العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#USBlocksStraitofHormuz أوامر ترامب بفرض حصار بحري على إيران؛ الأسواق العالمية تتأهب لصدمة نفطية
واشنطن العاصمة / طهران – في تصعيد دراماتيكي بعد انهيار محادثات السلام في إسلام آباد، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البحرية الأمريكية بفرض حصار بحري كامل على جميع السفن الداخلة أو الخارجة من الموانئ الإيرانية.
القرار، الذي سيدخل حيز التنفيذ في الساعة 10 صباحًا بالتوقيت الشرقي يوم الاثنين، يهدد بخنق التدفق المتبقي لصادرات النفط الإيرانية وتحويل مضيق هرمز — أكثر ممرات الطاقة حرجًا في العالم — إلى منطقة مواجهة عسكرية عالية المخاطر.
السياق الاستراتيجي: لماذا الآن؟
يأتي الحصار بعد فشل المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في باكستان. بينما زعم الرئيس ترامب أن "الاتفاق تم التوصل إليه بشأن معظم النقاط"، ورد أن طهران رفضت ثلاثة مطالب رئيسية للولايات المتحدة: السيطرة المشتركة على المضيق، تصدير اليورانيوم المخصب، ووقف التخصيب النووي لمدة 20 عامًا.
وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، ستُفرض العملية "بشكل غير انتقائي" ضد السفن من جميع الدول التي تدخل الموانئ الإيرانية. ومع ذلك، أوضح المسؤولون أن السفن التي تعبر المضيق ببساطة إلى موانئ غير إيرانية (مثل السعودية أو الإمارات) لن تتعرض على الأرجح للعقبات — وهو تمييز من المحتمل أن يكون من المستحيل تطبيقه في الممر المائي الضيق.
منطقة رمادية قانونية بطول 21 ميلًا
أثار الحصار جدلاً حادًا في القانون الدولي. عند أضيق نقطة، يبلغ عرض المضيق فقط 21 ميلًا بحريًا.
إيران، التي لم تصادق على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS)، تدعي السيادة على المرور، وتطالب بموافقة مسبقة للسفن العسكرية الأجنبية. وتصر الولايات المتحدة، التي ليست طرفًا في اتفاقية UNCLOS، على أن "العبور العابر" هو حق عرفي دولي لا يمكن تعليقه.
يصف خبراء القانون إجراء الولايات المتحدة بأنه نظام "العبور الانتقائي" — وهو مفهوم جديد يُستخدم فيه العنف البحري كوسيلة اقتصادية تمييزية. ويذكر أحد التحليلات: "هذه ليست حصارًا بحريًا بالمعنى القانوني التقليدي،" مضيفًا: "إنها تسليح لطريق عالمي."
آثار اقتصادية فورية
حتى قبل إصدار أمر الحصار، كانت الاضطرابات قد أرسلت موجات صدمة عبر الاقتصاد العالمي. وفقًا لصندوق النقد الدولي، فإن الأزمة دفعت أسعار النفط بالفعل من $72 إلى أكثر من $120 للبرميل. وتحذر شركة أكسفورد للاقتصاديات من أنه إذا استمر الإغلاق لمدة ستة أشهر، فقد تصل الأسعار إلى $190 للبرميل، مما يؤدي إلى ركود عالمي وتضخم يعادل مستويات عام 2022.
· تدفق التجارة: حوالي 20% من النفط العالمي و20% من الغاز الطبيعي المسال يمر عبر هرمز يوميًا.
· الأمن الغذائي: أكثر من 30% من الأمونيا في العالم وما يقرب من نصف اليوريا (الأسمدة الرئيسية) تمر عبر هنا. سيتأثر موسم الزراعة وأسعار الغذاء العالمية بشكل مباشر في حال الإغلاق.
الاستعداد العسكري والتصعيد
لا تزال الحالة على الماء متقلبة ومت contested. خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت القيادة المركزية أن مدمرتين، USS Michael Murphy و USS Frank E. Peterson، بدأتا عمليات إزالة الألغام.
ومع ذلك، رفضت البحرية الإيرانية (IRGC) هذا كدعاية. ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن السفن الأمريكية "اضطرت إلى التراجع" بعد مواجهتها للقوات البحرية الإيرانية، وهو ادعاء لم تؤكده البنتاغون لكنه يسلط الضوء على ضباب الحرب في المنطقة.
وصف قائد البحرية الإيرانية، شاهرام إيراني، الحصار الأمريكي بأنه "سخيف"، محذرًا من أن أي "خطوة خاطئة" من قبل القوات الأمريكية ستحبسهم في "دوامات مميتة".
الحلفاء والأعداء العالميون
كشف الحصار عن انقسامات في التحالف الغربي. رفضت المملكة المتحدة المشاركة مباشرة، موضحة أنها لن تسمح للمضيق أن يصبح "طريق رسوم" تسيطر عليه واشنطن أو طهران.
وفي الوقت نفسه، وضعت إسرائيل قواتها العسكرية في حالة تأهب عالية، استعدادًا لردود فعل محتملة من إيران أو وكلائها. بالمقابل، حثت باكستان الطرفين على احترام التزامات وقف إطلاق النار الأخيرة لمنع نشوب حرب إقليمية أوسع.
ماذا بعد؟
يقترح المحللون ثلاث مسارات محتملة للمستقبل:
1. خفض التصعيد: إعادة فتح المضيق من خلال إنجاز دبلوماسي، لكن إيران لا تزال تحتفظ بقدرة تفاوضية، وتفرض رسوم تأمين عالية أو "رسوم عبور" على الشحن.
2. الجمود: تواصل الولايات المتحدة فرض الحصار إلى أجل غير مسمى، مما يؤدي إلى بيئة أسعار مرتفعة مستمرة تعطل اقتصادات آسيا المعتمدة على نفط الخليج.
3. الصراع العسكري: تصادم عرضي أو متعمد بين البحرية الأمريكية وقوارب السرعة التابعة للحرس الثوري الإيراني يشتعل حربًا شاملة، قد تتسبب في توقف منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية والكويتية لسنوات.