تضع الولايات المتحدة نفسها كمورد رئيسي للطاقة في السوق العالمية. ووفقًا للبيانات الأخيرة، تشير واشنطن إلى استعدادها لأن تصبح مصدرًا رئيسيًا للنفط والغاز لعدة شركاء تجاريين. ويتم تشجيع الصين على استيراد النفط الخام مباشرة من الموردين الأمريكيين، في حين أن روسيا—على الرغم من إنتاجها الكبير من الطاقة—قد توسع أيضًا وارداتها من الطاقة من الولايات المتحدة. هذا التحول في الدبلوماسية الطاقية قد يعيد تشكيل أسواق السلع العالمية ويؤثر على توقعات التضخم، والتي تؤثر تاريخيًا على معنويات المستثمرين عبر فئات الأصول الرقمية والتقليدية. تظل توفر وأسعار النفط في الأسواق الدولية متغيرات رئيسية للظروف الاقتصادية الكلية التي تؤثر على المشهد الاستثماري الأوسع.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت