**من يسيطر على الثروة العالمية في 2026؟ داخل تحول قوة المليارديرات**



يناير 2026 يمثل نقطة تحول في هرم الثروة العالمي. أغنى شخص في العالم—إيلون ماسك—وصل إلى مستويات غير مسبوقة من الثروة الشخصية، مما يشير إلى تحول هيكلي نحو تراكم الثروة المدفوع بالتكنولوجيا والابتكار.

**الأرقام التي تهم**

صافي ثروة ماسك المقدرة بـ $726 مليار تمثل قفزة نوعية في تركيز الثروة الفردية، مدفوعة بقيمة شركة سبيس إكس التي ارتفعت بشكل كبير، وتوسع ستارلينك، ومحفظته المتزايدة في الذكاء الاصطناعي وتقنية الأعصاب. خلفه، يشكل نخبة التكنولوجيا طبقة ثانية قوية:

- لاري بيج (مؤسس جوجل) وسيرجي برين (ألفابت) يحتلان المركزين الثاني والرابع بـ $270B و $251B على التوالي، مما يعكس هيمنة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي
- جيف بيزوس يحتل المركز الثالث بـ 255 مليار دولار، مدعومًا ببنية AWS التحتية ونظام لوجستيات أمازون
- لاري إليسون، مارك زوكربيرج، برنارد أرنولت، ستيف بالمر، جنسن هوانغ، ووارن بافيت يكملون العشرة الأوائل، مجتمعة تمثل أكثر من 1.3 تريليون دولار من الثروة

**ما الذي يدفع هذا الازدهار حقًا؟**

ثلاثة اتجاهات كبرى تفسر انفجار الثروة: أولاً، الذكاء الاصطناعي فتح قيم تقييم جديدة تمامًا لشركات التكنولوجيا. ثانيًا، قطاعات الفضاء وأشباه الموصلات—التي كانت سابقًا متخصصة—أصبحت محركات رئيسية لخلق الثروة. ثالثًا، مؤسسو التكنولوجيا الذين احتفظوا بحصص خلال عقود من النمو يرون عوائد فلكية. الشركات التقنية الأمريكية تهيمن على قائمة الترتيب، مما يعكس تركيز رأس مال الابتكار وظروف السوق المواتية.

النمط واضح: من دعموا التقنيات التحولية مبكرًا—واحتفظوا بها—يتم مكافأتهم بشكل أسي. الفجوة بين أغنى شخص في العالم ومصادر الثروة التقليدية (العقارات، التمويل، التصنيع) لم تكن أبدًا أوسع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت