العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
هل حولت فرنسا نيران حاملة الطائرات "ديغول" نحو إسرائيل؟ لا يمكننا فهم هذه الدراما الشرق أوسطية
من كان يتخيل؟ دخلت حاملة الطائرات الفرنسية "ديغول" البحر المتوسط، والهدف ليس إيران، بل موجهة نحو حليفها إسرائيل! العالم كله في حيرة: هل الناتو سيشهد انقسامات داخلية؟
لا تستعجل، هذه الخطوة الفرنسية تبدو جنونية، لكنها في الواقع ذكية جداً.
ما تريد فرنسا حقاً حمايته هو لبنان. اخترقت القوات الإسرائيلية بالفعل سهل البقاع، وتخوض معارك شرسة مع حزب الله. بمجرد امتداد الحرب، سينتهي آخر "ملك خاص" لفرنسا في الشرق الأوسط.
لماذا تضع فرنسا كل هذا الجهد من أجل لبنان؟ كلمة واحدة: لا تستطيع الخسارة.
أولاً، هذا هو "سوريا" فرنسا في الشرق الأوسط. خسارة لبنان تعني فقدان فرنسا نفوذها الكامل في الشرق الأوسط. بوضع حاملة الطائرات هناك، فرنسا تحذر إسرائيل، وتعلن للولايات المتحدة وإيران: لا تحاولوا تجاوزي.
ثانياً، لا يمكن خسارة محفظة الأموال. من الاتصالات والطاقة إلى البنية التحتية المصرفية، المحاور الاقتصادية اللبنانية لا تزال تحت سيطرة الشركات الفرنسية الكبرى. بمجرد اندلاع الحرب، ستذهب عقود من التخطيط سدى.
ثالثاً، 40% من سكان لبنان يتحدثون الفرنسية، و70% من المدارس تدرس باللغة الفرنسية. بعد انفجار بيروت الكبير عام 2020، طالب البعض حتى بـ "عودة فرنسا لتولي الإدارة". بهذا الارتباط العاطفي، كيف يمكن لفرنسا أن تقف مكتوفة الأيدي؟
لذلك، حاملة الطائرات "ديغول" ليست هنا لتشن حرباً، بل لترسم خطاً: لبنان، لا أحد سيبتلعه.
أما إسرائيل؟ آسفون، أمام المصالح، حتى الحليف يجب أن يتنحى جانباً. هذه الدراما، للتو بدأت. #特朗普称伊朗战事接近尾声 $BTC