أحدث تقرير أصدره مجلس الذهب العالمي يقدم نظرة واضحة على اتجاهات سوق الذهب. ببساطة، يواجه الذهب ضغط تقلبات على المدى القصير، لكنه لا يزال مدعومًا على المدى الطويل. والأهم من ذلك، أن هذا التقرير يحدد ثلاثة متغيرات رئيسية تعيد تعريف منطق حركة الذهب.
كيف تؤثر العوامل الثلاثة الكبرى على الذهب
وفقًا لتحليل مجلس الذهب العالمي، تشمل العوامل الأساسية التي تؤثر على مستقبل سعر الذهب ما يلي:
تقلبات السلع: ارتفاع أسعار المعادن الثمينة في ديسمبر (الفضة، البلاتين، وغيرها)، بالإضافة إلى إعادة توازن مؤشر السلع الأساسية، قد يؤدي إلى تقلبات في السوق على المدى القصير
المتغيرات السياسية: قد يكون للحكم المرتقب من أعلى محكمة في الولايات المتحدة بشأن سياسة الرسوم الجمركية تأثير كبير على سياسة التجارة الأمريكية، وبالتالي على دعم محتمل للذهب
الدعم الجيوسياسي: استمرار تصاعد الصراعات الجيوسياسية (مثل أحدث مثال على تحركات الولايات المتحدة في فنزويلا)، يوفر دعمًا لسعر الذهب
تقلبات قصيرة الأمد مقابل المنطق طويل الأمد
الرسالة الأساسية في هذا التقرير تستحق الانتباه: على الرغم من أن السوق قد يشهد تقلبات بسبب إعادة توازن مؤشر السلع على المدى القصير، إلا أن توقعات الذهب تشير إلى استمرار اتباعه لمنطقه الخاص في الحركة. بمعنى آخر، الضوضاء قصيرة الأمد لن تغير الأساسيات الداعمة للذهب.
تأثير سياسة الرسوم الجمركية هو الأكثر تعقيدًا. بمجرد صدور حكم أعلى محكمة في الولايات المتحدة، قد يؤدي ذلك إلى تغيرات في اتجاه الدولار، مما يؤثر على تسعير الذهب. بشكل عام، إذا اتجهت سياسة التجارة نحو التيسير، قد يضعف الدولار، وهذا يصب في مصلحة الذهب؛ والعكس صحيح. لكن، في كلتا الحالتين، هذه عوامل محتملة لدعم الذهب.
الدعم الأساسي من الصراعات الجيوسياسية
بالمقابل، فإن الصراعات الجيوسياسية توفر دعمًا مباشرًا للذهب. في ظل تصاعد حالة عدم اليقين العالمية، يظل الذهب كملاذ آمن جذابًا. التحركات الأخيرة للولايات المتحدة في فنزويلا هي مجرد مثال على هذا الاتجاه، وتعكس مدى التوتر في الأوضاع الدولية.
الخلاصة
يواجه الذهب الآن نقطة تقاء لقوى متعددة: تقلبات قصيرة الأمد قد تأتي من جانب السلع، لكن السياسات والجوانب الجيوسياسية توفر دعمًا. أصبحت قرارات الرسوم الجمركية محور اهتمام جديد، بينما توفر الصراعات الجيوسياسية دعمًا أساسيًا للأسعار. بالنسبة للمستثمرين المهتمين بسوق الذهب، من الضروري متابعة تطورات حكم أعلى محكمة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الجيوسياسية بشكل مستمر.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قرار الرسوم الجمركية يصبح متغيرًا، والصراعات الجيوسياسية تدعم الحد الأدنى، والذهب يواجه ثلاث اختبارات
أحدث تقرير أصدره مجلس الذهب العالمي يقدم نظرة واضحة على اتجاهات سوق الذهب. ببساطة، يواجه الذهب ضغط تقلبات على المدى القصير، لكنه لا يزال مدعومًا على المدى الطويل. والأهم من ذلك، أن هذا التقرير يحدد ثلاثة متغيرات رئيسية تعيد تعريف منطق حركة الذهب.
كيف تؤثر العوامل الثلاثة الكبرى على الذهب
وفقًا لتحليل مجلس الذهب العالمي، تشمل العوامل الأساسية التي تؤثر على مستقبل سعر الذهب ما يلي:
تقلبات قصيرة الأمد مقابل المنطق طويل الأمد
الرسالة الأساسية في هذا التقرير تستحق الانتباه: على الرغم من أن السوق قد يشهد تقلبات بسبب إعادة توازن مؤشر السلع على المدى القصير، إلا أن توقعات الذهب تشير إلى استمرار اتباعه لمنطقه الخاص في الحركة. بمعنى آخر، الضوضاء قصيرة الأمد لن تغير الأساسيات الداعمة للذهب.
تأثير سياسة الرسوم الجمركية هو الأكثر تعقيدًا. بمجرد صدور حكم أعلى محكمة في الولايات المتحدة، قد يؤدي ذلك إلى تغيرات في اتجاه الدولار، مما يؤثر على تسعير الذهب. بشكل عام، إذا اتجهت سياسة التجارة نحو التيسير، قد يضعف الدولار، وهذا يصب في مصلحة الذهب؛ والعكس صحيح. لكن، في كلتا الحالتين، هذه عوامل محتملة لدعم الذهب.
الدعم الأساسي من الصراعات الجيوسياسية
بالمقابل، فإن الصراعات الجيوسياسية توفر دعمًا مباشرًا للذهب. في ظل تصاعد حالة عدم اليقين العالمية، يظل الذهب كملاذ آمن جذابًا. التحركات الأخيرة للولايات المتحدة في فنزويلا هي مجرد مثال على هذا الاتجاه، وتعكس مدى التوتر في الأوضاع الدولية.
الخلاصة
يواجه الذهب الآن نقطة تقاء لقوى متعددة: تقلبات قصيرة الأمد قد تأتي من جانب السلع، لكن السياسات والجوانب الجيوسياسية توفر دعمًا. أصبحت قرارات الرسوم الجمركية محور اهتمام جديد، بينما توفر الصراعات الجيوسياسية دعمًا أساسيًا للأسعار. بالنسبة للمستثمرين المهتمين بسوق الذهب، من الضروري متابعة تطورات حكم أعلى محكمة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الجيوسياسية بشكل مستمر.