أظهر تقرير الجرائم المشفرة الصادر مؤخراً اتجاهاً لا يمكن تجاهله. وصلت الأموال المستقبلة من العناوين المشفرة غير القانونية العام الماضي إلى ما لا يقل عن 154 مليار دولار، بارتفاع حاد بنسبة 162% على أساس سنوي. وما يثير قلقاً أكبر هو أن أنشطة الكيانات الخاضعة للعقوبات ارتفعت بنسبة 694%، مما يعني أن مصادر واستخدامات الأموال غير المشروعة تشهد تغييراً.
أصبحت العملات المستقرة الأداة الرئيسية للمعاملات غير القانونية، حيث تشكل 84% من إجمالي المعاملات غير القانونية، برغم أن المعاملات غير القانونية لا تزال تمثل أقل من 1% من إجمالي سوق العملات المشفرة. الرقم قد يبدو صغيراً، لكن سرعة النمو لا يستهان بها.
من حيث أنشطة القراصنة، قام قراصنة مرتبطون بكوريا الشمالية بسرقة أموال بقيمة ملياري دولار في عام 2025. من بينها، تسبب هجوم استغلال الثغرات على إحدى البورصات في فبراير بخسائر بلغت حوالي 1.5 مليار دولار، محطماً الرقم القياسي لأكبر مبلغ مسروق مرة واحدة في تاريخ العملات المشفرة.
العوامل الجيوسياسية تدفع أيضاً إلى توسع نطاق غسل الأموال على السلسلة. أطلقت روسيا في فبراير رمز مدعوم بالروبل A7A5، حيث تجاوز حجم التداول خلال أقل من عام 93.3 مليار دولار. شبكات الوكيل الإيرانية روجت من خلال قنوات السلسلة لأكثر من ملياري دولار من غسل الأموال وبيع النفط غير القانوني والمشتريات العسكرية.
من الجدير بالملاحظة أن شبكات غسل الأموال الصينية أصبحت المشارك الرئيسي في النظام البيئي غير القانوني على السلسلة، وتشمل أنشطة احتيالية وتحويلات أموال وتجنب العقوبات وغيرها، مما يشير إلى تعقيد هذه المشكلة وطبيعتها عابرة الحدود.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أظهر تقرير الجرائم المشفرة الصادر مؤخراً اتجاهاً لا يمكن تجاهله. وصلت الأموال المستقبلة من العناوين المشفرة غير القانونية العام الماضي إلى ما لا يقل عن 154 مليار دولار، بارتفاع حاد بنسبة 162% على أساس سنوي. وما يثير قلقاً أكبر هو أن أنشطة الكيانات الخاضعة للعقوبات ارتفعت بنسبة 694%، مما يعني أن مصادر واستخدامات الأموال غير المشروعة تشهد تغييراً.
أصبحت العملات المستقرة الأداة الرئيسية للمعاملات غير القانونية، حيث تشكل 84% من إجمالي المعاملات غير القانونية، برغم أن المعاملات غير القانونية لا تزال تمثل أقل من 1% من إجمالي سوق العملات المشفرة. الرقم قد يبدو صغيراً، لكن سرعة النمو لا يستهان بها.
من حيث أنشطة القراصنة، قام قراصنة مرتبطون بكوريا الشمالية بسرقة أموال بقيمة ملياري دولار في عام 2025. من بينها، تسبب هجوم استغلال الثغرات على إحدى البورصات في فبراير بخسائر بلغت حوالي 1.5 مليار دولار، محطماً الرقم القياسي لأكبر مبلغ مسروق مرة واحدة في تاريخ العملات المشفرة.
العوامل الجيوسياسية تدفع أيضاً إلى توسع نطاق غسل الأموال على السلسلة. أطلقت روسيا في فبراير رمز مدعوم بالروبل A7A5، حيث تجاوز حجم التداول خلال أقل من عام 93.3 مليار دولار. شبكات الوكيل الإيرانية روجت من خلال قنوات السلسلة لأكثر من ملياري دولار من غسل الأموال وبيع النفط غير القانوني والمشتريات العسكرية.
من الجدير بالملاحظة أن شبكات غسل الأموال الصينية أصبحت المشارك الرئيسي في النظام البيئي غير القانوني على السلسلة، وتشمل أنشطة احتيالية وتحويلات أموال وتجنب العقوبات وغيرها، مما يشير إلى تعقيد هذه المشكلة وطبيعتها عابرة الحدود.