وجد متداول على وشك الانفجار في حسابه ووجدني، وكان معه فقط 800 دولار، والسؤال بسيط جدًا: "هل يمكنني البقاء على قيد الحياة؟" لم أُظهر له أي مؤشرات، ولم أطلب منه اتباع التوقعات الصاعدة أو الهابطة، فقط شرحت له مبدأً أساسيًا واحدًا — بالمقارنة مع التنبؤ باتجاه السوق مرة واحدة، فإن تعلم التحكم في قيمة مركزك هو الأهم.
لقد استوعب ذلك حقًا. باتباع هذه المنهجية بدقة، خلال أقل من شهرين، ارتفع حسابه من 800 دولار إلى 7400 دولار، محققًا زيادة بمقدار 9 أضعاف. الأمر ليس غامضًا، المبدأ الأساسي يتلخص في ثلاث كلمات: استراتيجية التدوير.
**المفتاح الأول: تجربة مراكز صغيرة + تقسيم الصفقات بين صعود وهبوط**
ابدأ بمركز صغير بقيمة 300 دولار، الهدف في هذه المرحلة ليس الربح، بل اكتساب إحساس باتجاه السوق وصبر على التنفيذ. إذا أخطأت في التقدير، الخسارة تكون قابلة للتحكم، وإذا كانت التقديرات صحيحة، فقم بزيادة المركز تدريجيًا لتقليل تكلفة التجربة.
**المفتاح الثاني: تدوير الأرباح + زيادة الحجم تدريجيًا**
عند تحقيق ربح، خذ 30% منه مباشرة، وضعه في جيبك، واستمر في تدوير المركز. استخدم الأرباح التي جنيتها في المرات السابقة لشراء المزيد من الأسهم في المرات القادمة، وبهذا الشكل، حتى مع تقلبات السوق، يظل رأس المال ضمن نطاق الحماية، مما يقلل من احتمالية استرداد الأرباح.
**المفتاح الثالث: بعد تجاوز الحساب لحد معين، تطبيق حدود المخاطر**
عندما يتجاوز الحساب 5000 دولار، يجب أن تكون أكثر صرامة. حدد بوضوح خطوط وقف الربح والخسارة اليومية، وابقِ المركز دائمًا في منطقة آمنة، ولا تتطلع إلى جني أرباح من اتجاهات غير واضحة، فقط استثمر في الاتجاهات التي يمكنك السيطرة عليها.
روعة هذه الطريقة تكمن في أنها لا تعتمد على قدرتك على التنبؤ بدقة باتجاه السوق، بل على توزيع المركز وإدارة الأرباح بشكل منطقي، بحيث يكون لكل خطوة مخرج. لقد ساعدتني هذه الطريقة على إعادة الكثيرين إلى الطريق الصحيح، والأهم هو التنفيذ — المعرفة والعمل، غالبًا ما يكون بينهما جبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وجد متداول على وشك الانفجار في حسابه ووجدني، وكان معه فقط 800 دولار، والسؤال بسيط جدًا: "هل يمكنني البقاء على قيد الحياة؟" لم أُظهر له أي مؤشرات، ولم أطلب منه اتباع التوقعات الصاعدة أو الهابطة، فقط شرحت له مبدأً أساسيًا واحدًا — بالمقارنة مع التنبؤ باتجاه السوق مرة واحدة، فإن تعلم التحكم في قيمة مركزك هو الأهم.
لقد استوعب ذلك حقًا. باتباع هذه المنهجية بدقة، خلال أقل من شهرين، ارتفع حسابه من 800 دولار إلى 7400 دولار، محققًا زيادة بمقدار 9 أضعاف. الأمر ليس غامضًا، المبدأ الأساسي يتلخص في ثلاث كلمات: استراتيجية التدوير.
**المفتاح الأول: تجربة مراكز صغيرة + تقسيم الصفقات بين صعود وهبوط**
ابدأ بمركز صغير بقيمة 300 دولار، الهدف في هذه المرحلة ليس الربح، بل اكتساب إحساس باتجاه السوق وصبر على التنفيذ. إذا أخطأت في التقدير، الخسارة تكون قابلة للتحكم، وإذا كانت التقديرات صحيحة، فقم بزيادة المركز تدريجيًا لتقليل تكلفة التجربة.
**المفتاح الثاني: تدوير الأرباح + زيادة الحجم تدريجيًا**
عند تحقيق ربح، خذ 30% منه مباشرة، وضعه في جيبك، واستمر في تدوير المركز. استخدم الأرباح التي جنيتها في المرات السابقة لشراء المزيد من الأسهم في المرات القادمة، وبهذا الشكل، حتى مع تقلبات السوق، يظل رأس المال ضمن نطاق الحماية، مما يقلل من احتمالية استرداد الأرباح.
**المفتاح الثالث: بعد تجاوز الحساب لحد معين، تطبيق حدود المخاطر**
عندما يتجاوز الحساب 5000 دولار، يجب أن تكون أكثر صرامة. حدد بوضوح خطوط وقف الربح والخسارة اليومية، وابقِ المركز دائمًا في منطقة آمنة، ولا تتطلع إلى جني أرباح من اتجاهات غير واضحة، فقط استثمر في الاتجاهات التي يمكنك السيطرة عليها.
روعة هذه الطريقة تكمن في أنها لا تعتمد على قدرتك على التنبؤ بدقة باتجاه السوق، بل على توزيع المركز وإدارة الأرباح بشكل منطقي، بحيث يكون لكل خطوة مخرج. لقد ساعدتني هذه الطريقة على إعادة الكثيرين إلى الطريق الصحيح، والأهم هو التنفيذ — المعرفة والعمل، غالبًا ما يكون بينهما جبل.