مؤخرًا تعرفت على أداة ذكاء اصطناعي تُدعى Nuwa، وظيفتها مثيرة للاهتمام — فقط التقط صورة شخصية عشوائية، وسيقوم النظام من خلال التعرف على الوجه بجمع المعلومات العامة على الإنترنت عن هذا الشخص مباشرة.
للوهلة الأولى، بالنسبة للأشخاص الذين يشاركون بشكل منتظم في قمة الصناعة، أو فعاليات مختلفة غير متصلة بالإنترنت، فهي بالفعل مريحة. فهم سريع لخلفية المشاركين، وتوفير في تكاليف التواصل الاجتماعي.
لكن عند التفكير بعمق، يبدأ الأمر في الإحساس بعدم الارتياح. هل هذه الأداة، في جوهرها، إلا تجميع تلقائي للمعلومات العامة؟ على السطح تُسمى "أداة التعرف على الذكاء الاصطناعي"، لكن في الجوهر، ما الفرق الأساسي بينها وبين البحث البشري، أو قواعد البيانات الاجتماعية؟ صورة واحدة يمكن أن تكشف عن آثارك المختلفة على الإنترنت، فكم تبقى من خصوصيتك؟
أين حدود استخدام هذه الأدوات، ومن المسؤول عنها؟ قد يكون الأمر أكثر تعقيدًا مما يبدو على السطح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤخرًا تعرفت على أداة ذكاء اصطناعي تُدعى Nuwa، وظيفتها مثيرة للاهتمام — فقط التقط صورة شخصية عشوائية، وسيقوم النظام من خلال التعرف على الوجه بجمع المعلومات العامة على الإنترنت عن هذا الشخص مباشرة.
للوهلة الأولى، بالنسبة للأشخاص الذين يشاركون بشكل منتظم في قمة الصناعة، أو فعاليات مختلفة غير متصلة بالإنترنت، فهي بالفعل مريحة. فهم سريع لخلفية المشاركين، وتوفير في تكاليف التواصل الاجتماعي.
لكن عند التفكير بعمق، يبدأ الأمر في الإحساس بعدم الارتياح. هل هذه الأداة، في جوهرها، إلا تجميع تلقائي للمعلومات العامة؟ على السطح تُسمى "أداة التعرف على الذكاء الاصطناعي"، لكن في الجوهر، ما الفرق الأساسي بينها وبين البحث البشري، أو قواعد البيانات الاجتماعية؟ صورة واحدة يمكن أن تكشف عن آثارك المختلفة على الإنترنت، فكم تبقى من خصوصيتك؟
أين حدود استخدام هذه الأدوات، ومن المسؤول عنها؟ قد يكون الأمر أكثر تعقيدًا مما يبدو على السطح.