسسات السوقية نحو التفاؤل. تتوقع بنك دويتشه أن يصل الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى هدف 0.69 في الربع الثاني من عام 2026، وأن يرتفع أكثر ليصل إلى 0.71 قبل نهاية العام. أما بنك أستراليا الوطني فهو أكثر تفاؤلاً، حيث يعتقد أن دعم رفع سعر الفائدة المحتمل من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي، سيدفع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى مستوى 0.71 في الربع الثاني من 2026، وربما يصل إلى 0.72 في الربع الثالث.

**الدافع المزدوج وراء الارتفاع**

يعود الأداء القوي للدولار الأسترالي إلى جانبين. الأول هو انحراف السياسة النقدية — حيث دخل الاحتياطي الفيدرالي دورة خفض الفائدة، ويتوقع السوق أن يخفضها مرتين إضافيتين في 2026؛ في الوقت نفسه، يتوقع بنك الاحتياطي الأسترالي، بسبب انتعاش التضخم وتحول لهجته إلى التشدد، أن يبدأ في رفع الفائدة، مع أغلب الآراء التي تشير إلى رفعها مرتين خلال العام. هذا التباين في السياسات يوفر دعمًا قويًا للدولار الأسترالي.

الثاني هو سوق السلع الأساسية الصاعد. حيث تواصل أسعار الذهب والفضة والنحاس وغيرها من السلع الرئيسية تحقيق مستويات قياسية جديدة. كدولة تصدر الموارد، فإن ارتفاع أسعار السلع يعزز الاقتصاد الأسترالي، مما يدعم بشكل أكبر الطلب على الدولار الأسترالي.

**اللحظة الحاسمة تقترب**

على المستثمرين مراقبة بيانات مؤشر أسعار المستهلك للربع الرابع التي ستصدر في 28 يناير، وقرار سعر الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي المقرر في 3 فبراير. هاتان البياناتان ستؤثران مباشرة على توقعات السوق بشأن وتيرة رفع الفائدة من قبل البنك، وبالتالي ستحدد ما إذا كان الاتجاه الصاعد للدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي سيستمر بقوة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ميزة فارق الفائدة بين الدولار الأسترالي والعملات من مجموعة العشرة تتوسع، مما يمهد الطريق لمزيد من القوة على المدى المتوسط.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت