في استثمار سوق الأسهم، التحليل الفني هو أداة قوية للعديد من المتداولين، و مؤشر الانحراف BIAS هو مؤشر هام يعكس توقعات السوق النفسية. كثير من المستثمرين يسألون: كم يكون معدل الانحراف مرتفعًا؟ وكيف يمكن الربح من خلال معدل الانحراف؟ ستقدم هذه المقالة تحليلًا شاملًا من منظور عملي.
المنطق الأساسي لمؤشر الانحراف: التحذير من الشراء المفرط والبيع المفرط
ما هو مؤشر الانحراف؟ ببساطة، يقيس “مدى انحراف سعر السهم الحالي عن المتوسط المتحرك الخاص به”، ويُعبر عنه بالنسبة المئوية.
تحديد توقعات المستثمرين يحدد اتجاه السوق. عندما يرتفع سعر السهم بشكل كبير، يقلق الناس من المخاطر ويفكرون في البيع؛ وعندما ينخفض بشكل عميق، يتوقعون انتعاشًا ويبحثون عن فرص للشراء. هذا النفسية “القصوى والتراجع” هو أساس عمل مؤشر الانحراف:
معدل انحراف إيجابي (السعر فوق المتوسط): السعر ارتفع بالفعل، وقد يواجه تصحيحًا
معدل انحراف سلبي (السعر تحت المتوسط): السعر انخفض بالفعل، وقد يواجه انتعاشًا
طريقة حساب مؤشر الانحراف والمتوسطات المتحركة
صيغة حساب مؤشر الانحراف بسيطة جدًا:
BIAS_N = ( سعر الإغلاق في اليوم الحالي - المتوسط المتحرك لـ N أيام ) / المتوسط المتحرك لـ N أيام × 100%
حيث أن المتوسط المتحرك لـ N أيام هو متوسط أسعار الأسهم خلال N أيام تداول سابقة. نظرًا لأن المتوسط المتحرك بطبيعته يتأخر، فإن حساب مؤشر الانحراف بناءً عليه سيعاني من تأخير زمني، وهو أمر يجب الانتباه إليه عند الاستخدام.
كم يكون معدل الانحراف مرتفعًا؟ المفتاح في إعداد المعلمات
لاستخدام مؤشر الانحراف بشكل فعال، يجب تحديد المعلمات المناسبة أولاً.
1. اختيار فترة المتوسط المتحرك
فترات مختلفة تناسب أنماط استثمارية مختلفة:
المتداولون القصيرون: متوسطات متحركة لمدة 5، 6، 10، 12 يومًا
المستثمرون المتوسطون: 20، 60 يومًا
المستثمرون على المدى الطويل: 120، 240 يومًا
2. ضبط الحدود العليا والدنيا
كم يكون معدل الانحراف مرتفعًا أو منخفضًا؟ يعتمد ذلك على خصائص السهم وظروف السوق:
بالنسبة لـ معدل انحراف 5 أيام، عادةً يُحدد الحد بين 2% و3%
بالنسبة لـ معدل انحراف 12 يومًا، قد يكون بين 3% و5%
بالنسبة لـ معدل انحراف 24 يومًا، قد يكون بين 5% و8%
الأسهم ذات التقلب العالي يكون معدل انحرافها أكثر عرضة لاختراق الحدود، لذا يجب تعديل المعلمات بشكل مرن. الأسهم النشطة يمكن اختيار فترات أقصر لجعل المؤشر أكثر حساسية؛ والعكس للأسهم ذات السيولة المنخفضة.
3. الاعتبارات الشاملة:
سيولة وتقلب السهم
الحالة العامة للسوق (صعود أو هبوط)
دورة التداول الشخصية ومستوى تحمل المخاطر
طرق عملية لاستخدام مؤشر الانحراف لتحديد نقاط الشراء والبيع
إشارة الشراء:
عندما يكون معدل الانحراف أقل من الحد السلبي المحدد، يدل ذلك على أن السهم مفرط في البيع، وقد يكون قاعًا محتملًا، فيمكن التفكير في الشراء
على سبيل المثال: عندما يكون معدل انحراف 5 أيام أقل من -3%، غالبًا ما يشير إلى هبوط مفرط على المدى القصير وزخم انتعاش متزايد
إشارة البيع:
عندما يكون معدل الانحراف أعلى من الحد الإيجابي المحدد، يدل ذلك على أن السهم مفرط في الشراء، وقد يواجه تصحيحًا، فيمكن البيع
على سبيل المثال: عندما يكون معدل انحراف 5 أيام أعلى من +3%، يكون الارتفاع قصير الأمد كبيرًا ويواجه ضغط تصحيح
أهمية ظاهرة الانحراف:
مراقبة حالات الانحراف يمكن أن توفر إشارات أقوى:
ارتفاع السعر إلى أعلى جديد، لكن معدل الانحراف لم يصل إلى أعلى جديد → إشارة قمة، قد يتحول إلى هبوط
انخفاض السعر إلى أدنى جديد، لكن معدل الانحراف لم يصل إلى أدنى جديد → إشارة قاع، قد يتعافى
الدمج بين معدل الانحراف ومتوسطات متحركة متعددة، مثل مراقبة معدل انحراف 5 أيام و20 يومًا، يعطي صورة أكثر شمولية لتغيرات الاتجاه القصير والمتوسط.
حدود مؤشر الانحراف التي يجب معرفتها
1. محدودية الأداء في السوق الضعيف
عندما يكون السهم في حالة ارتفاع بطيء أو انخفاض بطيء، أو تقلبات صغيرة جدًا، تقل دقة مؤشر الانحراف، وتقل موثوقيته.
2. مشكلة التأخير
مؤشر الانحراف يعتمد على البيانات التاريخية، وله تأخير داخلي، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليه وحده في عمليات البيع، لكن يمكن استخدامه كمؤشر مساعد عند الشراء.
3. تأثير القيمة السوقية
الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة أكثر استقرارًا، ويكون تقييم الانحراف أدق؛ والعكس للأسهم ذات القيمة السوقية الصغيرة، فهي أكثر تقلبًا، ويصعب الاعتماد فقط على الانحراف لتحديد الاتجاه بدقة.
نصائح لتعزيز فاعلية مؤشر الانحراف
1. استخدام مؤشرات متعددة معًا
لا تعتمد فقط على مؤشر الانحراف، بل دمجه مع مؤشرات فنية أخرى مثل مؤشر العشوائية، وخطوط بولينجر. الجمع بين الانحراف وخطوط بولينجر مفيد بشكل خاص في عمليات الشراء عند التشبع في البيع.
2. اختيار المعلمات بشكل متوازن
فترة قصيرة جدًا تؤدي إلى إشارات مفرطة الحساسية وإشارات زائفة؛ وفترة طويلة جدًا تؤدي إلى استجابة بطيئة وفقدان فرص. يجب اختبار وتعديل المعلمات وفقًا لخصائص السهم.
3. التكيف مع الأسهم المختلفة بمرونة
الأسهم ذات الأداء المستقر والمنخفضة المخاطر تتعافى بسرعة عند الهبوط، لأن المستثمرين يخشون تفويت نقاط الشراء ويدخلون بسرعة؛ والأسهم ذات الأداء المتوسط أو غير المستقر قد تحتاج إلى وقت أطول لبدء الانتعاش.
مؤشر الانحراف BIAs هو أداة تحليل بسيطة وفعالة، وفهم منطقها، وتعديل المعلمات باستمرار وفقًا للسوق، يمكن أن يجعلها مساعدًا قويًا في تحسين قرارات التداول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
دليل الممارسة لفرق الانحراف BIAS: كيف تستخدم المعاملات الموجبة والسالبة للعثور على أفضل أوقات الشراء والبيع
في استثمار سوق الأسهم، التحليل الفني هو أداة قوية للعديد من المتداولين، و مؤشر الانحراف BIAS هو مؤشر هام يعكس توقعات السوق النفسية. كثير من المستثمرين يسألون: كم يكون معدل الانحراف مرتفعًا؟ وكيف يمكن الربح من خلال معدل الانحراف؟ ستقدم هذه المقالة تحليلًا شاملًا من منظور عملي.
المنطق الأساسي لمؤشر الانحراف: التحذير من الشراء المفرط والبيع المفرط
ما هو مؤشر الانحراف؟ ببساطة، يقيس “مدى انحراف سعر السهم الحالي عن المتوسط المتحرك الخاص به”، ويُعبر عنه بالنسبة المئوية.
تحديد توقعات المستثمرين يحدد اتجاه السوق. عندما يرتفع سعر السهم بشكل كبير، يقلق الناس من المخاطر ويفكرون في البيع؛ وعندما ينخفض بشكل عميق، يتوقعون انتعاشًا ويبحثون عن فرص للشراء. هذا النفسية “القصوى والتراجع” هو أساس عمل مؤشر الانحراف:
طريقة حساب مؤشر الانحراف والمتوسطات المتحركة
صيغة حساب مؤشر الانحراف بسيطة جدًا:
BIAS_N = ( سعر الإغلاق في اليوم الحالي - المتوسط المتحرك لـ N أيام ) / المتوسط المتحرك لـ N أيام × 100%
حيث أن المتوسط المتحرك لـ N أيام هو متوسط أسعار الأسهم خلال N أيام تداول سابقة. نظرًا لأن المتوسط المتحرك بطبيعته يتأخر، فإن حساب مؤشر الانحراف بناءً عليه سيعاني من تأخير زمني، وهو أمر يجب الانتباه إليه عند الاستخدام.
كم يكون معدل الانحراف مرتفعًا؟ المفتاح في إعداد المعلمات
لاستخدام مؤشر الانحراف بشكل فعال، يجب تحديد المعلمات المناسبة أولاً.
1. اختيار فترة المتوسط المتحرك
فترات مختلفة تناسب أنماط استثمارية مختلفة:
2. ضبط الحدود العليا والدنيا
كم يكون معدل الانحراف مرتفعًا أو منخفضًا؟ يعتمد ذلك على خصائص السهم وظروف السوق:
الأسهم ذات التقلب العالي يكون معدل انحرافها أكثر عرضة لاختراق الحدود، لذا يجب تعديل المعلمات بشكل مرن. الأسهم النشطة يمكن اختيار فترات أقصر لجعل المؤشر أكثر حساسية؛ والعكس للأسهم ذات السيولة المنخفضة.
3. الاعتبارات الشاملة:
طرق عملية لاستخدام مؤشر الانحراف لتحديد نقاط الشراء والبيع
إشارة الشراء:
إشارة البيع:
أهمية ظاهرة الانحراف:
مراقبة حالات الانحراف يمكن أن توفر إشارات أقوى:
الدمج بين معدل الانحراف ومتوسطات متحركة متعددة، مثل مراقبة معدل انحراف 5 أيام و20 يومًا، يعطي صورة أكثر شمولية لتغيرات الاتجاه القصير والمتوسط.
حدود مؤشر الانحراف التي يجب معرفتها
1. محدودية الأداء في السوق الضعيف
عندما يكون السهم في حالة ارتفاع بطيء أو انخفاض بطيء، أو تقلبات صغيرة جدًا، تقل دقة مؤشر الانحراف، وتقل موثوقيته.
2. مشكلة التأخير
مؤشر الانحراف يعتمد على البيانات التاريخية، وله تأخير داخلي، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليه وحده في عمليات البيع، لكن يمكن استخدامه كمؤشر مساعد عند الشراء.
3. تأثير القيمة السوقية
الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة أكثر استقرارًا، ويكون تقييم الانحراف أدق؛ والعكس للأسهم ذات القيمة السوقية الصغيرة، فهي أكثر تقلبًا، ويصعب الاعتماد فقط على الانحراف لتحديد الاتجاه بدقة.
نصائح لتعزيز فاعلية مؤشر الانحراف
1. استخدام مؤشرات متعددة معًا
لا تعتمد فقط على مؤشر الانحراف، بل دمجه مع مؤشرات فنية أخرى مثل مؤشر العشوائية، وخطوط بولينجر. الجمع بين الانحراف وخطوط بولينجر مفيد بشكل خاص في عمليات الشراء عند التشبع في البيع.
2. اختيار المعلمات بشكل متوازن
فترة قصيرة جدًا تؤدي إلى إشارات مفرطة الحساسية وإشارات زائفة؛ وفترة طويلة جدًا تؤدي إلى استجابة بطيئة وفقدان فرص. يجب اختبار وتعديل المعلمات وفقًا لخصائص السهم.
3. التكيف مع الأسهم المختلفة بمرونة
الأسهم ذات الأداء المستقر والمنخفضة المخاطر تتعافى بسرعة عند الهبوط، لأن المستثمرين يخشون تفويت نقاط الشراء ويدخلون بسرعة؛ والأسهم ذات الأداء المتوسط أو غير المستقر قد تحتاج إلى وقت أطول لبدء الانتعاش.
مؤشر الانحراف BIAs هو أداة تحليل بسيطة وفعالة، وفهم منطقها، وتعديل المعلمات باستمرار وفقًا للسوق، يمكن أن يجعلها مساعدًا قويًا في تحسين قرارات التداول.