الفضة السوقي يوم الاثنين في آسيا كان قوياً بشكل غير مسبوق، حيث ارتفع XAG/USD بنسبة 2.5%، واقترب السعر من مستوى 69.00 دولار، مسجلاً رقمًا قياسيًا تاريخيًا. هذه الموجة الصاعدة جاءت نتيجة لتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى، حيث توجه المستثمرون بشكل كبير نحو أصول الملاذ الآمن، مما رفع من قيمة المعادن التقليدية كالفضة.
التصعيد الجيوسياسي يعزز الطلب على الملاذ الآمن
وفقًا لتقرير NBC News، يراقب مسؤولو إسرائيل عن كثب توسع خطة الصواريخ الباليستية الإيرانية، بينما تعمل إيران على إعادة بناء المنشآت النووية التي دمرتها الضربات العسكرية الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام. في ظل هذا السياق، تستعد إسرائيل لتقديم تقييم لعملية عسكرية جديدة محتملة للرئيس الأمريكي ترامب.
هذه المخاطر الجيوسياسية المتزايدة أدت مباشرة إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الفضة والذهب. عندما تملأ السوق حالة من عدم اليقين، يميل المتداولون بشكل طبيعي إلى الأصول الثمينة التي تعتبر “موانئ آمنة”.
توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي لا تزال متشددة
من ناحية السياسة النقدية، لا تزال السوق تتوقع أن يظل الاحتياطي الفيدرالي على موقفه الثابت خلال اجتماع السياسة في يناير. على الرغم من أن بيانات التضخم الأمريكية لشهر نوفمبر لم تكن مرضية تمامًا، إلا أن ذلك لم يغير من نغمة السياسة المتشددة للفيدرالي.
تشير البيانات إلى أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في نوفمبر انخفض على أساس سنوي من 3% في أكتوبر إلى 2.7%، وهو أدنى من توقعات الاقتصاديين البالغة 3.1%. أما مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) فهبط من 3% إلى 2.6%. على الرغم من ضعف بيانات التضخم، إلا أن الفيدرالي لا يظهر حماسة كبيرة لخفض الفائدة في الوقت الحالي، مما حافظ على قوة الدولار الأمريكي بشكل نسبي، ويدعم أداء XAG/USD بشكل غير مباشر.
إشارات فرط الشراء تظهر على التحليل الفني
بدأ زوج XAG/USD الأسبوع عند حوالي 69.02 دولار، مع وجود المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 فترة عند 61.14 دولار، وهو أدنى بكثير من السعر الحالي، مما يدل على أن الاتجاه الصاعد لا يزال واضحًا. الفارق الإيجابي الواسع بين السعر والمتوسط المتحرك يعكس قوة الاتجاه الحالي، لكنه يعكس أيضًا مخاطر التمدد المفرط.
مؤشر القوة النسبية (RSI) الآن في منطقة الشراء المفرط عند 77.44، مما يشير إلى احتمال حدوث ضغط لتراجع قصير الأمد. خط الاتجاه الصاعد الذي بدأ من 49.96 دولار يوفر دعمًا للاتجاه الصاعد.
أما مخاطر التصحيح، فلو انخفض الزوج إلى حوالي 61.14 دولار بالقرب من المتوسط المتحرك 20، فسيظل الاتجاه الصاعد قائمًا. لكن إذا كسر خط الاتجاه عند 65 دولار، فسيضعف السيطرة على الاتجاه الصاعد، وقد يؤدي إلى تصحيح أعمق نحو أعلى مستوى في 3 ديسمبر عند 59.00 دولار. أما الاختراق الصعودي فسيحتاج إلى تجاوز مستوى نفسي عند 60 دولار.
(تم إعداد التحليل الفني أعلاه بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي) *
المفاهيم الأساسية لتداول الفضة
الفضة، كواحدة من المعادن الثمينة، كانت دائمًا أداة لتنويع محافظ المستثمرين. بالمقارنة مع بريق الذهب، فإن الفضة تكتسب اهتمام المتداولين بسبب قيمتها الجوهرية وخصائصها في مقاومة التضخم العالي. يمكن للمستثمرين المشاركة في السوق عبر شراء الفضة المادية (مثل العملات المعدنية، السبائك) أو من خلال أدوات مثل صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).
عوامل متعددة تؤثر على سعر الفضة:
الاضطرابات الجيوسياسية أو مخاوف الركود تعزز جاذبية الفضة كملاذ آمن (رغم أن قوتها أقل من الذهب). كأصل غير عائد، فإن بيئة انخفاض أسعار الفائدة غالبًا ما تكون مفيدة للفضة. حركة الدولار الأمريكي أيضًا عامل رئيسي — الدولار القوي يضغط على XAG/USD، بينما ضعف الدولار قد يدفع السعر للارتفاع. الطلب الاستثماري، والإمدادات التعدينية (الفضة أعلى إنتاجًا بكثير من الذهب)، ومعدلات الاسترداد تشكل أيضًا عناصر تحديد السعر.
الدور المحرك للطلب الصناعي:
تُستخدم الفضة على نطاق واسع في الصناعات، خاصة في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، نظرًا لخصائصها الممتازة في التوصيل الكهربائي بين المعادن. تؤثر توجهات الاقتصاد في الولايات المتحدة والصين والهند مباشرة على الطلب الصناعي على الفضة — فالصين، كقطاع صناعي ضخم، تعتبر مستهلكًا رئيسيًا، كما يلعب المستهلكون في الهند دورًا في تحديد السعر من خلال قدرتهم على شراء المجوهرات الفضية.
العلاقة مع الذهب:
عادةً ما يتبع سعر الفضة مسار الذهب، حيث إنهما يُعتبران أصولًا ملاذًا آمنًا. نسبة الذهب إلى الفضة (التي تعكس كم أونصة من الذهب تساوي أونصة واحدة من الفضة) تعتبر مؤشرًا على التقييم النسبي — ارتفاع النسبة قد يشير إلى أن الفضة مقيمة بأقل من قيمتها أو أن الذهب مبالغ في تقييمه، والعكس صحيح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وارتفع سعر الفضة XAG/USD إلى أعلى مستوى تاريخي بالقرب من 69 دولارًا
الفضة السوقي يوم الاثنين في آسيا كان قوياً بشكل غير مسبوق، حيث ارتفع XAG/USD بنسبة 2.5%، واقترب السعر من مستوى 69.00 دولار، مسجلاً رقمًا قياسيًا تاريخيًا. هذه الموجة الصاعدة جاءت نتيجة لتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى، حيث توجه المستثمرون بشكل كبير نحو أصول الملاذ الآمن، مما رفع من قيمة المعادن التقليدية كالفضة.
التصعيد الجيوسياسي يعزز الطلب على الملاذ الآمن
وفقًا لتقرير NBC News، يراقب مسؤولو إسرائيل عن كثب توسع خطة الصواريخ الباليستية الإيرانية، بينما تعمل إيران على إعادة بناء المنشآت النووية التي دمرتها الضربات العسكرية الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام. في ظل هذا السياق، تستعد إسرائيل لتقديم تقييم لعملية عسكرية جديدة محتملة للرئيس الأمريكي ترامب.
هذه المخاطر الجيوسياسية المتزايدة أدت مباشرة إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الفضة والذهب. عندما تملأ السوق حالة من عدم اليقين، يميل المتداولون بشكل طبيعي إلى الأصول الثمينة التي تعتبر “موانئ آمنة”.
توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي لا تزال متشددة
من ناحية السياسة النقدية، لا تزال السوق تتوقع أن يظل الاحتياطي الفيدرالي على موقفه الثابت خلال اجتماع السياسة في يناير. على الرغم من أن بيانات التضخم الأمريكية لشهر نوفمبر لم تكن مرضية تمامًا، إلا أن ذلك لم يغير من نغمة السياسة المتشددة للفيدرالي.
تشير البيانات إلى أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في نوفمبر انخفض على أساس سنوي من 3% في أكتوبر إلى 2.7%، وهو أدنى من توقعات الاقتصاديين البالغة 3.1%. أما مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) فهبط من 3% إلى 2.6%. على الرغم من ضعف بيانات التضخم، إلا أن الفيدرالي لا يظهر حماسة كبيرة لخفض الفائدة في الوقت الحالي، مما حافظ على قوة الدولار الأمريكي بشكل نسبي، ويدعم أداء XAG/USD بشكل غير مباشر.
إشارات فرط الشراء تظهر على التحليل الفني
بدأ زوج XAG/USD الأسبوع عند حوالي 69.02 دولار، مع وجود المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 فترة عند 61.14 دولار، وهو أدنى بكثير من السعر الحالي، مما يدل على أن الاتجاه الصاعد لا يزال واضحًا. الفارق الإيجابي الواسع بين السعر والمتوسط المتحرك يعكس قوة الاتجاه الحالي، لكنه يعكس أيضًا مخاطر التمدد المفرط.
مؤشر القوة النسبية (RSI) الآن في منطقة الشراء المفرط عند 77.44، مما يشير إلى احتمال حدوث ضغط لتراجع قصير الأمد. خط الاتجاه الصاعد الذي بدأ من 49.96 دولار يوفر دعمًا للاتجاه الصاعد.
أما مخاطر التصحيح، فلو انخفض الزوج إلى حوالي 61.14 دولار بالقرب من المتوسط المتحرك 20، فسيظل الاتجاه الصاعد قائمًا. لكن إذا كسر خط الاتجاه عند 65 دولار، فسيضعف السيطرة على الاتجاه الصاعد، وقد يؤدي إلى تصحيح أعمق نحو أعلى مستوى في 3 ديسمبر عند 59.00 دولار. أما الاختراق الصعودي فسيحتاج إلى تجاوز مستوى نفسي عند 60 دولار.
المفاهيم الأساسية لتداول الفضة
الفضة، كواحدة من المعادن الثمينة، كانت دائمًا أداة لتنويع محافظ المستثمرين. بالمقارنة مع بريق الذهب، فإن الفضة تكتسب اهتمام المتداولين بسبب قيمتها الجوهرية وخصائصها في مقاومة التضخم العالي. يمكن للمستثمرين المشاركة في السوق عبر شراء الفضة المادية (مثل العملات المعدنية، السبائك) أو من خلال أدوات مثل صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).
عوامل متعددة تؤثر على سعر الفضة:
الاضطرابات الجيوسياسية أو مخاوف الركود تعزز جاذبية الفضة كملاذ آمن (رغم أن قوتها أقل من الذهب). كأصل غير عائد، فإن بيئة انخفاض أسعار الفائدة غالبًا ما تكون مفيدة للفضة. حركة الدولار الأمريكي أيضًا عامل رئيسي — الدولار القوي يضغط على XAG/USD، بينما ضعف الدولار قد يدفع السعر للارتفاع. الطلب الاستثماري، والإمدادات التعدينية (الفضة أعلى إنتاجًا بكثير من الذهب)، ومعدلات الاسترداد تشكل أيضًا عناصر تحديد السعر.
الدور المحرك للطلب الصناعي:
تُستخدم الفضة على نطاق واسع في الصناعات، خاصة في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، نظرًا لخصائصها الممتازة في التوصيل الكهربائي بين المعادن. تؤثر توجهات الاقتصاد في الولايات المتحدة والصين والهند مباشرة على الطلب الصناعي على الفضة — فالصين، كقطاع صناعي ضخم، تعتبر مستهلكًا رئيسيًا، كما يلعب المستهلكون في الهند دورًا في تحديد السعر من خلال قدرتهم على شراء المجوهرات الفضية.
العلاقة مع الذهب:
عادةً ما يتبع سعر الفضة مسار الذهب، حيث إنهما يُعتبران أصولًا ملاذًا آمنًا. نسبة الذهب إلى الفضة (التي تعكس كم أونصة من الذهب تساوي أونصة واحدة من الفضة) تعتبر مؤشرًا على التقييم النسبي — ارتفاع النسبة قد يشير إلى أن الفضة مقيمة بأقل من قيمتها أو أن الذهب مبالغ في تقييمه، والعكس صحيح.