العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تتطور حالة مثيرة للاهتمام في اليابان. عبّر رئيس وزراء اليابان ساناي تاكايشي خلال لقائه مع رئيس بنك اليابان كازوا ويدا مؤخراً عن قلقه بشأن المزيد من تشديد السياسة النقدية. قد يبدو الأمر كحوار دبلوماسي عادي، لكن وراء ذلك يكمن توتر حقيقي بين الحكومة والبنك المركزي.
السبب واضح. الين الضعيف يضر بالفعل بجيوب اليابانيين، وتزداد أسعار السلع المستوردة، ويشعر الناس بضغوط على دخولهم. إذا كان رئيس وزراء اليابان قلقًا، فهذا يعني أن الضغط من المجتمع يُشعر به فعلاً. ويدا، بالطبع، يقول إن اللقاء كان مجرد تبادل لوجهات النظر حول الوضع الاقتصادي العام، دون طلبات محددة بشأن السياسة النقدية. لكن الأسواق فهمت الإشارة بشكل مختلف، وبدأ الين يتراجع مقابل الدولار واليورو على الفور.
تاكايشي نفسها تتجنب التصريحات التفصيلية، وتؤكد فقط على ضرورة التنسيق بين البنك المركزي والحكومة لتحقيق معدل تضخم مستهدف عند 2% في ظل ارتفاع الأجور. هذا، في جوهره، إشارة إلى أن رفع أسعار الفائدة يجب أن يكون حذرًا ومتفقًا عليه.
تداولت السوق شائعات بالفعل بأن بنك اليابان قد يفكر في رفع أسعار الفائدة في مارس أو أبريل. وإذا حدث ذلك دون تنسيق مع الحكومة الجديدة، فسيصبح التنسيق أكثر تعقيدًا. حتى الآن، تظل هذه مجرد تكهنات، لكن من الضروري متابعة تطورات الوضع بدقة.