المعادن الثمينة والسلع الأساسية تصل إلى مستويات قياسية جديدة، وارتفع الدولار الأسترالي متفوقًا على الدولار الأمريكي مسجلًا أعلى مستوى خلال العام

يظهر السوق اليوم نمطًا متنوعًا من الارتفاعات. في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية واستمرار التوتر في جانب العرض العالمي، شهدت المعادن الثمينة ارتفاعًا جماعيًا. تجاوز الذهب حاجز 4500 دولار للأونصة، وبلغ أعلى مستوى عند 4525 دولارًا؛ كما أظهر الفضة أداءً لافتًا، حيث ارتفعت إلى 72.65 دولار للأونصة؛ ولم يتأخر البلاتين عن الركب، حيث سجل مستوى قياسيًا جديدًا عند 2378 دولارًا للأونصة. يعكس ارتفاع هذه الثلاثة معًا استمرار المستثمرين في التوجه نحو الأصول الآمنة.

في سوق السلع، استمر سعر النحاس في لندن في الأداء القوي، متجاوزًا حاجز 12000 دولار، وواصل الارتفاع ليصل إلى 12213 دولارًا، بزيادة 0.96%. وأشار المتداولون إلى أن دوافع ارتفاع سعر النحاس تأتي من اتجاهين: من ناحية، تدفع التوقعات الجمركية التجار إلى تسريع استيراد النحاس إلى الولايات المتحدة، مما يزيد من المنافسة العالمية؛ ومن ناحية أخرى، توقف العديد من المناجم في الأمريكتين وأفريقيا وآسيا بشكل مؤقت، مما أدى إلى نقص واضح في العرض.

في سوق الصرف، ارتفع الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي لثالث يوم على التوالي، وبلغ مستوى 0.6717، مسجلًا أعلى مستوى منذ أكتوبر 2024. وبالنظر إلى احتمال أن تبدأ الاحتياطي الأسترالي دورة رفع أسعار الفائدة في منتصف عام 2026، تتوقع بنك الاحتياطي الأسترالي أن يتجاوز الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي 0.68 قبل نهاية العام. بالنسبة للمستثمرين في اليوان، فإن ارتفاع سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل اليوان يثير الاهتمام أيضًا، حيث يعكس قوة العملة الأسترالية كعملة للسلع واستجابتها الحساسة للمشاعر الآمنة.

أما فيما يخص الأسهم الأمريكية، فقد شهدت العقود الآجلة للمؤشرات الثلاثة الرئيسية ضغطًا طفيفًا قبل ليلة عيد الميلاد، حيث انخفضت عقود داو جونز بنسبة 0.07%، وارتفعت عقود S&P 500 وناسداك 100 بنسبة 0.09% على التوالي. على مستوى الأسهم الفردية، تراجعت شركة إنفيديا (NVDA) بنسبة 0.29%، في حين ارتفعت تسلا (TSLA) عكس الاتجاه بنسبة 0.21%. ومن الجدير بالذكر أن سوق الأسهم الأمريكية أغلق مبكرًا بمقدار 3 ساعات بسبب عطلة عيد الميلاد.

لا تزال الآفاق طويلة الأمد للسوق المالية إيجابية، حيث أغلق مؤشر S&P 500 أمس عند 6909 نقطة، مسجلًا أعلى إغلاق في التاريخ، مما يعزز الثقة في الأسواق العالمية. وتبدي جولدمان ساكس موقفًا إيجابيًا تجاه المستقبل، متوقعًا دخول الأسواق العالمية في مرحلة سوق صاعدة، مع استمرار نمو الأرباح حتى عام 2026، مع دعم من العائدات الناتجة عن الأرباح، ومن المتوقع أن تصل العوائد الإجمالية إلى 15%.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت