إذا حققت الحرية المالية، أود أن أحمل حقيبتي يومياً وأذهب إلى الجامعة لحضور المحاضرات، استمع إلى أساتذة شعرهم مبيّض يحاضرون عن الفلسفة والفن، أجلس في الصف الأخير من الفصل الدراسي، والريح تهب من خلال النافذة، المعلم يتحدث ببطء على المسرح، وأنا أسجل الملاحظات بهدوء، ليس من أجل الامتحان أو الشهادة، بل فقط من أجل قول "آه، هذه هي الطريقة"، وبعد انتهاء المحاضرة أتناول وجبة دافئة، وأتأمل القصص المثيرة للاهتمام التي تعلمتها اليوم.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت