العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤشر KOSPI يحافظ على مستوى 5400 نقطة وسط التوترات في إيران... عدم الاستقرار السياسي يؤدي إلى تراجع نفسية الاستثمار
مؤشر كوسبي المركب (KOSPI) في كوريا الجنوبية انهار يوم 23 بسبب إصدار الولايات المتحدة لتهديد نهائي صارم لإيران، وظل بشكل قسري فوق مستوى 5400 نقطة. منذ بداية العام، استمرت حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، وتصاعد التوترات السياسية، وانتشرت حالة الذعر في السوق.
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا من إيران فتح مضيق هرمز بشكل دائم خلال 48 ساعة، وإلا ستقوم بضرب منشآت توليد الكهرباء الرئيسية في إيران. وردت إيران بأنها ستعزز حصار المضيق، مما أدى إلى حالة من عدم اليقين الشديد في السوق. أغلق مؤشر كوسبي في ذلك اليوم عند 5405.75 نقطة، منخفضًا 375.45 نقطة عن الجلسة السابقة، وارتفع سعر الصرف إلى 1517.3 وون كوري.
سجل المستثمرون الأجانب والمؤسسات في السوق مبيعات صافية كبيرة، سواء في السوق الرئيسي أو سوق كوسداك، مع ظهور تراجع ملحوظ. خاصة أن المؤسسات قامت ببيع كميات ضخمة، وهو أعلى مستوى في التاريخ. لكن بعض التحليلات تشير إلى أن المستثمرين الأفراد استغلوا انخفاض الأسعار وشروا بكميات كبيرة، مما حال بشكل مؤقت دون انهيار السوق.
على الرغم من اتخاذ السلطات إجراءات لاستقرار السوق المالية، إلا أن عدم الاستقرار الناتج عن العوامل الخارجية يصعب تلافيه على المدى القصير. وإذا استمرت الصراعات في الشرق الأوسط لفترة طويلة، فقد تؤدي إلى زيادة ارتفاع أسعار النفط والسلع، مما قد يضغط على معنويات الاستثمار ويؤثر سلبًا على العديد من المؤشرات الاقتصادية.
هذه الحالة عززت بشكل إضافي نبرة البنك المركزي المتشددة، ومع تقلص توقعات خفض الفائدة خلال العام، ارتفعت عوائد السندات الحكومية. من المتوقع أن يتأثر السوق المالي بشكل كبير بالأوضاع في الشرق الأوسط في المستقبل، ويخشى الخبراء أن يستغرق استعادة السوق لهدوئه وقتًا طويلًا.