تزداد القيود على الأصول الرقمية في جميع أنحاء العالم، لكن بعض الدول تتبع نهجًا معاكسًا. الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وسويسرا وسان سالفادور وغيرها لم تعد مجرد وجهات اختيارية بسيطة، بل تتطور إلى حصون قانونية في سباق التنافس على المواهب في صناعة التشفير.
نجحت هذه الدول في جذب العديد من مشاريع Web3 والمطورين من خلال سياسات عدم الضرائب أو الضرائب المنخفضة جدًا، بالإضافة إلى إطار تنظيمي نسبياً ودود. في ظل المنافسة العالمية الحالية، من يستطيع تقديم بيئة سياسية أفضل هو الذي سيكسب الموارد الأكثر ندرة في النظام البيئي للعملات المشفرة — المواهب ورأس المال. هذا لا يغير فقط خيارات الأفراد والمؤسسات، بل يعيد تشكيل المشهد الجغرافي لصناعة التشفير العالمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
LeverageAddict
· 01-08 16:59
يا إلهي، الآن بالفعل بدأت الدول تتنافس، نظام عدم الضرائب حقًا مذهل، لا عجب أن الكبار يتجهون إلى هذه الأماكن...
شاهد النسخة الأصليةرد0
BottomMisser
· 01-08 16:58
هل لا زلت تتحدث عن الملاذات الضريبية في عام 2024؟ كان من المفترض أن تتوجه إلى دبي منذ زمن، البقاء في الوطن ودفع الضرائب حقًا أمر مستحيل
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenomicsTherapist
· 01-08 16:58
بصراحة، هذه الموجة من استغلال السياسات كانت فعلاً قوية. معدل الضرائب الصفري مرفوع مباشرة، لا عجب أن المواهب تتجمع هناك. لكن الشعور هو أن دبي وهذه المناطق الآن مجرد "جنة ضريبية مشفرة"، ومدى استمرار شعبيتها فعلاً غير معلوم...
شاهد النسخة الأصليةرد0
LootboxPhobia
· 01-08 16:48
سياسة عدم الضرائب حقيقية مجنونة، لا عجب أن الجميع يتجه إلى هذه الأماكن... أريد أيضًا أن أختبر ذلك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ZenZKPlayer
· 01-08 16:36
نعم، هذه المرة بالفعل، أصبحت الإمارات العربية المتحدة بالفعل جنة جديدة لمتداولي التشفير، من يستطيع مقاومة الضرائب الصفرية؟
تزداد القيود على الأصول الرقمية في جميع أنحاء العالم، لكن بعض الدول تتبع نهجًا معاكسًا. الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وسويسرا وسان سالفادور وغيرها لم تعد مجرد وجهات اختيارية بسيطة، بل تتطور إلى حصون قانونية في سباق التنافس على المواهب في صناعة التشفير.
نجحت هذه الدول في جذب العديد من مشاريع Web3 والمطورين من خلال سياسات عدم الضرائب أو الضرائب المنخفضة جدًا، بالإضافة إلى إطار تنظيمي نسبياً ودود. في ظل المنافسة العالمية الحالية، من يستطيع تقديم بيئة سياسية أفضل هو الذي سيكسب الموارد الأكثر ندرة في النظام البيئي للعملات المشفرة — المواهب ورأس المال. هذا لا يغير فقط خيارات الأفراد والمؤسسات، بل يعيد تشكيل المشهد الجغرافي لصناعة التشفير العالمية.