العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تصعيد التوترات بالشرق الأوسط يؤثر على سوق نيويورك، انهيار حاد للمؤشرات الثلاثة الرئيسية
ارتفعت مؤشرات الأسهم الثلاثة الرئيسية في سوق نيويورك بشكل كامل، مما يبرز مرة أخرى عدم استقرار الأسواق المالية العالمية. جاء هذا الانخفاض في ظل تصاعد التوترات مع إيران، نتيجة تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر بجدية في اتخاذ رد عسكري على إيران، مما أدى إلى تراجع معنويات المستثمرين.
في 20 من الشهر، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 443.96 نقطة ليغلق عند 45,577.47 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 100.01 نقطة ليغلق عند 6,506.48 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 443.08 نقطة ليغلق عند 21,647.61 نقطة. وكان هذا الانخفاض الكبير نتيجة لمعلومات تفيد بأن إيران هاجمت البنية التحتية للطاقة في الكويت.
وبشكل خاص، فإن احتمالية أن يقوم ترامب بحصار مرفأ تصدير النفط في هالديغاو أو نشر قوات برية في إيران زادت من قلق المستثمرين. وأدى هذا التوتر العسكري إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما يعكس مجددًا مخاوف التضخم. ويخشى المستثمرون أنه إذا استمرت هذه الأزمة لفترة طويلة، فقد تظل أسعار النفط والغاز الطبيعي مرتفعة بشكل مستمر.
كما لم تنجح شركات التكنولوجيا الكبرى من التعافي من الانخفاض. حيث سجلت شركات بقيمة سوقية تتجاوز تريليون دولار مثل إنفيديا، جوجل، تسلا، وفيسبوك انخفاضًا بنحو 3%، وانخفضت شركة إنتل بنسبة 5%، مما أدى إلى خسائر فادحة. ويؤكد هذا الانخفاض أن معنويات المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا قد تدهورت بشكل كبير.
أما مؤشر تقلبات السوق في بورصة شيكاغو، والذي يعكس الحالة الاقتصادية الحالية في الولايات المتحدة، فقد ارتفع بشكل كبير ليصل إلى 26.78، مما يدل على زيادة تقلب السوق. بالإضافة إلى ذلك، بدأ سوق عقود الفائدة الفيدرالية في خفض توقعاته لثبات سعر الفائدة القياسي للبنك الاحتياطي الفيدرالي حتى نهاية العام، مع زيادة التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة.
إذا استمرت هذه الحالة، فمن المحتمل أن يستمر عدم استقرار الأسواق المالية العالمية لفترة طويلة. خاصة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، من المتوقع أن تستمر تقلبات أسعار الطاقة والأسواق المالية في الارتفاع.