سيتم الإعلان عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة(FOMC) التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي غدًا في الساعة 03:00، ومن المتوقع أن يكشف المحضر عن تفاصيل الحالة الاقتصادية، واتجاهات التضخم، وتوجهات أسعار الفائدة التي ناقشها الأعضاء. ويعد هذا المستند ضروريًا لمشاركي السوق الذين يسعون لتقييم الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ضعف السيولة السوقية وسيطرة التداولات الجماعية
بعد انتهاء جلسة تسوية الخيارات السنوية يوم الجمعة، أظهر سوق التداولات الفورية نمطًا غريبًا. ففي ظل انخفاض حجم التداولات بالتجزئة خلال فترة العطلة، أصبحت معاملات الكتل التي ينفذها المستثمرون المؤسساتيون الشكل الرئيسي للتداول. ويعكس ذلك الطلب الناتج عن الحاجة إلى تكوين مراكز جديدة بعد التسوية، مما يشير إلى أن فرص التداول ستكون محدودة خلال هذا الأسبوع.
تأخر استعادة التقلبات ومعنويات السوق
على الرغم من أن نسبة الكتل في خيارات البيع لا تزال مرتفعة بسبب ضعف أداء الأرباع الأربعة، إلا أن التقلب الضمني(IV) لم يظهر بعد إشارات على الانتعاش. ومن المتوقع أن تبدأ استعادة التقلبات مع بداية إغلاق السوق، إلا أن الحالة العامة للمستثمرين لا تزال سلبية بشكل عام.
استراتيجية الاستثمار الحالية
في ظل هذه البيئة السوقية، يفضل تنفيذ استراتيجيات البيع التي تهدف إلى تحقيق أرباح من قيمة الزمن (ثيتا). مع نقص السيولة والمعنويات المتشائمة، فإن النهج الواقعي هو التركيز على تحقيق أرباح دفاعية من خلال تقليل قيمة الوقت بدلاً من الشراء النشط.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ملاحظات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التي ستُعلن غدًا، قراءة إشارات السوق على السياسة النقدية
سيتم الإعلان عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة(FOMC) التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي غدًا في الساعة 03:00، ومن المتوقع أن يكشف المحضر عن تفاصيل الحالة الاقتصادية، واتجاهات التضخم، وتوجهات أسعار الفائدة التي ناقشها الأعضاء. ويعد هذا المستند ضروريًا لمشاركي السوق الذين يسعون لتقييم الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ضعف السيولة السوقية وسيطرة التداولات الجماعية
بعد انتهاء جلسة تسوية الخيارات السنوية يوم الجمعة، أظهر سوق التداولات الفورية نمطًا غريبًا. ففي ظل انخفاض حجم التداولات بالتجزئة خلال فترة العطلة، أصبحت معاملات الكتل التي ينفذها المستثمرون المؤسساتيون الشكل الرئيسي للتداول. ويعكس ذلك الطلب الناتج عن الحاجة إلى تكوين مراكز جديدة بعد التسوية، مما يشير إلى أن فرص التداول ستكون محدودة خلال هذا الأسبوع.
تأخر استعادة التقلبات ومعنويات السوق
على الرغم من أن نسبة الكتل في خيارات البيع لا تزال مرتفعة بسبب ضعف أداء الأرباع الأربعة، إلا أن التقلب الضمني(IV) لم يظهر بعد إشارات على الانتعاش. ومن المتوقع أن تبدأ استعادة التقلبات مع بداية إغلاق السوق، إلا أن الحالة العامة للمستثمرين لا تزال سلبية بشكل عام.
استراتيجية الاستثمار الحالية
في ظل هذه البيئة السوقية، يفضل تنفيذ استراتيجيات البيع التي تهدف إلى تحقيق أرباح من قيمة الزمن (ثيتا). مع نقص السيولة والمعنويات المتشائمة، فإن النهج الواقعي هو التركيز على تحقيق أرباح دفاعية من خلال تقليل قيمة الوقت بدلاً من الشراء النشط.