حول الفلسفة الشرقية والغربية


١. المنطق الغربي هو أداة لإنجاز الأمور
الشرق هو حكمة لتأسيس الذات، الأداة تمكنك من إنجاز الأشياء، والحكمة تمكنك من إنجاز الأشياء بشكل جيد، الاثنان ليسا متناقضين فقط بل متكاملان.

٢. يقول كثيرون إذا كانت الفلسفة الشرقية بهذه القوة، فلماذا لم تقد العالم بدلاً من أوروبا وأمريكا؟
في الحقيقة هذا الكلام يفتقر إلى المنطق، نهوض أوروبا وأمريكا هو نتيجة متعددة الجوانب من الجغرافيا والتاريخ والتكنولوجيا والنظام، وليس نتيجة فلسفة واحدة، وعلاوة على ذلك فإن أبرز الفلاسفة الغربيين (مثل هايدجر) يدرسون كتاب "تاو تي تشينج"، وهذا يدل بالضبط على القيمة الكونية للحكمة الشرقية. هذا يعكس عدم فهم الآخرين وعدم فهمك لنفسك بشكل أكبر.

٣. الاختراعات الأربعة الصينية الكبرى والطب الصيني والحضارة الزراعية، كلها ممارسة لمذهب الطريق والطبيعة، نحن نتحدث عن التوافق مع القوانين، والغرب يتحدث عن تعديل الطبيعة.

٤. المنطق يمكنه حل المشاكل المحددة في العلم والأعمال،
لكنه لا يمكنه حل تحيرات الحياة والسلام الداخلي والموت والمكاسب والخسائر وغيرها من المشاكل النهائية.

المنطق الغربي هو حكمة الجمع، شأن العقل
من خلال الجدل والحجج بناء نظام معرفي، يساعدنا على فهم العالم وتعديله.

الفكر الشرقي هو حكمة الطرح، شأن القلب
من خلال التخلي عن الرغبات والحفاظ على الهدوء والتحرر من قيود المفاهيم، يساعدنا على الاندماج مع العالم.

الغرب هو: كل يوم يزداد التعلم، الشرق هو: كل يوم يقل الطريق

المنطق أداة، والقلب هو المستخدم، فقط عندما تتوافق الأداة والمستخدم يمكننا حقاً تحقيق وحدة المعرفة والعمل.#比特币六连涨
BTC‎-0.02%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت