سمعت الكثير من قصص الانفجارات، لكن أكثر ما أثر فيّ هو ذلك المتداول الذي بقي لديه فقط 2000 دولار لكنه تمكن من العودة بقوة إلى 7 ملايين دولار — حينها كان الجميع ينصحه بالتوقف، لكنه استطاع خلال ثلاثة أشهر أن يحقق انتصارًا باستخدام UNI و SOL.
في نظر الآخرين، يُطلق على ذلك مقامرة، لكنه في الواقع عكس ذلك تمامًا. المقامرون يركزون على الرهان الكامل لتحقيق انقلاب، لكن من يعرف كيف يلعب هو الذي يركز على إدارة المركز + السيطرة على المخاطر — التجربة الصغيرة والخطأ، باستخدام الأرباح من كل صفقة لزيادة حجم العمليات. الجوهر ليس السعي وراء الربح السريع، بل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
عند تفكيك منهجه، يتضح أنه يتكون من ثلاث خطوات:
**الخطوة الأولى: تقسيم رأس المال إلى ثلاثة أجزاء للدخول** يبدأ باستثمار 30% فقط من رأس ماله في البداية، وإذا كانت الصفقة ناجحة، يضيف 20% أخرى، ويجب ألا يضع كامل رأس ماله في الصفقة الأولى. قد تبدو هذه الطريقة محافظة، لكنها بمثابة حبل النجاة — طالما أن الحساب لا يزال حيًا، هناك فرصة للانتعاش.
**الخطوة الثانية: جني الأرباح وتثبيتها** عندما تصل الأرباح إلى 6%-9%، يوقف جزءًا من الصفقة ويثبت الأرباح، ثم يستخدم الأرباح لزيادة حجم المركز. هذه الخطوة تعتبر نقطة فاصلة في تصفية المتداولين، حيث أن 90% منهم يخسرون لأنهم لا يستطيعون التوقف عند حد معين.
**الخطوة الثالثة: مضاعفة الحساب وسحب الأرباح** يسحب نصف الأرباح، بحيث لا يخسر رأس المال بالكامل، ومع استقرار الحالة النفسية، ينمو الحساب بشكل أسرع.
دعونا نحسب بشكل بسيط: بداية من 2000 دولار، مع رافعة مالية 2x، وكل صفقة تربح 8%، وبعد عشر جولات، يمكن أن يضيف 3200 دولار. قد يبدو الأمر بطيئًا، لكن من يمل من البطء قد يكون قد خسر كل شيء منذ زمن.
الحقيقة المؤلمة في عالم العملات الرقمية هي: السوق دائمًا يتغير، والطبيعة البشرية لا تتغير أبدًا. المتداولون الذين ينجحون في البقاء حتى النهاية يعتمدون على ثلاثة أشياء — السيطرة على حجم المركز، ضبط الإيقاع، ثم التنفيذ المتكرر. الفرص ليست نادرة بحد ذاتها، بل النادر هو أن تبقى حتى النهاية وتستمتع بالفرص.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 18
أعجبني
18
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
AirdropHermit
· 01-13 10:55
قولك صحيح، البقاء على قيد الحياة هو الأهم، الحسابات الميتة لا يهم كم تضاعف.
شاهد النسخة الأصليةرد0
DaoGovernanceOfficer
· 01-12 19:35
من الناحية التجريبية، هذا مجرد أساسيات تحديد الحجم للمراكز مغلفة بانحياز البقاء على قيد الحياة... البيانات المتعلقة بالمتداولين الأفراد تشير إلى أن معظمهم لن ينفذوا ذلك حتى لو حفظوه حرفياً
شاهد النسخة الأصليةرد0
CexIsBad
· 01-12 01:51
قول صحيح، لا يمكن الربح إلا بالحياة، بعد الموت لا يوجد شيء
شاهد النسخة الأصليةرد0
ResearchChadButBroke
· 01-12 01:50
بصراحة، هذه المنهجية تبدو بسيطة، لكن القليلين فقط هم الذين يستطيعون تنفيذها فعلاً
شاهد النسخة الأصليةرد0
OnchainArchaeologist
· 01-12 01:48
بصراحة، ذلك الشخص الذي حول 2000 إلى 70,000 هو الوحيد الذي لا زال على قيد الحياة، أما الآخرون ففقدوا منذ زمن.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ForumLurker
· 01-12 01:46
قول صحيح، لا يمكن تحقيق الربح إلا من خلال البقاء على قيد الحياة، هذا هو الحقيقة الصلبة
شاهد النسخة الأصليةرد0
just_here_for_vibes
· 01-12 01:27
قولك صحيح، أن تكون على قيد الحياة هو الفائز، هذا فعلاً مؤلم جدًا
سمعت الكثير من قصص الانفجارات، لكن أكثر ما أثر فيّ هو ذلك المتداول الذي بقي لديه فقط 2000 دولار لكنه تمكن من العودة بقوة إلى 7 ملايين دولار — حينها كان الجميع ينصحه بالتوقف، لكنه استطاع خلال ثلاثة أشهر أن يحقق انتصارًا باستخدام UNI و SOL.
في نظر الآخرين، يُطلق على ذلك مقامرة، لكنه في الواقع عكس ذلك تمامًا. المقامرون يركزون على الرهان الكامل لتحقيق انقلاب، لكن من يعرف كيف يلعب هو الذي يركز على إدارة المركز + السيطرة على المخاطر — التجربة الصغيرة والخطأ، باستخدام الأرباح من كل صفقة لزيادة حجم العمليات. الجوهر ليس السعي وراء الربح السريع، بل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
عند تفكيك منهجه، يتضح أنه يتكون من ثلاث خطوات:
**الخطوة الأولى: تقسيم رأس المال إلى ثلاثة أجزاء للدخول**
يبدأ باستثمار 30% فقط من رأس ماله في البداية، وإذا كانت الصفقة ناجحة، يضيف 20% أخرى، ويجب ألا يضع كامل رأس ماله في الصفقة الأولى. قد تبدو هذه الطريقة محافظة، لكنها بمثابة حبل النجاة — طالما أن الحساب لا يزال حيًا، هناك فرصة للانتعاش.
**الخطوة الثانية: جني الأرباح وتثبيتها**
عندما تصل الأرباح إلى 6%-9%، يوقف جزءًا من الصفقة ويثبت الأرباح، ثم يستخدم الأرباح لزيادة حجم المركز. هذه الخطوة تعتبر نقطة فاصلة في تصفية المتداولين، حيث أن 90% منهم يخسرون لأنهم لا يستطيعون التوقف عند حد معين.
**الخطوة الثالثة: مضاعفة الحساب وسحب الأرباح**
يسحب نصف الأرباح، بحيث لا يخسر رأس المال بالكامل، ومع استقرار الحالة النفسية، ينمو الحساب بشكل أسرع.
دعونا نحسب بشكل بسيط: بداية من 2000 دولار، مع رافعة مالية 2x، وكل صفقة تربح 8%، وبعد عشر جولات، يمكن أن يضيف 3200 دولار. قد يبدو الأمر بطيئًا، لكن من يمل من البطء قد يكون قد خسر كل شيء منذ زمن.
الحقيقة المؤلمة في عالم العملات الرقمية هي: السوق دائمًا يتغير، والطبيعة البشرية لا تتغير أبدًا. المتداولون الذين ينجحون في البقاء حتى النهاية يعتمدون على ثلاثة أشياء — السيطرة على حجم المركز، ضبط الإيقاع، ثم التنفيذ المتكرر. الفرص ليست نادرة بحد ذاتها، بل النادر هو أن تبقى حتى النهاية وتستمتع بالفرص.