أصدر أحدث تقرير توظيف في الولايات المتحدة، والنتيجة يمكن تلخيصها في كلمة واحدة: مناسب تمامًا.
لنبدأ ببعض الأرقام الرئيسية. أضافت 50,000 وظيفة جديدة، وهذه النتيجة ليست رائعة حقًا — المتوقع كان 60-70 ألف، وتم تعديل بيانات أكتوبر ونوفمبر مجددًا بمقدار 76,000. على مدار شهرين متتاليين، ظل السوق في أدنى مستوياته، مما يدل على أن سوق العمل يتباطأ بشكل واضح، وأن الشركات تتبع نمط "توظيف منخفض وتقليل منخفض" في الانتظار.
لكن معدل البطالة انخفض من 4.6% إلى 4.4%، وهذا يعتبر مفاجأة في التقرير. على الرغم من تباطؤ نمو الوظائف، إلا أن مرونة سوق العمل لا تزال قائمة، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي الثقة في الاستمرار في الحفاظ على الوضع الراهن — "الركود ليس سريعًا جدًا".
أما الأجور فهي أيضًا مستقرة نسبياً. زيادة بنسبة 0.3% على أساس شهري، و3.8% على أساس سنوي، مع مؤشرات على انتعاش لكن بشكل عام لا تزال تحت السيطرة، ولا تكفي لإشعال مخاوف التضخم من جديد.
لماذا نقول إن هذا التقرير "مناسب تمامًا"؟ ببساطة، لأنه يضرب التوازن الدقيق بين خطرين: الطلب غير المبالغ فيه يعني أن هناك فرصة لاستمرار تراجع التضخم، واستقرار معدل البطالة يثبت أن الاقتصاد لن يتدهور بسرعة. من وجهة نظر سوق العملات المشفرة، مثل هذه البيانات تؤثر مباشرة على توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي تؤثر على بيئة السيولة.
ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أضافت حوالي 584,000 وظيفة فقط في عام 2025، وهو أقل بكثير من 2 مليون في عام 2024. يجب أن نضع هذا السياق في الاعتبار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أصدر أحدث تقرير توظيف في الولايات المتحدة، والنتيجة يمكن تلخيصها في كلمة واحدة: مناسب تمامًا.
لنبدأ ببعض الأرقام الرئيسية. أضافت 50,000 وظيفة جديدة، وهذه النتيجة ليست رائعة حقًا — المتوقع كان 60-70 ألف، وتم تعديل بيانات أكتوبر ونوفمبر مجددًا بمقدار 76,000. على مدار شهرين متتاليين، ظل السوق في أدنى مستوياته، مما يدل على أن سوق العمل يتباطأ بشكل واضح، وأن الشركات تتبع نمط "توظيف منخفض وتقليل منخفض" في الانتظار.
لكن معدل البطالة انخفض من 4.6% إلى 4.4%، وهذا يعتبر مفاجأة في التقرير. على الرغم من تباطؤ نمو الوظائف، إلا أن مرونة سوق العمل لا تزال قائمة، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي الثقة في الاستمرار في الحفاظ على الوضع الراهن — "الركود ليس سريعًا جدًا".
أما الأجور فهي أيضًا مستقرة نسبياً. زيادة بنسبة 0.3% على أساس شهري، و3.8% على أساس سنوي، مع مؤشرات على انتعاش لكن بشكل عام لا تزال تحت السيطرة، ولا تكفي لإشعال مخاوف التضخم من جديد.
لماذا نقول إن هذا التقرير "مناسب تمامًا"؟ ببساطة، لأنه يضرب التوازن الدقيق بين خطرين: الطلب غير المبالغ فيه يعني أن هناك فرصة لاستمرار تراجع التضخم، واستقرار معدل البطالة يثبت أن الاقتصاد لن يتدهور بسرعة. من وجهة نظر سوق العملات المشفرة، مثل هذه البيانات تؤثر مباشرة على توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي تؤثر على بيئة السيولة.
ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أضافت حوالي 584,000 وظيفة فقط في عام 2025، وهو أقل بكثير من 2 مليون في عام 2024. يجب أن نضع هذا السياق في الاعتبار.