الكثير من الناس يقولون إن حساب تداولي ينمو بشكل مستقر، ويشيدون بموهبتي الفذة. بصراحة، لا يوجد شيء اسمه موهبة. أنا أيضًا شخص تعلمت السوق درسه بقسوة، تتبع الاتجاهات، حلمت بالثراء بين ليلة وضحاها، ووقعت في العديد من الحفر، حتى أنني في فترة من الزمن شككت في حياتي بسبب الخسائر.
لاحقًا أدركت أن ما أنقذني من الأزمة ليس القدرة على التنبؤ بشكل متفوق، بل هو عبارة عن أربع كلمات — "الجهد البسيط".
أنا استطعت أن أحقق ثمانية أرقام برأس مال صغير فقط بفضل هذه الطريقة التي تبدو بسيطة ولكنها فعالة جدًا.
أولًا، قلل من التداول. الآخرون يودون أن يفتحوا عشرات الصفقات في ليلة واحدة، أما أنا فعادةً أقتصر على عملية واحدة أو اثنتين في اليوم. الهدف من التداول المتكرر هو فقط تضخيم تقلبات مشاعرك، وفي النهاية، ستُستنزف طاقتك بسبب تكرارك.
ثانيًا، ركز على الأصول الرئيسية. ستلاحظ أن الارتفاعات المفاجئة دائمًا ما تكون في العملات المشفرة غير المعروفة، لكنني لا أتعامل معها أبدًا. أركز على البيتكوين والإيثيريوم، فهي أصول ذات ثقة عالية وسيولة جيدة. البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل أهم بكثير من الإثارة اللحظية.
ثالثًا، نفذ بشكل آلي. حدد سعر الدخول، وقف الخسارة، وجني الأرباح مسبقًا، ثم تنفذ بشكل آلي، تمامًا مثل الآلة. عندما يحين الوقت وتتحقق الشروط، تتصرف، ولا تغير خطتك أثناء التنفيذ. كلما كانت استراتيجيتك أكثر عقلانية، زادت فرصتك في تحقيق أرباح مستقرة.
رابعًا، القاعدة الأساسية: لا تضع كل أموالك في صفقة واحدة. حدد حجم المركز بين 20% و30% من حسابك. لا تتسرع ولا تراهن بحياتك، هذه القاعدة أنقذتني مرات عديدة من الانكماشات.
الجزء الأخير هو وضع الطلبات والخروج. ضع أوامر جني الأرباح ووقف الخسارة عند الدخول، حتى لا تتأثر بتقلبات السوق أثناء التداول، وتحافظ على استقرار عاطفي نسبي.
لماذا تعتبر هذه الطريقة البسيطة والأكثر وضوحًا هي الأكثر فاعلية؟
لأن الأشخاص الأذكياء دائمًا يفكرون في التنبؤ بالسوق، ويحبون التجربة والتغيير، لكن السلاح الحقيقي في السوق غالبًا هو يدك التي لا تستطيع السيطرة عليها. الأشخاص الأذكى هم الأكثر عرضة لتأثير المشاعر، وفي النهاية، من ينجو ويحقق أرباحًا هم أولئك الأكثر استقرارًا، أبطأ، وألتزمون بالانضباط.
طريقي ليس سريعًا. مررت بفترات تقلبات كبيرة، وواجهت خسائر واسعة، لكنني دائمًا أتمسك بمبدأ: عدم زيادة حجم الصفقة بشكل مفرط، والحفاظ على هدوء نفسي، وعدم التصرف بشكل عشوائي. مع مرور السنين، ينمو حسابي تدريجيًا من خلال الفوائد المركبة التي تبدو بطيئة.
هذه الطريقة يمكن للجميع تعلمها، لكن بشرط أن تتجاوز ثلاث مراحل:
الأولى، أن تتحمل الرغبة في التسرع عندما تصل حسابات الآخرين إلى الحد الأقصى. الثانية، أن تحافظ على هدوئك أمام موجات الأخبار والتقلبات السوقية. الثالثة، أن تلتزم دائمًا بكل قواعد التداول التي وضعتها في البداية، ولا تتخلى عنها أبدًا.
الجوائز الحقيقية في السوق ليست دائمًا في الذكاء، بل في التنفيذ والانضباط. هذه الطريق ليست مثيرة جدًا، وليست مبهرة، لكنها تضمن بقائك، وتحقيق الأرباح، والمضي قدمًا بثبات. أحيانًا، أن تكون تاجرًا عاديًا يحقق أرباحًا خير من أن تكون مفلسًا ومثيرًا للدهشة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الكثير من الناس يقولون إن حساب تداولي ينمو بشكل مستقر، ويشيدون بموهبتي الفذة. بصراحة، لا يوجد شيء اسمه موهبة. أنا أيضًا شخص تعلمت السوق درسه بقسوة، تتبع الاتجاهات، حلمت بالثراء بين ليلة وضحاها، ووقعت في العديد من الحفر، حتى أنني في فترة من الزمن شككت في حياتي بسبب الخسائر.
لاحقًا أدركت أن ما أنقذني من الأزمة ليس القدرة على التنبؤ بشكل متفوق، بل هو عبارة عن أربع كلمات — "الجهد البسيط".
أنا استطعت أن أحقق ثمانية أرقام برأس مال صغير فقط بفضل هذه الطريقة التي تبدو بسيطة ولكنها فعالة جدًا.
أولًا، قلل من التداول. الآخرون يودون أن يفتحوا عشرات الصفقات في ليلة واحدة، أما أنا فعادةً أقتصر على عملية واحدة أو اثنتين في اليوم. الهدف من التداول المتكرر هو فقط تضخيم تقلبات مشاعرك، وفي النهاية، ستُستنزف طاقتك بسبب تكرارك.
ثانيًا، ركز على الأصول الرئيسية. ستلاحظ أن الارتفاعات المفاجئة دائمًا ما تكون في العملات المشفرة غير المعروفة، لكنني لا أتعامل معها أبدًا. أركز على البيتكوين والإيثيريوم، فهي أصول ذات ثقة عالية وسيولة جيدة. البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل أهم بكثير من الإثارة اللحظية.
ثالثًا، نفذ بشكل آلي. حدد سعر الدخول، وقف الخسارة، وجني الأرباح مسبقًا، ثم تنفذ بشكل آلي، تمامًا مثل الآلة. عندما يحين الوقت وتتحقق الشروط، تتصرف، ولا تغير خطتك أثناء التنفيذ. كلما كانت استراتيجيتك أكثر عقلانية، زادت فرصتك في تحقيق أرباح مستقرة.
رابعًا، القاعدة الأساسية: لا تضع كل أموالك في صفقة واحدة. حدد حجم المركز بين 20% و30% من حسابك. لا تتسرع ولا تراهن بحياتك، هذه القاعدة أنقذتني مرات عديدة من الانكماشات.
الجزء الأخير هو وضع الطلبات والخروج. ضع أوامر جني الأرباح ووقف الخسارة عند الدخول، حتى لا تتأثر بتقلبات السوق أثناء التداول، وتحافظ على استقرار عاطفي نسبي.
لماذا تعتبر هذه الطريقة البسيطة والأكثر وضوحًا هي الأكثر فاعلية؟
لأن الأشخاص الأذكياء دائمًا يفكرون في التنبؤ بالسوق، ويحبون التجربة والتغيير، لكن السلاح الحقيقي في السوق غالبًا هو يدك التي لا تستطيع السيطرة عليها. الأشخاص الأذكى هم الأكثر عرضة لتأثير المشاعر، وفي النهاية، من ينجو ويحقق أرباحًا هم أولئك الأكثر استقرارًا، أبطأ، وألتزمون بالانضباط.
طريقي ليس سريعًا. مررت بفترات تقلبات كبيرة، وواجهت خسائر واسعة، لكنني دائمًا أتمسك بمبدأ: عدم زيادة حجم الصفقة بشكل مفرط، والحفاظ على هدوء نفسي، وعدم التصرف بشكل عشوائي. مع مرور السنين، ينمو حسابي تدريجيًا من خلال الفوائد المركبة التي تبدو بطيئة.
هذه الطريقة يمكن للجميع تعلمها، لكن بشرط أن تتجاوز ثلاث مراحل:
الأولى، أن تتحمل الرغبة في التسرع عندما تصل حسابات الآخرين إلى الحد الأقصى. الثانية، أن تحافظ على هدوئك أمام موجات الأخبار والتقلبات السوقية. الثالثة، أن تلتزم دائمًا بكل قواعد التداول التي وضعتها في البداية، ولا تتخلى عنها أبدًا.
الجوائز الحقيقية في السوق ليست دائمًا في الذكاء، بل في التنفيذ والانضباط. هذه الطريق ليست مثيرة جدًا، وليست مبهرة، لكنها تضمن بقائك، وتحقيق الأرباح، والمضي قدمًا بثبات. أحيانًا، أن تكون تاجرًا عاديًا يحقق أرباحًا خير من أن تكون مفلسًا ومثيرًا للدهشة.