اليابان الحزب الحاكم يقترح مؤخراً إعداد ميزانية إضافية ضخمة تتجاوز 25 تريليون ين ياباني لدعم خطة التحفيز الاقتصادي لرئيس الوزراء تاكاشي سونيا. أثار هذا الإجراء مخاوف السوق بشأن ضغط ديون الحكومة، حيث وصل عائد سندات الحكومة اليابانية لمدة 40 عاماً إلى أعلى مستوى له في التاريخ. في ظل هذا التوسع المالي، أصبحت آفاق سياسة البنك المركزي الياباني (BoJ) غير واضحة — حيث أكدت سونيا أن اليابان لا تزال تواجه مخاطر الانكماش، وتأمل أن يحقق البنك هدفه استناداً إلى التضخم المدفوع بالأجور، وليس الاعتماد على ارتفاع أسعار المواد الغذائية. موقفها من رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الياباني سلبي بشكل واضح، مما سيؤدي إلى تأجيل توقعات السوق لمزيد من التشديد في السياسة، وهو العامل الرئيسي وراء ضعف أداء الين مؤخراً.
التقنية تظهر أن الدولار/ين قد يستمر في الارتفاع
خلال تداولات الأربعاء في آسيا، حصل الدولار/ين على دعم متواصل فوق مستوى نفسي 155.00، كما أظهرت مؤشرات التذبذب إشارات إيجابية، مما يدل على أن الجانب الفني للعملة يميل إلى الاتجاه الصاعد. وصل السعر إلى أدنى مستوى له منذ نهاية فبراير، لكن زخم الارتفاع لا يزال قوياً. من الناحية التقنية، فإن الاختراق المحتمل لمستوى 156.00 هو حدث ذو احتمالية عالية، وإذا استمر الزخم، قد يستمر السعر في الارتفاع إلى منطقة 156.50-156.60، ثم يستهدف مستوى 157.00 ومستوى 157.35.
أما من ناحية الدعم، فإن التصحيح التصحيحي إذا واجه مقاومة حول 155.00، فقد يقترب من منطقة 154.50-154.45. ويجب اعتبار هذا المستوى نقطة انعطاف رئيسية — إذا تم كسره، فإن الدولار/ين سيواجه ضغط هبوطي إضافي، مع هدف عند مستوى 154.00، ثم يمتد إلى مناطق دعم عند 153.60-153.50 و153.00. في الوقت نفسه، تواجه عملات الأسواق الناشئة الأخرى مثل الروبية مقابل الدولار ضغوطاً من قوة الدولار.
الحذر يسود بين المشاركين في السوق، وتوقعات التدخل السياسي تتصاعد
يتوقع المزيد من المشاركين في السوق أن تتدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف الأجنبي لوقف تراجع الين، مما يجعل المتداولين في مراكز البيع يترددون في فتح مراكز جديدة. كما أن مشاعر تجنب المخاطر العالمية توفر دعماً معيناً للين كملاذ آمن، حيث أن تراجع الأسهم بشكل عام يحد من هبوط الين.
من ناحية أخرى، على الرغم من أن الدولار من الناحية الأساسية ينبغي أن يحصل على دعم، إلا أن مخاوف تباطؤ الاقتصاد الناتجة عن أطول توقف حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الشكوك حول سياسات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية، قد قيدت من ارتفاع الدولار. قال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون إن البنك المركزي يحتاج إلى التقدم ببطء، وواصل العضو كريستوفر وولر الدفاع عن خفض أسعار الفائدة بشكل إضافي، مما أضعف جاذبية الدولار.
البيانات الاقتصادية الرئيسية ستحدد الاتجاه على المدى القصير
سيكون لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع تأثير حاسم على حركة سعر الدولار. بعد ذلك، سيركز السوق على تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي الذي سيصدر يوم الخميس — حيث من المتوقع أن يوفر هذا البيانات دفعة حقيقية للدولار/ين، ويجب على المتداولين مراقبة إصدار هذا البيانات عن كثب لضبط مراكزهم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الجانب الفني للدولار الأمريكي/الين الياباني يظهر زخمًا صعوديًا، مع ضغط واضح على العملات الناشئة مثل الروبية وغيرها
日元政策前景不明确,贬值压力难以缓解
اليابان الحزب الحاكم يقترح مؤخراً إعداد ميزانية إضافية ضخمة تتجاوز 25 تريليون ين ياباني لدعم خطة التحفيز الاقتصادي لرئيس الوزراء تاكاشي سونيا. أثار هذا الإجراء مخاوف السوق بشأن ضغط ديون الحكومة، حيث وصل عائد سندات الحكومة اليابانية لمدة 40 عاماً إلى أعلى مستوى له في التاريخ. في ظل هذا التوسع المالي، أصبحت آفاق سياسة البنك المركزي الياباني (BoJ) غير واضحة — حيث أكدت سونيا أن اليابان لا تزال تواجه مخاطر الانكماش، وتأمل أن يحقق البنك هدفه استناداً إلى التضخم المدفوع بالأجور، وليس الاعتماد على ارتفاع أسعار المواد الغذائية. موقفها من رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الياباني سلبي بشكل واضح، مما سيؤدي إلى تأجيل توقعات السوق لمزيد من التشديد في السياسة، وهو العامل الرئيسي وراء ضعف أداء الين مؤخراً.
التقنية تظهر أن الدولار/ين قد يستمر في الارتفاع
خلال تداولات الأربعاء في آسيا، حصل الدولار/ين على دعم متواصل فوق مستوى نفسي 155.00، كما أظهرت مؤشرات التذبذب إشارات إيجابية، مما يدل على أن الجانب الفني للعملة يميل إلى الاتجاه الصاعد. وصل السعر إلى أدنى مستوى له منذ نهاية فبراير، لكن زخم الارتفاع لا يزال قوياً. من الناحية التقنية، فإن الاختراق المحتمل لمستوى 156.00 هو حدث ذو احتمالية عالية، وإذا استمر الزخم، قد يستمر السعر في الارتفاع إلى منطقة 156.50-156.60، ثم يستهدف مستوى 157.00 ومستوى 157.35.
أما من ناحية الدعم، فإن التصحيح التصحيحي إذا واجه مقاومة حول 155.00، فقد يقترب من منطقة 154.50-154.45. ويجب اعتبار هذا المستوى نقطة انعطاف رئيسية — إذا تم كسره، فإن الدولار/ين سيواجه ضغط هبوطي إضافي، مع هدف عند مستوى 154.00، ثم يمتد إلى مناطق دعم عند 153.60-153.50 و153.00. في الوقت نفسه، تواجه عملات الأسواق الناشئة الأخرى مثل الروبية مقابل الدولار ضغوطاً من قوة الدولار.
الحذر يسود بين المشاركين في السوق، وتوقعات التدخل السياسي تتصاعد
يتوقع المزيد من المشاركين في السوق أن تتدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف الأجنبي لوقف تراجع الين، مما يجعل المتداولين في مراكز البيع يترددون في فتح مراكز جديدة. كما أن مشاعر تجنب المخاطر العالمية توفر دعماً معيناً للين كملاذ آمن، حيث أن تراجع الأسهم بشكل عام يحد من هبوط الين.
من ناحية أخرى، على الرغم من أن الدولار من الناحية الأساسية ينبغي أن يحصل على دعم، إلا أن مخاوف تباطؤ الاقتصاد الناتجة عن أطول توقف حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الشكوك حول سياسات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية، قد قيدت من ارتفاع الدولار. قال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون إن البنك المركزي يحتاج إلى التقدم ببطء، وواصل العضو كريستوفر وولر الدفاع عن خفض أسعار الفائدة بشكل إضافي، مما أضعف جاذبية الدولار.
البيانات الاقتصادية الرئيسية ستحدد الاتجاه على المدى القصير
سيكون لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع تأثير حاسم على حركة سعر الدولار. بعد ذلك، سيركز السوق على تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي الذي سيصدر يوم الخميس — حيث من المتوقع أن يوفر هذا البيانات دفعة حقيقية للدولار/ين، ويجب على المتداولين مراقبة إصدار هذا البيانات عن كثب لضبط مراكزهم.