المستثمرون في سوق الأسهم والعملات المشفرة قد سمعوا بالتأكيد عن كلمة “ติดดอย”. هذه هي الحالة التي تؤدي إلى خسارة الكثير من رأس المال. ستساعدك هذه المقالة على فهم ما هو “ติดดอย”، من أين يأتي، والأهم من ذلك، كيف يمكنك الهروب منها.
ติดดอย ماذا تعني بالتأكيد؟
“ติดดอย” هي لغة المستثمرين، وتعني الحالة التي تشتري فيها أصولًا مختلفة، سواء كانت أسهمًا، عملات مشفرة، أو أصول أخرى، مع توقع أن السعر سيرتفع، لكن ما يحدث هو العكس تمامًا، حيث ينخفض السعر بدلاً من ذلك.
وبدلاً من قبول الخسارة وقطع الخسائر (Cut Loss)، تختار الاحتفاظ بالسهم لأنك تأمل أن يرتفع السعر يوماً ما. النتيجة هي أن لديك “تكلفة لكل وحدة” تزداد تدريجيًا، وكلما انتظرت أكثر، زادت الحاجة إلى الخروج بدون مخرج. هذا هو معنى “ติดดอย”.
لماذا تقع في فخ “ติดดอย”؟ الأسباب الرئيسية الثلاثة
1. التوجهات المضللة، شراء الأسهم بناءً على الاتجاهات دون دراسة
العديد من الناس يدخلون سوق الأسهم بعاطفة أكثر من الحكمة. عندما يرون موجة “فيرال” على وسائل التواصل الاجتماعي، يندفعون لشراء الأسهم دون دراسة الأساسيات.
على سبيل المثال، سهم XYZ الذي يعاني من انخفاض، وكان حجم التداول اليومي 1000 سهم فقط، والسعر ثابت نسبياً. لكن بعد أسبوع من انتشار الموجة، ارتفع السعر من 5 إلى 10 ريالات، وزاد حجم التداول بشكل كبير. مئات الأشخاص اشتروا، واشتريت 1000 سهم بسعر 10 ريالات، وخسرت 10,000 ريال.
لكن بعد تراجع الموجة، انخفض السعر إلى 2-3 ريالات. عند حساب أموالك، ستجد أن لديك فقط 2000-3000 ريال، بعد أن خسرت حوالي 7000 ريال. ومع ذلك، تنتظر لأنك تأمل أن “يعود السعر يوماً ما”، وهكذا تقع في فخ “ติดดอย”.
2. الشائعات غير الواضحة المصدر
أحيانًا، الأخبار التي نحصل عليها “لا تأتي من مصدر موثوق”. على سبيل المثال، شخص يقول: “سهم ABC سيشهد دخول مستثمرين كبار”، فتشتري على الفور، دون معرفة مدى صحة الخبر أو إذا كان مجرد استراتيجية “تضخيم السعر” من قبل الملاك القدامى لجذب المزيد من المشترين، ثم يبيعون لتحقيق أرباح.
عندما يبيع المعلنون الأسهم، يختفي الزخم، ويقل الطلب، ويهبط سعر السهم، ويظل الكثيرون عالقين في فخ “ติดดอย” لأنهم اشتروا عند الذروة.
3. الدراسة الجيدة، لكن الشراء عند سعر مرتفع بالفعل
في بعض الحالات، تدرس سهم MOE جيدًا، وتعرف أن الشركة ذات أساس قوي، وأن نتائجها جيدة، وأن النسب المالية مناسبة، وتقرر الشراء. المشكلة هي: متى تشتري؟ عندما يكون السعر مرتفعًا بالفعل.
حتى لو أعلنت إدارة MOE أن “الأداء يتباطأ في الربع الحالي” أو “قد يتوقف النمو العام المقبل”، فإن السوق يرد على ذلك بانخفاض، وتنهار أسعار الأسهم. وأنت، بمبدأ “عدم البيع = عدم الخسارة”، تظل تنتظر، وفجأة تجد نفسك عالقًا في فخ “ติดดอย”.
4 طرق للحماية وتجنب الوقوع في فخ “ติดดอย”
الطريقة 1: تحديد وقف الخسارة بوضوح عند الشراء
Stop Loss هو “الخط الأحمر” الذي ترسمه عند بداية استثمارك. عندما ينخفض السعر ليصل إلى هذا الخط، يجب أن تبيع على الفور، ولا تفكر في “هل سيرتفع مرة أخرى؟”.
طريقة الحساب:
اشترِ عند 20 ريال
حدد وقف الخسارة عند 5% = 1 ريال
يجب أن تبيع عندما ينخفض السعر إلى 19 ريال
أهمية وقف الخسارة هي “إلغاء” الأمل غير الواقعي، لأنه يمنعك من خسارة كبيرة.
الطريقة 2: تحديد نقطة البيع قبل الدخول (Target Price)
للمضاربين، من الضروري معرفة كيفية “السكالبينج”، وهو الشراء والبيع بسرعة، بحيث تبيع عندما يتحرك السعر قليلاً للأعلى.
مثال:
اشترِ 5000 سهم من DEF بسعر 5 ريال = 25,000 ريال
حدد هدف البيع عند 5.2 ريال
عندما يصل السعر إلى 5.2 ريال، تبيع على الفور، وتحقق ربحًا قدره 1000 ريال
هذه الطريقة أكثر أمانًا لأنها لا تنتظر أن ينخفض السعر لعدة أيام وتوقع الوقوع في فخ “ติดดอย”.
الطريقة 3: الدراسة العميقة قبل كل عملية شراء
مبدأ “الاستثمار في ما تفهمه” ليس مجرد كلام جميل. عندما تريد استثمار سهم معين، اسأل نفسك:
ما هو نشاط الشركة؟
كيف أداءها المالي؟
هل السعر الحالي مناسب؟
هل هناك أخبار جديدة قد تؤثر على السعر؟
الشراء بناءً على الاتجاه قد يحقق لك سعادة قصيرة، لكنه يسبب خسائر طويلة الأمد.
الطريقة 4: استخدام استراتيجية “متوسط السعر” (Averaging Down) لتقليل الخسائر
هذه هي السلاح الأخير، ويجب استخدامها بحذر. إذا كنت قد درست وتأكدت أن السهم ذو أساس قوي، وأن انخفاض السعر هو فقط نتيجة ظروف مؤقتة.
الحالة:
اشترِ 1000 سهم بسعر 1 ريال = 1000 ريال
انخفض السعر إلى 0.5 ريال، وتقول: “مبروك!”
تشتري 2000 سهم بسعر 0.5 ريال = 1000 ريال
الآن، تمتلك 3000 سهم، وتكون استثمارك الإجمالي 2000 ريال
متوسط السعر الآن = 0.67 ريال، أي أقل من 1 ريال!
عندما يعود السعر إلى 0.8-0.9 ريال، تخرج وتحقق ربحًا.
تحذير: هذه الطريقة تنجح فقط إذا كنت قد درست أن السهم لديه مستقبل، وليس مجرد “مضاربة” قد تؤدي إلى إغلاق الشركة.
الخلاصة: “ติดดอย” ليست قدرًا مكتوبًا
إذا كنت تخاف من أن “تعلق في فخ” أو “تكون عالقًا”، غير طريقة تفكيرك قليلاً. الوقوع في فخ “ติดดอย” لا يحدث بسبب “الحظ”، بل بسبب قراراتك:
الشراء بدون خطة
عدم تحسين استراتيجيتك
الاعتماد على أخبار غير موثوقة
الجانب الإيجابي هو أنه إذا عرفت ما يمكن أن يسبب ذلك، واستخدمت واحدة من الطرق الأربع أعلاه، فلن تخاف من الوقوع في فخ “ติดดอย”. والأهم هو: اشترِ بخطة، وبيع بثقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل تم استدراجك لتعلق في الديون؟ كيف تتجنب وضعية "الديون المتراكمة" التي يجب أن يعرفها كل المستثمرين
المستثمرون في سوق الأسهم والعملات المشفرة قد سمعوا بالتأكيد عن كلمة “ติดดอย”. هذه هي الحالة التي تؤدي إلى خسارة الكثير من رأس المال. ستساعدك هذه المقالة على فهم ما هو “ติดดอย”، من أين يأتي، والأهم من ذلك، كيف يمكنك الهروب منها.
ติดดอย ماذا تعني بالتأكيد؟
“ติดดอย” هي لغة المستثمرين، وتعني الحالة التي تشتري فيها أصولًا مختلفة، سواء كانت أسهمًا، عملات مشفرة، أو أصول أخرى، مع توقع أن السعر سيرتفع، لكن ما يحدث هو العكس تمامًا، حيث ينخفض السعر بدلاً من ذلك.
وبدلاً من قبول الخسارة وقطع الخسائر (Cut Loss)، تختار الاحتفاظ بالسهم لأنك تأمل أن يرتفع السعر يوماً ما. النتيجة هي أن لديك “تكلفة لكل وحدة” تزداد تدريجيًا، وكلما انتظرت أكثر، زادت الحاجة إلى الخروج بدون مخرج. هذا هو معنى “ติดดอย”.
لماذا تقع في فخ “ติดดอย”؟ الأسباب الرئيسية الثلاثة
1. التوجهات المضللة، شراء الأسهم بناءً على الاتجاهات دون دراسة
العديد من الناس يدخلون سوق الأسهم بعاطفة أكثر من الحكمة. عندما يرون موجة “فيرال” على وسائل التواصل الاجتماعي، يندفعون لشراء الأسهم دون دراسة الأساسيات.
على سبيل المثال، سهم XYZ الذي يعاني من انخفاض، وكان حجم التداول اليومي 1000 سهم فقط، والسعر ثابت نسبياً. لكن بعد أسبوع من انتشار الموجة، ارتفع السعر من 5 إلى 10 ريالات، وزاد حجم التداول بشكل كبير. مئات الأشخاص اشتروا، واشتريت 1000 سهم بسعر 10 ريالات، وخسرت 10,000 ريال.
لكن بعد تراجع الموجة، انخفض السعر إلى 2-3 ريالات. عند حساب أموالك، ستجد أن لديك فقط 2000-3000 ريال، بعد أن خسرت حوالي 7000 ريال. ومع ذلك، تنتظر لأنك تأمل أن “يعود السعر يوماً ما”، وهكذا تقع في فخ “ติดดอย”.
2. الشائعات غير الواضحة المصدر
أحيانًا، الأخبار التي نحصل عليها “لا تأتي من مصدر موثوق”. على سبيل المثال، شخص يقول: “سهم ABC سيشهد دخول مستثمرين كبار”، فتشتري على الفور، دون معرفة مدى صحة الخبر أو إذا كان مجرد استراتيجية “تضخيم السعر” من قبل الملاك القدامى لجذب المزيد من المشترين، ثم يبيعون لتحقيق أرباح.
عندما يبيع المعلنون الأسهم، يختفي الزخم، ويقل الطلب، ويهبط سعر السهم، ويظل الكثيرون عالقين في فخ “ติดดอย” لأنهم اشتروا عند الذروة.
3. الدراسة الجيدة، لكن الشراء عند سعر مرتفع بالفعل
في بعض الحالات، تدرس سهم MOE جيدًا، وتعرف أن الشركة ذات أساس قوي، وأن نتائجها جيدة، وأن النسب المالية مناسبة، وتقرر الشراء. المشكلة هي: متى تشتري؟ عندما يكون السعر مرتفعًا بالفعل.
حتى لو أعلنت إدارة MOE أن “الأداء يتباطأ في الربع الحالي” أو “قد يتوقف النمو العام المقبل”، فإن السوق يرد على ذلك بانخفاض، وتنهار أسعار الأسهم. وأنت، بمبدأ “عدم البيع = عدم الخسارة”، تظل تنتظر، وفجأة تجد نفسك عالقًا في فخ “ติดดอย”.
4 طرق للحماية وتجنب الوقوع في فخ “ติดดอย”
الطريقة 1: تحديد وقف الخسارة بوضوح عند الشراء
Stop Loss هو “الخط الأحمر” الذي ترسمه عند بداية استثمارك. عندما ينخفض السعر ليصل إلى هذا الخط، يجب أن تبيع على الفور، ولا تفكر في “هل سيرتفع مرة أخرى؟”.
طريقة الحساب:
أهمية وقف الخسارة هي “إلغاء” الأمل غير الواقعي، لأنه يمنعك من خسارة كبيرة.
الطريقة 2: تحديد نقطة البيع قبل الدخول (Target Price)
للمضاربين، من الضروري معرفة كيفية “السكالبينج”، وهو الشراء والبيع بسرعة، بحيث تبيع عندما يتحرك السعر قليلاً للأعلى.
مثال:
هذه الطريقة أكثر أمانًا لأنها لا تنتظر أن ينخفض السعر لعدة أيام وتوقع الوقوع في فخ “ติดดอย”.
الطريقة 3: الدراسة العميقة قبل كل عملية شراء
مبدأ “الاستثمار في ما تفهمه” ليس مجرد كلام جميل. عندما تريد استثمار سهم معين، اسأل نفسك:
الشراء بناءً على الاتجاه قد يحقق لك سعادة قصيرة، لكنه يسبب خسائر طويلة الأمد.
الطريقة 4: استخدام استراتيجية “متوسط السعر” (Averaging Down) لتقليل الخسائر
هذه هي السلاح الأخير، ويجب استخدامها بحذر. إذا كنت قد درست وتأكدت أن السهم ذو أساس قوي، وأن انخفاض السعر هو فقط نتيجة ظروف مؤقتة.
الحالة:
عندما يعود السعر إلى 0.8-0.9 ريال، تخرج وتحقق ربحًا.
تحذير: هذه الطريقة تنجح فقط إذا كنت قد درست أن السهم لديه مستقبل، وليس مجرد “مضاربة” قد تؤدي إلى إغلاق الشركة.
الخلاصة: “ติดดอย” ليست قدرًا مكتوبًا
إذا كنت تخاف من أن “تعلق في فخ” أو “تكون عالقًا”، غير طريقة تفكيرك قليلاً. الوقوع في فخ “ติดดอย” لا يحدث بسبب “الحظ”، بل بسبب قراراتك:
الجانب الإيجابي هو أنه إذا عرفت ما يمكن أن يسبب ذلك، واستخدمت واحدة من الطرق الأربع أعلاه، فلن تخاف من الوقوع في فخ “ติดดอย”. والأهم هو: اشترِ بخطة، وبيع بثقة.