العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
"وقف الحسابات المؤجلة" "مواقع مزورة" "تحصيل ديون مزيف"… كيف يمكن التعرف على هذه التسويق الكاذب للقروض؟
新华社北京3月16日电(记者陈旭)هل تلقيت من قبل رسائل احتيال تتعلق بـ"تصحيح الائتمان"؟
سيتم انتهاء سياسة تصحيح الائتمان الفوري التي أصدرتها بنك الشعب الصيني في 31 مارس 2026. في الآونة الأخيرة، استهدفت عمليات الاحتيال المالي تصحيح الائتمان، حيث زعم المحتالون وجود قنوات لإجراء “تبييض السجل الائتماني” و"وقف الأقساط المعلقة" وغيرها من الدعايات الكاذبة، مما أدى إلى عمليات احتيال مالي عبر الإنترنت.
لمواجهة فوضى التسويق المالي عبر الإنترنت، أطلقت العديد من الإدارات المالية في المناطق المختلفة فعاليات توعية وحماية حقوق المستهلكين الماليين بمناسبة 15 مارس 2026. وأصدرت إدارة الرقابة المالية الوطنية في بكين (المعروفة باسم إدارة الرقابة المالية ببكين) تحذيراً من المخاطر، ينبه المستهلكين الماليين إلى ضرورة الحذر من رسائل الاحتيال المتعلقة بـ"جمع الديون".
علمت الصحيفة أن سياسة تصحيح الائتمان الفوري تُطبق بنظام “الاستفادة بدون تقديم طلب”، حيث لا حاجة لتقديم مستندات بعد سداد كامل الديون، حيث يتم معالجة الأمر تلقائياً عبر نظام الائتمان، ولا يتم فرض أي رسوم. وأي جهة تطلب مالاً أو معلومات شخصية باسم “تبييض السجل الائتماني” أو “الوكالة عن التصحيح” فهي عملية احتيال، ويجب اليقظة والحذر.
حالياً، يقوم بعض المحتالين بانتحال صفة مؤسسات مالية رسمية لإرسال رسائل احتيالية حول “جمع الديون”، مما يهدد أمن أموال المستهلكين الماليين. وأوضح مسؤول في إدارة الرقابة المالية ببكين أن فترة تطبيق السياسة يجب أن تُدار بحذر، مع تجنب التسرع، والانتباه إلى ثلاثة أنواع من الفخاخ:
الفخ الأول: المواقع المزورة لسرقة البيانات. يقوم المحتالون بإيهام المستهلكين بالنقر على روابط الرسائل، وتسجيل الدخول إلى مواقع مقلدة لـ"السداد"، وسرقة أرقام البطاقات المصرفية، وكلمات المرور، ورموز التحقق. ثم يستخدمون المعلومات المسروقة لسرقة الأموال، مما يترك المستهلكين بلا مال وديون غير مسددة.
الفخ الثاني: عمليات جمع ديون وهمية لإجبار على التحويل. ينصب المحتالون أنفسهم كممثلين عن مؤسسات القروض، ويهددون المستهلكين باستخدام عبارات مثل “مضاعفة غرامات التأخير”، “إدراجك في قائمة الأشخاص غير الموثوق بهم”، “التحصيل المباشر”، “تأثير على تعليم الأطفال”، و"رفع دعوى قضائية"، ويخدعون المستهلكين بأنهم بحاجة إلى تحويل الأموال على الفور لتخفيض الغرامات أو إلغاء سجل التأخير، ويحثونهم على التحويل إلى حساباتهم الخاصة.
الفخ الثالث: عمليات التفاوض الوهمية لكسب الثقة. يدعي المحتالون أنهم يمثلون البنوك في “إعادة هيكلة الديون” أو “وقف الأقساط”، ويخدعون المستهلكين بالثقة، ثم يطلبون رسوماً عالية مثل “رسوم الخدمة”، “رسوم الاستشارة”، أو “رسوم المستندات”، وعند استلام المبالغ، يختفون فوراً.
وفي مواجهة هذه الفوضى في التسويق المالي عبر الإنترنت، تنبه إدارة الرقابة المالية ببكين إلى ضرورة التحقق من القنوات، ورفض الروابط المشبوهة، وضمان الرقابة على المصدر لمنع الاحتيال، والتحقق من السجلات الائتمانية، والحفاظ على الهدوء، وحماية الخصوصية والأمان.
بعد تلقي رسائل جمع الديون، لا تنقر مباشرة على الروابط أو تتصل بالأرقام الواردة في الرسائل. يجب عليك التواصل مع المؤسسات المالية بشكل مباشر للتحقق من صحة الديون وهوية موظفي التحصيل. لا تحول أموالاً إلى حسابات شخصية، ولا تمسح رموز الاستجابة السريعة غير المعروفة، ولا تكشف عن رموز التحقق الخاصة بك، وتجنب النقر على روابط الرسائل غير المعروفة، لمنع زرع برمجيات خبيثة على هاتفك أو توجيهك إلى مواقع تصيد.