العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#美伊局势和谈与增兵博弈 ترامب يدعو إيران مرة أخرى للمفاوضات، بينما يعزز قواته ويطلب السلام، ما هو اللعب الذي يلعبه حقًا؟
الأصدقاء الذين يراقبون الوضع بين أمريكا وإيران مؤخرًا، ربما أصابهم تلف في المعالج بسبب تصرفات ترامب.
قبل فترة، كانت أول مفاوضات بين أمريكا وإيران، استمرت 21 ساعة، وفي النهاية انتهت بالفشل، حيث لعن الإيرانيون أمريكا على جشعها، وردت الولايات المتحدة بقولها "قدمنا خطة نهائية، ورفضنا الرد".
ثم أعلنت أمريكا عن نيتها لمواصلة تعزيز قواتها في الشرق الأوسط، مع إرسال الطائرات الحربية، والسفن الحربية، ووحدات المارينز بشكل متبادل.
مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، وارتباك سوق الأسهم، وظن الجميع أن الحرب على وشك أن تبدأ.
لكن بعد أيام قليلة، ظهرت أنباء تقول إن أمريكا وإيران يخططان للعودة إلى طاولة المفاوضات، وأن ترامب أرسل سرًا رسالة يقول فيها "مستعد لاستئناف المفاوضات بسرعة".
هذه الحركات جعلت الجميع في حالة من الحيرة: يا أخي، ما الذي تبيعه بحق الجحيم؟
بينما يصر على زيادة القوات للضغط، يدعو في الوقت نفسه للمفاوضات، ويهدد بتدمير إيران، ثم يتظاهر بالود ويجلس للتحدث، أسرع من تغير وجهه في مسرحية تشيكي.
اليوم، سنتحدث عن ما الذي يختبئ في حقيبة ترامب حقًا؟
هل ستستمر الحرب بين أمريكا وإيران أم لا؟
هناك سؤال رئيسي آخر، هل يستطيع ترامب كرئيس أن يسيطر على مجريات الحرب بشكل كامل ويؤثر على مجرياتها؟
لنبدأ بتوضيح تصرفات ترامب "المربكة"، فهي في جوهرها من أكثر الأساليب التي يتقنها — الضغط القصوى.
بعبارة أخرى، هو أسلوب "صفعة ثم هدية"، حيث يضغط عليك حتى تصل إلى حافة اليأس، ثم يمد لك يد المساعدة، ليجعلك تتراجع.
نستطيع أن نراجع الأمر منذ توليه الحكم، فهو يحب استخدام هذا الأسلوب، سواء في الحرب التجارية مع الصين سابقًا، أو الآن مع إيران.
يبدأ بتهديدات عالية، تعزيز القوات، الحصار، والتهديدات الشديدة، ليجبر إيران على أن تصل إلى حافة الانهيار الاقتصادي، ثم يعرض عليها مفاوضات بشروط قاسية.
مثل هذه المرة، لم تنجح المفاوضات الأولى، فطلب ترامب على الفور تعزيز القوات، وفرض حصار على موانئ إيران، في محاولة لقطع صادرات النفط الإيرانية.
يجب أن نعرف أن اقتصاد إيران يعتمد بشكل كبير على النفط، حيث تصدر حوالي 2 مليون برميل يوميًا، وإذا تم حصاره، فسيكون ذلك بمثابة قطع مصدر رزقها.
والأكثر جنونًا، أن أمريكا اقترحت خلال المفاوضات أن تقسم أرباح الملاحة في مضيق هرمز مع إيران، وهو سرقة واضحة.
من الطبيعي أن ترفض إيران ذلك! وبعد فشل المفاوضات، زاد من قواته، ليقول لإيران "لا تتراجع، سأحاربك".
والآن، يدعو للمفاوضات مرة أخرى، لأنه يعتقد أن "الضغط قد وصل إلى الحد، حان الوقت لإجبار إيران على الانصياع".
بعبارة أخرى، ترامب لا يريد حربًا شاملة حقيقية، ما يريده هو "التحكم في إيران".
لماذا؟ لأنه إذا بدأ الحرب فعليًا، فإن أمريكا لن تستطيع تحملها. من ناحية، إيران تملك ورقة مضيق هرمز، وميليشيا الحوثي حليف، وإذا أغلقت المضيق، سترتفع أسعار النفط عالميًا.
وأسعار التضخم في أمريكا أصلاً لا يمكن السيطرة عليها، وإذا لم يتمكن الناس من شراء الوقود أو الطعام، فسيبدأون في مهاجمة ترامب، مما يؤثر على أصواته في الانتخابات.
ومن ناحية أخرى، فإن حربًا شاملة ستكون مكلفة جدًا، سواء من حيث المال أو الأفراد. فحروب العراق وأفغانستان استغرقت سنوات، وأنفقت أموالًا طائلة.
ترامب يعلم ذلك جيدًا، ولا يريد أن يكرر نفس الأخطاء.
ماذا ستكون خطوات الحرب بين أمريكا وإيران في المستقبل؟
لا تقلق، من غير المرجح أن تبدأ الحرب في المدى القصير، على الأرجح ستتوقف في حالة "مفاوضات متقطعة وتوتر مستمر".
وهو ما يسميه الخبراء "تصعيد محدود + مفاوضات متقطعة".
أولًا، الطرفان لن يستطيعوا الاستمرار في القتال: تعزيز القوات الأمريكية مجرد ضغط، وليس نية حقيقية للقتال، حتى أن مجلس الأمن الروسي كشف أن تعزيز القوات الأمريكية ربما يكون مجرد ذريعة للمفاوضات.
يستعدون سريًا لعمليات برية، لكن إذا قرروا القتال، فسيكون على ترامب أن يوازن بين التكاليف.
أما إيران، فهي تعاني من تدهور اقتصادي، والمواطنون يعانون، ولا يرغبون في الاستمرار في الحرب، لكنهم لا يريدون أيضًا أن يظهروا بمظهر الضعيف، لذلك يواصلون المواجهة.
ثانيًا، ستستمر المفاوضات، لكن من الصعب أن تنجح في المدى القصير.
ترامب يخطط لعقد جولة ثانية من المفاوضات قبل انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار في 21 أبريل، لكن مطالب الطرفين لا تزال متباينة.
الولايات المتحدة تريد من إيران التخلي عن برنامجها النووي، وفتح مضيق هرمز بالكامل، وتريد حصة من الأرباح.
أما إيران، فهي تطالب برفع العقوبات، وتعويض الأضرار، والحفاظ على سيادتها.
وفي ظل هذا، فإن المفاوضات ستكون مجرد "مراوغة"، ولن تصل إلى نتائج حاسمة، وربما يتم التوصل إلى اتفاق مؤقت لتمديد الهدنة، لكن المشكلة الأساسية ستظل قائمة.
أما أسعار النفط والأسهم، فطالما استمرت هذه "المهزلة" بين أمريكا وإيران، فلن يكون هناك استقرار.
عندما تعزز أمريكا قواتها، يرتفع سعر النفط، وبلغ سعر برنت 103 دولارات.
وتوقع خبراء أن يستمر ارتفاع الأسعار إذا استمرت الصراعات لعدة أشهر، وربما يتجاوز سعر البرميل 120 دولارًا.
أما سوق الأسهم، فبمجرد أن تتوتر الأوضاع، تتأرجح الأسواق العالمية، وباختصار، نحن عامة الناس ندفع ثمن "اللعب" الذي يلعبه ترامب.
والآن نناقش مسألة مهمة: ما هو طبيعة شخصية ترامب حقًا؟
هل يستطيع أن يسيطر على مجريات الحرب بشكل كامل؟ لنبدأ بتوضيح أن شخصية ترامب تتميز بـ"الأنانية، والتقلب، ومحبة التصنع، والذكاء الماكر"، وكل أفعاله تركز على هدف واحد — هل يمكن أن يساعده ذلك في الفوز بالانتخابات، أو حماية مصالحه.
كل تصرفاته تجاه إيران، في جوهرها، تصب في مصلحته السياسية الداخلية: الانتخابات النصفية على الأبواب، وهو يعتقد أن التشدد مع إيران يعزز شعبيته، ويظهره كقائد قوي، حتى لو أدى ذلك لارتفاع أسعار النفط.
وأيضًا، ترامب لا يملك خطوطًا حمراء، فهو يتغير بسرعة، قبل أيام قال "لن أرسل قوات إلى إيران"، ثم أضاف "لكنني لن أخبركم إذا قررت ذلك".
هو يصرح بالحصار، ثم يعلن استعداده للمفاوضات، لا يوجد لديه مبدأ ثابت، كل شيء يعتمد على مصلحته.
هو مثل "المقامر"، يميل إلى الاتجاه مع من يحقق له مكاسب، واستراتيجياته في الحرب، في الحقيقة، كلها استراتيجيات انتخابية.
أما عن سؤال: هل يمكن للرئيس أن يسيطر على مجريات الحرب بشكل كامل؟ فالجواب واضح: لا!
لا تنخدع بـ"القوة" الظاهرة على ترامب، فالأمر ليس بيده وحده.
وفقًا للدستور الأمريكي، حق إعلان الحرب بيد الكونغرس، والرئيس فقط هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يملك حق اتخاذ قرار الحرب بشكل منفرد.
حاول الكونغرس سابقًا تمرير قرار يحد من صلاحيات ترامب في تصعيد العمليات ضد إيران، لكن تم رفضه، لأن الجمهوريين يسيطرون على المجلس.
وهذا يدل على أن ترامب لا يستطيع أن يشن حربًا بشكل مستقل.
أيضًا، الرأي العام في أمريكا ليس موحدًا، فالديمقراطيون يعارضون بشدة تصرفات ترامب تجاه إيران، والشعب لا يريد أن يتورط في حرب جديدة، خاصة مع تكاليفها البشرية والمالية.
وحتى حلفاؤه، لا يرغبون في الانخراط في مغامرات عسكرية، خوفًا من أن يُجروا إلى الحرب.
لذا، حتى لو أراد ترامب الحرب، فسيضطر إلى مراعاة الكونغرس، والرأي العام، وحلفائه، ولن يستطيع أن يسيطر على مجريات الأمور بشكل كامل.
كمثال، ترامب يريد إرسال قوات برية إلى إيران، لكن الجيش الأمريكي لم يتخذ قرارًا حاسمًا، لأنه يخشى تكرار أخطاء العراق، وفقدان شعبيته.
لذلك، يكتفي ترامب بسياسات "الضغط العسكري" و"الأساليب القصوى"، وليس الحرب الشاملة، فسلطته مقيدة بعدة عوامل.
الخلاصة: أن ما يفعله ترامب هو مجرد "مسرحية انتخابية" تعتمد على "الانتخابات والمصالح".
يعزز قواته ويجري مفاوضات، ليس لأنه يريد الحرب، بل لأنه يريد أن يجبر إيران على التراجع، ويستفيد سياسيًا.
حرب أمريكا وإيران لن تبدأ في المدى القريب، وإنما ستظل "مفاوضات مستمرة وتوتر دائم".
وكل ذلك، لأن شخصية ترامب تتسم بالتقلب، وهو لا يملك قرار الحرب بشكل مستقل، فسياسة الحرب الأمريكية دائمًا تتوقف على قرارات المؤسسات، وليس على شخص واحد.
وباختصار، هذه المسرحية بين أمريكا وإيران، هي "عرض سياسي" من ترامب.
أما الشعب الإيراني، والأمريكي، وأولئك الذين يتأثرون بأسعار النفط والأسهم، فهم "ضحايا" هذه المسرحية.
أما عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، فهي ليست مهمة الآن، المهم هو أن أساليب ترامب ستستمر، وأن لعبة أمريكا وإيران ستتواصل.