الأسواق الآسيوية تواجه رياح معاكسة حيث يعيد المستثمرون تقييم التقييمات بعد سلسلة قوية استمرت أربعة أيام رفعت مؤشر شنغهاي المركب بأكثر من 120 نقطة، وهو ما يمثل مكاسب بنسبة 3 في المائة. مع تذبذب المؤشر الآن حول 4,080 نقطة، يبدو أن عملية تجميع الأسهم وشيكة حيث يقوم المتداولون بتأمين الأرباح عبر العديد من البورصات بالقرب من الذروات التاريخية.
أداء السوق وديناميكيات التجميع
أنهى مؤشر شنغهاي المركب عند 4,085.77، محققًا مكاسب قدرها 2.10 نقطة أو 0.1 في المائة، بينما تراوحت التداولات بين 4,069.44 و 4,098.78. ارتفع مؤشر شنزن المركب بشكل معتدل إلى 2,620.52، بزيادة قدرها 2.75 نقطة أو 0.11 في المائة. يعكس نمط التجميع هذا سلوك جني الأرباح حيث يكافح السوق لاختراق مستويات المقاومة التي تم تحديدها خلال الارتفاع الأخير.
أظهر القطاع المالي ضعفًا خلال جلسة الأربعاء، حيث شهدت الأسهم المصرفية الرئيسية تراجعات. تراجعت بنك الصناعة والتجارة الصينية بنسبة 0.64 في المائة، وتراجع بنك الصين بنسبة 1.94 في المائة، وانخفض البنك الزراعي الصيني بنسبة 0.93 في المائة، وتراجعت بنك التجار الصينيين بنسبة 0.47 في المائة، وانخفض بنك الاتصالات بنسبة 0.70 في المائة. قدمت أسهم التأمين بعض الدعم، حيث قفزت شركة الصين للتأمين على الحياة بنسبة 3.94 في المائة، بينما قدمت أسهم الطاقة نتائج مختلطة.
سياق السوق العالمي
يعكس تجميع الأسهم في الصين الضعف الناشئ من الأسواق الدولية. أنهت وول ستريت جلسة هادئة، حيث انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 466.00 نقطة أو 0.94 في المائة ليصل إلى 48,996.08، وانخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 23.89 نقطة أو 0.34 في المائة ليصل إلى 6,920.93، بينما تمكن مؤشر ناسداك من تحقيق مكسب معتدل قدره 37.10 نقطة أو 0.16 في المائة ليصل إلى 23,584.28.
أثرت البيانات الاقتصادية على معنويات المستثمرين. أظهر تقرير التوظيف الخاص بـ ADP أن نمو الوظائف في القطاع الخاص لم يلبِ التوقعات في ديسمبر، في حين أظهرت أرقام وزارة العمل أن فرص العمل في نوفمبر انخفضت أكثر من المتوقع. أبلغ معهد إدارة التوريد عن ارتفاع غير متوقع في نشاط قطاع الخدمات، مما يخلق إشارات مختلطة للمتداولين الذين يقيمون مسار السياسة النقدية.
أسواق السلع والنظرة المستقبلية
انخفضت أسعار النفط بشكل حاد، حيث تراجعت عقود فبراير لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.11 دولار أو 1.94 في المائة إلى 56.02 دولار للبرميل، متأثرة بمخاوف العرض الناشئة. تشير مجموعة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي وجني الأرباح إلى أن تجميع الأسهم من المحتمل أن يستمر عبر أسواق الأسهم الآسيوية على المدى القريب، حيث يوازن المشاركون بين المكاسب الأخيرة والمعوقات الاقتصادية الكلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسهم الصينية تظهر إشارات توطيد بعد الارتفاع الأخير
الأسواق الآسيوية تواجه رياح معاكسة حيث يعيد المستثمرون تقييم التقييمات بعد سلسلة قوية استمرت أربعة أيام رفعت مؤشر شنغهاي المركب بأكثر من 120 نقطة، وهو ما يمثل مكاسب بنسبة 3 في المائة. مع تذبذب المؤشر الآن حول 4,080 نقطة، يبدو أن عملية تجميع الأسهم وشيكة حيث يقوم المتداولون بتأمين الأرباح عبر العديد من البورصات بالقرب من الذروات التاريخية.
أداء السوق وديناميكيات التجميع
أنهى مؤشر شنغهاي المركب عند 4,085.77، محققًا مكاسب قدرها 2.10 نقطة أو 0.1 في المائة، بينما تراوحت التداولات بين 4,069.44 و 4,098.78. ارتفع مؤشر شنزن المركب بشكل معتدل إلى 2,620.52، بزيادة قدرها 2.75 نقطة أو 0.11 في المائة. يعكس نمط التجميع هذا سلوك جني الأرباح حيث يكافح السوق لاختراق مستويات المقاومة التي تم تحديدها خلال الارتفاع الأخير.
أظهر القطاع المالي ضعفًا خلال جلسة الأربعاء، حيث شهدت الأسهم المصرفية الرئيسية تراجعات. تراجعت بنك الصناعة والتجارة الصينية بنسبة 0.64 في المائة، وتراجع بنك الصين بنسبة 1.94 في المائة، وانخفض البنك الزراعي الصيني بنسبة 0.93 في المائة، وتراجعت بنك التجار الصينيين بنسبة 0.47 في المائة، وانخفض بنك الاتصالات بنسبة 0.70 في المائة. قدمت أسهم التأمين بعض الدعم، حيث قفزت شركة الصين للتأمين على الحياة بنسبة 3.94 في المائة، بينما قدمت أسهم الطاقة نتائج مختلطة.
سياق السوق العالمي
يعكس تجميع الأسهم في الصين الضعف الناشئ من الأسواق الدولية. أنهت وول ستريت جلسة هادئة، حيث انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 466.00 نقطة أو 0.94 في المائة ليصل إلى 48,996.08، وانخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 23.89 نقطة أو 0.34 في المائة ليصل إلى 6,920.93، بينما تمكن مؤشر ناسداك من تحقيق مكسب معتدل قدره 37.10 نقطة أو 0.16 في المائة ليصل إلى 23,584.28.
أثرت البيانات الاقتصادية على معنويات المستثمرين. أظهر تقرير التوظيف الخاص بـ ADP أن نمو الوظائف في القطاع الخاص لم يلبِ التوقعات في ديسمبر، في حين أظهرت أرقام وزارة العمل أن فرص العمل في نوفمبر انخفضت أكثر من المتوقع. أبلغ معهد إدارة التوريد عن ارتفاع غير متوقع في نشاط قطاع الخدمات، مما يخلق إشارات مختلطة للمتداولين الذين يقيمون مسار السياسة النقدية.
أسواق السلع والنظرة المستقبلية
انخفضت أسعار النفط بشكل حاد، حيث تراجعت عقود فبراير لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.11 دولار أو 1.94 في المائة إلى 56.02 دولار للبرميل، متأثرة بمخاوف العرض الناشئة. تشير مجموعة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي وجني الأرباح إلى أن تجميع الأسهم من المحتمل أن يستمر عبر أسواق الأسهم الآسيوية على المدى القريب، حيث يوازن المشاركون بين المكاسب الأخيرة والمعوقات الاقتصادية الكلية.