عقد التداول لديه طرقه وفخوخه. سأشارك بعض تجارب التداول.
أولاً الصبر. لا تنظر إلى السوق وهو هادئ، لكن الفرص تظهر دائمًا في الانتظار. مشكلة الكثيرين هي السرعة في التنفيذ، عندما يرون بعض التقلبات يريدون الشراء عند القاع والبيع عند القمة. النتيجة؟ الوقوع في الفخ. يجب أن تراقب أكثر وتقلل من الأوامر، وتنتظر حتى تظهر الإشارات الحقيقية للدخول بثقة. الأيام التي تكون فيها محايدًا بدون مركز تكون صعبة، لكن هذا هو الطريق للتطوير.
ثانيًا، يجب أن تتجنب الطمع والاندفاع. الطمع والاندفاع هما أكبر أعداء التداول. تخيل أن تشتري عند أدنى سعر وتبيع عند أعلى سعر، هذا التفكير سيدمر استراتيجيتك. التهور في متابعة الارتفاعات والانخفاضات سيؤدي بك إلى الخسارة مرارًا وتكرارًا. ما هو سر المحترفين؟ هو الصبر، والتداول وفقًا للخطة، وعدم الانقياد للمشاعر.
النقطة الثالثة مهمة جدًا: الاستثمار ليس مقامرة. لا تعتمد على الحدس وتقول "يجب أن يرتفع الآن" أو "سيهبط قريبًا". السوق دائمًا على حق، وعملك هو مواكبة الاتجاه. إذا رأيت أن الوضع غير مناسب، انسحب فورًا. إذا كان من الضروري البيع، فافعل ذلك، ولا تتخيل أن الحل ممكن. هذه العقلية — أن تربح هو الطبيعي، وأن تخسر هو الاستثناء — هي التي تضمن استمراريتك.
وأخيرًا، يجب أن تتقن وقف الخسارة وجني الأرباح. المتداول المتمكن يجب أن يكون لديه القدرة على قطع الخسائر بقوة، وإلا فإن الخسارة حتمية. عندما تظهر الخسارة، فكر في سبب دخولك عند هذا المستوى، وما هو السبب، وأين أخطأت. فقط بهذه الطريقة تتطور. من ناحية أخرى، عندما ترى فرصة جيدة، كن جريئًا في حجم المركز، وضع حدود وقف الخسارة وجني الأرباح، وطبقها بدون تردد. تذكر قولاً: المتعلم هو من يشتري، والمعلم هو من يبيع.
سواء ربحت أو خسرت، في النهاية يجب أن تلتزم بمبدأ واحد: تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى، وزيادة الأرباح إلى الحد الأقصى. هذه هي قاعدة السوق الثابتة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عقد التداول لديه طرقه وفخوخه. سأشارك بعض تجارب التداول.
أولاً الصبر. لا تنظر إلى السوق وهو هادئ، لكن الفرص تظهر دائمًا في الانتظار. مشكلة الكثيرين هي السرعة في التنفيذ، عندما يرون بعض التقلبات يريدون الشراء عند القاع والبيع عند القمة. النتيجة؟ الوقوع في الفخ. يجب أن تراقب أكثر وتقلل من الأوامر، وتنتظر حتى تظهر الإشارات الحقيقية للدخول بثقة. الأيام التي تكون فيها محايدًا بدون مركز تكون صعبة، لكن هذا هو الطريق للتطوير.
ثانيًا، يجب أن تتجنب الطمع والاندفاع. الطمع والاندفاع هما أكبر أعداء التداول. تخيل أن تشتري عند أدنى سعر وتبيع عند أعلى سعر، هذا التفكير سيدمر استراتيجيتك. التهور في متابعة الارتفاعات والانخفاضات سيؤدي بك إلى الخسارة مرارًا وتكرارًا. ما هو سر المحترفين؟ هو الصبر، والتداول وفقًا للخطة، وعدم الانقياد للمشاعر.
النقطة الثالثة مهمة جدًا: الاستثمار ليس مقامرة. لا تعتمد على الحدس وتقول "يجب أن يرتفع الآن" أو "سيهبط قريبًا". السوق دائمًا على حق، وعملك هو مواكبة الاتجاه. إذا رأيت أن الوضع غير مناسب، انسحب فورًا. إذا كان من الضروري البيع، فافعل ذلك، ولا تتخيل أن الحل ممكن. هذه العقلية — أن تربح هو الطبيعي، وأن تخسر هو الاستثناء — هي التي تضمن استمراريتك.
وأخيرًا، يجب أن تتقن وقف الخسارة وجني الأرباح. المتداول المتمكن يجب أن يكون لديه القدرة على قطع الخسائر بقوة، وإلا فإن الخسارة حتمية. عندما تظهر الخسارة، فكر في سبب دخولك عند هذا المستوى، وما هو السبب، وأين أخطأت. فقط بهذه الطريقة تتطور. من ناحية أخرى، عندما ترى فرصة جيدة، كن جريئًا في حجم المركز، وضع حدود وقف الخسارة وجني الأرباح، وطبقها بدون تردد. تذكر قولاً: المتعلم هو من يشتري، والمعلم هو من يبيع.
سواء ربحت أو خسرت، في النهاية يجب أن تلتزم بمبدأ واحد: تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى، وزيادة الأرباح إلى الحد الأقصى. هذه هي قاعدة السوق الثابتة.