السترالي يرتفع بقوة! بلغت نسبة الزيادة في بداية العام 8.4%، وهناك آفاق لعام 2026 مدفوعة بعدة عوامل



مؤخرًا، أظهر السترالي أداءً مميزًا في سوق الصرف. حتى 30 ديسمبر، سجل سعر السترالي/الدولار الأمريكي (AUD/USD) 0.6706، بزيادة قدرها 8.4% عن بداية العام، محققًا أعلى مستوى له خلال 14 شهرًا تقريبًا. وراء هذا الارتفاع، هناك تحفيز من تحول سياسة البنك المركزي الأسترالي، بالإضافة إلى دعم من سوق السلع الأولية العالمية.

**تباين سياسات البنوك المركزية هو المحرك الرئيسي**

أصبح الإشارة المتشددة الأخيرة من البنك المركزي الأسترالي محفزًا رئيسيًا لارتفاع السترالي. بسبب ارتفاع التضخم المحلي، أظهر محضر اجتماع ديسمبر إشارات إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في العام المقبل، ويتوقع السوق بشكل واسع أن يبدأ البنك المركزي الأسترالي دورة رفع أسعار الفائدة في 2026. بالمقابل، لا تزال الاحتياطي الفيدرالي في وضع خفض الفائدة، ومن المتوقع أن يخفض سعر الفائدة مرتين إضافيتين في 2026. هذا التباين في السياسات النقدية بين البنكين يدعم مباشرة ارتفاع السترالي.

ارتفاع أسعار السلع يعزز التوقعات الاقتصادية. كدولة تصدر سلعًا أولية مهمة على مستوى العالم، استفادت أستراليا مؤخرًا من ارتفاع أسعار الذهب والفضة والنحاس وغيرها إلى مستويات تاريخية. زيادة عائدات التصدير تعني أن قوة النمو الاقتصادي الأسترالي تتعزز، مما يعزز رغبة المستثمرين في شراء السترالي.

**توقعات السوق لا تزال متفائلة بشكل عام**

البنوك العالمية تتوقع مستقبلًا مشرقًا للسترالي. تعتقد دويتشه بنك أن ميزة فارق الفائدة في سلة عملات G10 ستستمر في التوسع، وتتوقع أن يرتفع سعر السترالي/الدولار الأمريكي إلى 0.69 في الربع الثاني من 2026، وأن يصل إلى 0.71 بنهاية العام. بنك الكومنولث الأسترالي أكثر تفاؤلاً، ويتوقع أن يرفع البنك المركزي الأسترالي سعر الفائدة مرتين في 2026، ومع هذا التحفيز، من المتوقع أن يرتفع سعر السترالي/الدولار الأمريكي إلى 0.71 في الربع الثاني من 2026، وإلى 0.72 في الربع الثالث.

من الجدير بالذكر أن سعر صرف السترالي مقابل اليوان الصيني، كزوج عملات رئيسي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، سيتأثر أيضًا بارتفاع السترالي. مع استمرار قوة السترالي، قد تواجه أسعار الصرف الثنائية ذات الصلة تعديلات.

**حدثان مهمان يجب مراقبتهما**

مدى استمرار قوة السترالي يعتمد على البيانات الاقتصادية الرئيسية القادمة. في 28 يناير، ستعلن أستراليا عن بيانات مؤشر أسعار المستهلك للربع الرابع، والتي ستؤثر مباشرة على تقييم السوق لوتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأسترالي. بعد ذلك، في 3 فبراير، سيعلن البنك عن قرار سعر الفائدة، وهو الحدث الذي يركز عليه السوق بشكل كبير. هذان الحدثان، مع البيانات والقرارات المرتبطة بهما، قد يعيدان تقييم آفاق ارتفاع السترالي، لذا على المستثمرين مراقبتهما عن كثب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت